حماة المال العام في المغرب يطالبون بمحاسبة الوزراء عند ثبوت شبهات فساد
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

"حماة المال العام" في المغرب يطالبون بمحاسبة الوزراء عند ثبوت "شبهات فساد"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حماة المال العام
الرباط -المغرب اليوم

تجدد الحركة الحقوقية النشطة في مجال حماية المال العام مطلب محاسبة الوزراء الذين ثبت تقصيرهم في تدبير الشأن العمومي بالمغرب، خاصة أثناء تفشي جائحة “كورونا” التي خولت للحكومة ممارسة العديد من الاختصاصات الاستثنائية في ظل ضعف الرقابة البرلمانية والسياسية.في هذا السياق، تدعو الجمعية المغربية لحماية المال العام إلى محاسبة بعض الوزراء الذين “فشلوا” في تدبير القطاعات التي يشرفون عليها، خاصة الذين أخلوا بالقواعد القانونية في تدبير المال العام وإبرام الصفقات العمومية التي تشير بعض التقارير إلى “شبهة فسادها” واستفادة مقاولين “محظوظين” منها، بتعبيره 

وتحذر الجمعية سالفة الذكر، كذلك، من خطورة تجميد الإستراتيجية الوطنية ل مكافحة الفساد ومشروع تجريم الإثراء غير المشروع، معتبرة أن الحكومة الراهنة قد “فشلت” في تنزيل النوايا والشعارات المعبر عنها بخصوص مكافحة الفساد والرشوة.ويشير المصدر عينه إلى استمرار الفساد والرشوة والريع؛ ما يعكس “غياب” الإرادة السياسية الحقيقية لتخليق الحياة العامة، لافتا إلى وجود محاولات لإيهام الرأي العام بحدوث تغيير في النخب الحزبية مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية؛ فيما يتعلق الأمر، وفق البيان، بوجوه قديمة-جديدة استفاد بعضها من “تعطيل” المتابعات القضائية قبل الموعد التشريعي.

ويرى محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن “العديد من الوزراء صدرت ضدهم تقارير رسمية تثبت مسؤوليتهم إزاء الاختلالات التي تعتري القطاعات التي يدبرونها؛ لكن، للأسف، ظلوا بعيدين كل البعد عن المحاسبة”.ويبرز الغلوسي، ضمن  ، أن “أولئك الوزراء يبرمون صفقات عمومية بمبالغ ضخمة؛ ومن ثمة، فمن شأن عدم محاسبتهم المساس بالقواعد الدستورية، خاصة قاعدة ربط المسؤولية بالمحاسبة وسواسية الناس أمام القانون”.ويؤكد الفاعل المدني أن “التقارير الرسمية وغير الرسمية تحدثت عن شبهة اختلالات اعترت تدبير تلك القطاعات؛ وبالتالي، فإن الرأي العام المغربي ينتظر محاسبة الوزراء المعنيين، لأن الجاري العمل به هو متابعة بعض المنتخبين والموظفين فقط، بينما يتم استثناء الوزراء من المتابعات القضائية”.ويخلص رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام إلى أن “الرأي العام يتطلع إلى محاسبة الوزراء المسؤولين عن الاختلالات القائمة خلال تفشي الجائحة، حتى تكون هناك مساءلة سياسية وإدارية على الأقل، بانتظار المحاسبة المجتمعية التي تكون أثناء التصويت”.

قد يهمك ايضا:

"حماية المال العام" توجه تهما "ثقيلة" لوالي مراكش السابق وتطالب بتسريع البحث

"حماية المال" تُقدر كلفة الفساد في المملكة المغربية بـحوالي 50 مليار درهم سنويًا

 

 

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماة المال العام في المغرب يطالبون بمحاسبة الوزراء عند ثبوت شبهات فساد حماة المال العام في المغرب يطالبون بمحاسبة الوزراء عند ثبوت شبهات فساد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib