مصادر تكشف اهتمام 87 في المائة من الشباب المغربي بالسياسة
آخر تحديث GMT 12:37:52
المغرب اليوم -

مصادر تكشف اهتمام 87 في المائة من الشباب المغربي بالسياسة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصادر تكشف اهتمام 87 في المائة من الشباب المغربي بالسياسة

الشوارع المغربية - صورة تعبيرية
الرباط -المغرب اليوم

بخلاف الانطباع السائد بأن الشباب المغربي عازف عن السياسة، وهو المُعطى الذي تؤكده أيضا أرقام دراسات رسمية، كشف بحث جديد معطيات مناقضة لما كان يُعتقد بأنه “حقيقة مطلقة” في سلوك الشباب المغربي في علاقته مع الممارسة السياسية.وتكشف بعض مؤشرات البحث، الذي لم تُنشر نتائجه بعد، وقدمها الأستاذ الجامعي المتخصص في الجغرافيا السياسية، مصطفى اليحياوي، في ندوة نظمها معهد “بروميثيوس” حول الانتخابات التشريعية، أن 87 في المائة من الشباب المغاربة مهتمون بالسياسة. 

وأظهرت نتائج البحث الذي شمل 1600 عيّنة أن 74 في المائة من الشباب مسجّلون في اللوائح الانتخابية المغربية ، و12 في المائة من الذين صوّتوا أكدوا أنهم لم يحصلوا على مقابلٍ عن منح أصواتهم للأحزاب التي صوّتوا لها.علاقة بذلك، أوضح اليحياوي، انطلاقا من اشتغاله بالقرب من حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، أن نقطة ارتكاز عملهما تتمحور حول إدارة شابة، تتقن الرقمنة؛ لكن هذا التوجّه ثُمّن أكثر من طرف “حزب الأحرار”، مضيفا: “لاحظت من خلال العمل مع فريق التجمع الوطني للأحرار أنه شاب مائة بالمائة، وهذا معناه أنه لا يمكن أن يكونوا محسوبين على التمثل السائد حول الحزب التقليدي”.

وفي تحليله للسياق الانتخابي المغربي، اعتبر اليحياوي أن الاستحقاقات الانتخابية الثلاثة المنظمة ما بين 2011 و2016 أكدت أن المغرب أنشأ نظاما انتخابيا يمكن استثماره كأرضية أولية لتثمين المشاركة السياسية للأحزاب، والتقدم في مشروع ملكية برلمانية مستأنِسة بوضع اعتباري للملك في سلم التراتبية المؤسساتية للدولة.

وأضاف الباحث ذاته أن هذا التحول “يعني أننا أمام فترة أنتجت واقعا انتخابيا تراكميا قابلا لأن يبرر إرادة الناخب مدخلا وحيدا لإفراز تمثيلية حقيقية للأمة، وأمام إرهاصات تحولات بنيوية في نظرية القيمة الجوهرية للسياسة الانتخابية بالمغرب، أساسها نمط اقتراع نسبي بإمكانه إتاحة الفرصة لتطوير منافسة انتخابية شفافة بين الأحزاب من جهة، وتوسيع قُطر دائرة التسييس والتصويت الانتخابي، خاصة في المدن المتوسطة والكبيرة”.

غير أن هذا التحول الإيجابي، يردف اليحياوي، “لم يستتبعه تقدم ملحوظ على مستوى الآثار السياسية للثنائية القطبية التي أفرزتها الاستحقاقات الانتخابية المنظمة ما بين 2011 و2016، كما لم يتمخض عنه اتفاق سياسي بين مكونات أغلبية منسجمة ومبنية على مشترك برنامجاتي مقيَّد بتعاقد انتخابي يحترم إرادة الناخبين”.

قد يهمك ايضا:

زينب العدوي تبدأ في فحص مصادر ونفقات الانتخابات المغربية

المشاركة المكثفة في الانتخابات المغربية تعطي الحكومة القادمة دعما شعبيا كبيرا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تكشف اهتمام 87 في المائة من الشباب المغربي بالسياسة مصادر تكشف اهتمام 87 في المائة من الشباب المغربي بالسياسة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib