تفاصيل محاربة المغرب للإرهاب وخصائص المقاتلين المغاربة الدواعش
آخر تحديث GMT 07:50:52
المغرب اليوم -

تفاصيل محاربة المغرب للإرهاب وخصائص المقاتلين "المغاربة الدواعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاصيل محاربة المغرب للإرهاب وخصائص المقاتلين

الشرطة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

قدم محمد النيفاوي، مراقب عام بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أرقاما حول الجهود التي بذلها المغرب في محاربة ظاهرة الإرهاب في المغرب ، وتفاصيل عن المغاربة الذين التحقوا ببؤر التوتر، وذلك خلال ندوة وطنية بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لأحداث 16 ماي تحت عنوان: “التهديدات.. الأداء والإنجازات”، نظمها المرصد المغربي حول التطرف والعنف.

النيفاوي قال في عرضه حول موضوع الندوة إن عملية تتبع المقاتلين المغاربة الملتحقين بالساحة السورية العراقية، أظهرت وجود أزيد من 1659 مقاتلا مغربيا ببؤر التوتر، منهم 225 من ذوي السوابق في قضايا الإرهاب، فيما بلغ عدد العائدين إلى أرض الوطن 270 شخصا، ولقي أكثر من 745 مقاتلا حتفهم، أغلبهم عن طريق تنفيذ عمليات انتحارية.أما عدد النساء المغربيات في كل من سوريا والعراق فقد بلغ 288، عادت من بينهن 99 امرأة إلى حد الساعة، مع وجود 391 طفلا، عاد من بينهم 82 فقط.

وأكد النيفاوي أنه منذ سنة 2002، قام المغرب بتفكيك 210 خلايا إرهابية وتوقيف ما يزيد عن 4304 أشخاص، منها 88 خلية على ارتباط وطيد بالمجموعات الإرهابية بالساحة السورية العراقية، لا سيما تنظيم “داعش”، تم تفكيكها منذ سنة 2013، واحباط ما يزيد عن 500 مشروع تخريبي.

وفيما يهم المكتب المركزي للأبحاث القضائية، قال المتحدث إنه فكك منذ إنشائه 83 خلية إرهابية، منها 77 مرتبطة بـ”داعش”، مبرزا أنه في عام 2015 تم تفكيك 21 خلية إرهابية، وفي سنة 2016 تم تفكيك 19 خلية، وتسع خلايا سنة 2017، و11 سنة 2018، و14 خلية عام 2019، و8 خلايا سنة 2021، وخلية واحدة خلال السنة الجارية.

وأبرز النيفاوي أنه تم أيضا توقيف 1347 شخصا في إطار قضايا الإرهاب، منهم 54 شخصا من ذوي السوابق القضائية، و14 امرأة، و34 قاصرا. كما تمت معالجة 137 حالة من حالات العائدين من بؤر التوتر، منهم 115 من سوريا والعراق، و14 من ليبيا، و8 أشخاص تمت إعادتهم من سوريا بتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار المتحدث إلى أن “يوم 16 ماي تاريخ لا ينسى، لأنها المرة الأولى التي يعرف فيها المغرب أحداثا إرهابية دموية استهدفت خمسة مواقع في مدينة الدار البيضاء، وبالتالي أضحت المملكة المغربية واعية بأنه لا يوجد أي بلد بمنأى عن هذه الظاهرة المدمرة”.وأوضح النيفاوي أنه بعدها باشرت المملكة تعزيز أمنها باعتماد مقاربة أمنية شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد، ارتكزت على تقوية الترسانة القانونية وتقوية الآليات الأمنية من أجل مواجهة المخاطر الأمنية التي تهدد كافة التراب الوطني، موردا أنها مقاربة مدعومة بتشريعات قانونية موازية كانت حصيلتها تفكيك خلايا إرهابية عدة، وإجهاض عمليات تخريبية عديدة، خاصة بعد ظهور “داعش”.

ونبه المتحدث إلى أن التحديات كبيرة جدا وتستدعي المزيد من اليقظة لمواجهة التهديدات التي ما تزال قائمة رغم الهزائم التي تلقاها التنظيم في معقله، وعودة مقاتليه إلى بلدانهم، باعتبارهم أشخاصا تلقوا تدريبات عسكرية وقتالية ميدانية.وأفاد بأنه “بعد تضييق الخناق على النشطاء الإرهابيين والضربات الاستباقية للأجهزة الأمنية، عملت التنظيمات الإرهابية على تطوير تقنيات التواصل. وأمام الصعوبات التي يفرضها النشاط الإرهابي الالكتروني، أصبح من الضروري الانخراط في الجهود الدولية لتجفيف منابع التطرف والإرهاب”.

قد يهمك ايضا:

الحكومة المغربية تتدارس اتفاقا بين المغرب والامم المتحدة حول الارهاب

“البسيج” يحيل الخلية الارهابية في وجدة على الوكيل العام للملك

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل محاربة المغرب للإرهاب وخصائص المقاتلين المغاربة الدواعش تفاصيل محاربة المغرب للإرهاب وخصائص المقاتلين المغاربة الدواعش



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib