رئيس الحكومة المغربية يؤكد آن الآوان لكي تخرج بعض الدول من خطابها الرمادي بشأن وحدة المغرب
آخر تحديث GMT 16:59:47
المغرب اليوم -

رئيس الحكومة المغربية يؤكد آن الآوان لكي تخرج بعض الدول من خطابها الرمادي بشأن وحدة المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - رئيس الحكومة المغربية يؤكد آن الآوان لكي تخرج بعض الدول من خطابها الرمادي بشأن وحدة المغرب

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني
الرباط -المغرب اليوم

أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، استمرار محاولات ومؤامرات الإضرار بسيادة المغرب على صحرائه وبالوحدة الوطنية والترابية للمملكة.وقال العثماني إن "قضية الصحراء المغربية لها علينا دين وتستحق أن نعطيها كل الاهتمام، بالنظر إلى استمرار محاولات ومؤامرات ومناورات الإضرار بسيادة المملكة".

وأضاف في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني السادس للكتاب المجاليين لحزب العدالة والتنمية، يوم السبت: "رأيناها على الأرض في كثير من الأوساط على مستوى مواقف عدد من الدول، أنه على الرغم من أن مواقف هذه الدول تكون عادة مساندة للموقف الرسمي للمغرب، إلا أن هناك جهات تحاول بتحفيز من الانفصاليين، أن تشوش على هذا الحق المغربي".

وتابع رئيس الحكومة المغربية قائلا "آن الآوان أن تعرف مختلف الدول، أنه لا يمكن لها الاستمرار بخطاب المراوحة، خطاب لا يقول نعم ولا يقول لا، خطاب لا يساند صراحة الحق المغربي ولا يقول العكس"، معتبرا أن هذا الخطاب الذي تسلكه مع الآسف بعض القوى الدولية، آن أوان إنهائه، لاسيما في ظل الانتصارات والإنجازات التي تحققت لصالح القضية الوطنية.

وأوضح العثماني أنه تم فتح 21 قنصلية أجنبية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، من طرف دول شقيقة وصديقة للمغرب، فيما هناك إرهاصات لدول أخرى يمكن أن تفتح قنصليات لها بالأقاليم الجنوبية، لافتا إلى أن معركة الكركرات بينت صرامة المغرب فيما يخص الأمور التي تضر بوحدته الترابية، أعقبها البيان الرئاسي الأمريكي، القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على كامل الصحراء ليشكل هزيمة أخرى للطرح الانفصالي.

وشدد رئيس الحكومة المغربية على أن الآوان قد حان للدول الأخرى الصديقة للمغرب، والتي لها مع المملكة علاقات قوية أن تخرج من الخطاب الرمادي، والدخول للخطاب الحقيقي بشأن دعم وحدته الترابية.وأفاد في السياق بأن "المغرب يعتبر أن كل طرح انفصالي، إنما هو في الحقيقة مهدد للسلم وللاستقرار، ولذلك المغرب لا يدعم رسميا أي حركة للانفصال في أي دولة أخرى، بل يساند ويدعم وحدة الدول والشعوب، وأنه ليس انتهازيا حتى يستغل أي صرخة انفصالية في بلد من البلدان".

قد يهمك ايضا:

رئيس الحكومة المغربية يؤكد أن العدوان الإسرائيلي تطور إلى جرائم حرب

العثماني يثير استياء قادة أحزاب الأغلبية الحكومية بسبب “التجاهل”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة المغربية يؤكد آن الآوان لكي تخرج بعض الدول من خطابها الرمادي بشأن وحدة المغرب رئيس الحكومة المغربية يؤكد آن الآوان لكي تخرج بعض الدول من خطابها الرمادي بشأن وحدة المغرب



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:30 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
المغرب اليوم -

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib