خمسة تطورات أمنية انعكست سلبًا على علاقات إسرائيل بدول المنطقة
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

أبرزها مجزرة "جزيرة السلام" ومحاولة اغتيال مشعل في عمَّان واغتيال المبحوح

خمسة تطورات أمنية انعكست سلبًا على علاقات إسرائيل بدول المنطقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خمسة تطورات أمنية انعكست سلبًا على علاقات إسرائيل بدول المنطقة

أحداث أمنية خرَّبت العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

كثيرًا ما أسفر النزاع الإسرائيلي الفلسطيني عن خلافات في الخارج جعلت إسرائيل في وضع صعب. وقد عرضت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أهم خمس أزمات دبلوماسية وقعت في العقود الأخيرة، مشيرة إلى أن الأزمة الحالية مع الأردن بعد أن طعن عامل اردني حارس أمن اسرائيلي في السفارة الاسرائيلية فى عمَّان، ليست المرة الاولى ولن تكون الأخيرة. وفي ما يلي لمحة عن الاحداث التي نجمت عنها أزمات دبلوماسية.

مجزرة جزيرة السلام
وفي 13 آذار / مارس 1997 قتل جندي اردني يدعى احمد دقامسة سبع فتيات اسرائيليات كنَّ في رحلة ميدانية الى "جزيرة السلام" وهي منتجع سياحي اسرائيلي اردني مشترك. والجزيرة، التي كانت رمزا لحقبة السلام الإسرائيلي الأردني بعد عام 1994، تقع بجوار نهاريم وتحت السيادة الأردنية، ولكن يمكن الوصول إليها من إسرائيل. وبعد أيام قليلة من القتل، اعتذر الملك الراحل حسين شخصيا عن الحادث، وسافر إلى إسرائيل ليقدم تعازيه لأسر الفتيات. وفي ذلك الوقت أشاد البعض في الأردن بالدقامسة، على حسب زعم الصحيفة.
وفي عام 2013، قدم 110 من أصل 120 عضوا في البرلمان الأردني دعما لتقديم التماس لإطلاق سراح الجاني. وأفرج عنه في عام 2017، وهُتف له عند عودته إلى قريته.

محاولة اغتيال خالد مشعل

في 25 سبتمبر / أيلول 1997، حاول أعضاء من الصحفيين الأجانب الذين يزعم أنهم من "الموساد"، قتل رئيس مكتب "حماس" السياسي خالد مشعل في عمَّان. وباستخدام جوازات السفر الكندية والتظاهر كسياح، قاموا برش سم في أذنه. ومع ذلك، لم يمت، وتم احتجاز اثنين من الإسرائيليين من قبل الأمن الأردني. وهرب الاخرون الى السفارة الاسرائيلية مما اثار ازمة دبلوماسية.

وتحدث رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مع الملك حسين الذي طالب في مقابل السماح للإسرائيليين بالمغادرة، ستقوم اسرائيل بالإفراج عن السجناء الأردنيين. وقد اطلقت اسرائيل سراح تسعة اردنيين و 61 فلسطينيا من بينهم الشيخ احمد ياسين.

اغتيال محمود المبحوح

في 19 يناير / كانون الثاني 2010، قتل محمود المبحوح، وهو أحد مؤسسي "كتائب عز الدين القسام"، في غرفته الفندقية في دبي. وأصدرت شرطة دبي في وقت لاحق صورا لـ 26 مشتبها فيهم، وتشير التقارير إلى أنه تم استخدام ست هويات على الأقل من المواطنين البريطانيين وخمس جوازات سفر أوروبية أخرى. وقد هدد القتل أزمة دبلوماسية ليس فقط مع الدول التي استخدمت جوازات سفرها، ولكن العلاقات غير الوطيدة مع دبي والإمارات العربية المتحدة. وبحسب الصحيفة، أنه في السنوات الأخيرة، تم تصحيح العلاقات بهدوء مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ولكن لا يزال الاغتيال الذي وقع في الأراضي الإماراتية يمثل إشكالية.

غارة مافي مرمرة

في 31 مايو / أيار 2010، اقتحمت القوات البحرية الإسرائيلية أسطولا من السفن التي كانت تحاول كسر الحصار المفروض على غزة. وقد اعترض أفراد من وحدة الكوماندوز شايتيت 13 في المياه الدولية، عندما تعرضوا للهجوم على السفينة البحرية التركية "مافي مرمرة". وكانت السفينة مليئة بالمئات من الناشطين الأتراك من مؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية. وفي المشاجرة، لقي ثمانية مواطنين اتراك ورجل اميركي تركي يحمل الجنسية الاميركية مصرعهم. وتوفي الشخص العاشر الذي أصيب بجروح بعد ثلاث سنوات. وقد سحبت تركيا سفيرها وأدانت اسرائيل بوقوع تلك "المجزرة".

وفي عام 2013، اعتذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للرئيس رجب طيب أردوغان، وفي عام 2016، وافقت إسرائيل وتركيا على تطبيع العلاقات. وقد تم دفع ما يقدر من  20 مليون دولار كتعويض، وفقا للتقارير.

هجوم على السفارة الإسرائيلية في مصر

في 9 سبتمبر / أيلول 2011، أقال آلاف المتظاهرين السفارة الإسرائيلية في القاهرة، وكسروا الجدار ودخلوا المبنى، وجاء الاحتجاج والهجوم وسط فوضى "الربيع العربي". وقد تم انقاذ ستة من موظفي السفارة من قبل رجال الجيش المصريين وتم إجلاءهم من البلاد. وفي عام 2012، أدانت محكمة مصرية 76 مصريا لدورهم في هذا العنف.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خمسة تطورات أمنية انعكست سلبًا على علاقات إسرائيل بدول المنطقة خمسة تطورات أمنية انعكست سلبًا على علاقات إسرائيل بدول المنطقة



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib