روسيا جاهزة لاستئناف محادثات إنهاء الحرب وأبوظبي تستضيف الاجتماع المرتقب وسط مساعٍ دبلوماسية أميركية وتقلبات في العلاقات مع كييف
آخر تحديث GMT 23:56:58
المغرب اليوم -

روسيا جاهزة لاستئناف محادثات إنهاء الحرب وأبوظبي تستضيف الاجتماع المرتقب وسط مساعٍ دبلوماسية أميركية وتقلبات في العلاقات مع كييف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - روسيا جاهزة لاستئناف محادثات إنهاء الحرب وأبوظبي تستضيف الاجتماع المرتقب وسط مساعٍ دبلوماسية أميركية وتقلبات في العلاقات مع كييف

الحرب الروسية على اوكرانيا
موسكو / واشنطن - المغرب اليوم

أعلنت روسيا أنها جاهزة من حيث المبدأ لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة وأوكرانيا على صعيد إنهاء الصراع، حسبما أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، في أعقاب لقاء جمع بين الرئيس فلاديمير بوتين والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في مدينة سان بطرسبورغ. وأوضح أوشاكوف أن جولة جديدة من المحادثات المعلّقة منذ فبراير/شباط الماضي يمكن أن تُجرى في نحو العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة الإماراتية أبوظبي، لتتركز على بناء نظام أمني لروسيا وأوكرانيا بعد نهاية الصراع، وذلك بالتوازي مع ضغوط يمارسها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحلفاؤه الأوروبيون من أجل الاستئناف الفوري للمحادثات، في وقت كانت ترفض فيه روسيا التفاوض لأسابيع معتقدة أنها تحقق مكاسب ميدانية في ظل نقص حاد تعاني منه أوكرانيا في الصواريخ الاعتراضية ضد الهجمات الصاروخية الروسية المدمرة.
وجاءت زيارة ويتكوف إلى سان بطرسبورغ بعد أن التقى كلاَ من الرئيس الأوكراني وقادة النرويج وفنلندا في العاصمة النرويجية أوسلو، حيث صرّح زيلينسكي في أعقاب محادثات أوسلو بأن نقاشاً جرى حول ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا وحول مقترحات لوقف إطلاق النار على منشآت الطاقة، بينما وصف أوشاكوف أفكارهم بأنها لم تكن مفيدة للغاية. وفي سياق متصل، صرّح مسؤول أمريكي لبي بي سي بأن ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب وأحد المتفاوضين الرئيسيين، كانا قد اقترحا في أثناء محادثات أوسلو عقد اجتماع ثلاثي على المستوى التقني بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، وهو مقترح تم قبوله من جانب الأوكرانيين في أوسلو ومن جانب الروس في سان بطرسبورغ. وخلال محادثات سان بطرسبورغ، أبلغ بوتين المبعوث الأمريكي أن القوات الروسية تُحرز تقدماً في كل مكان على الجبهة الشاسعة وأنها تمتلك زمام الأمور، وهو ما تطعن فيه أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون مشيرين إلى طريق مسدود على الجبهة لا يستطيع أي من الطرفين من خلاله إحراز تقدم أو تحقيق نصر حاسم.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تتّسع فيه فجوة الخلاف بين أوكرانيا والولايات المتحدة، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوقت قد حان لكي تحظى أوكرانيا برئيس جديد وشخص آخر للتفاوض باسمها، ملقياً باللوم على استهداف أوكرانيا لمصافي نفط روسية في تأجيج أسعار الوقود التي تشهد ارتفاعاً بالأساس منذ بداية الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران. ويواجه ترامب انتقادات من مشرّعين ديمقراطيين وبعض المشرّعين الجمهوريين بعد رفعه العقوبات عن روسيا بما يسمح بالإفراج عن أطنان الديزل للسوق الأمريكية والعالمية على الرغم من المصادقة قبل أسابيع على تشريع يرخّص فرض عقوبات ورسوم جمركية أمريكية جديدة على الدول التي تستورد النفط والغاز الروسي، وهي الخطوة التي قوبلت بانتقادات من زيلينسكي وحلفاء كييف الأوروبيين. كما اتهمت كييف واشنطن بحجب معلومات استخباراتية حساسة كان من شأنها تحذير الأوكرانيين من هجمات روسية بصواريخ باليستية أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، قبل أن يرفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هذه الاتهامات بوصفها مخزية ويعلن زيلينسكي لاحقاً أن تبادل المعلومات الاستخباراتية يعمل الآن، فضلاً عن شكاوى الجيش الأوكراني من فرض قيود على سرعة الإنترنت من شبكة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك والتي حدّت من القدرة على استخدام المسيّرات، وهو ما نفته مسؤولون أمريكيون بينما دعا أعضاء بمجلس الشيوخ لتحقيق عاجل في الأمر.
وعلى الصعيد الميداني، أعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أن 630 طائرة مسيرة أُطلقت باتجاه منطقة العاصمة الروسية ليلاً بين الساعة الثامنة والنصف مساء والرابعة فجراً، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي دمرت معظمها ومسفرة عن إصابة شخصين. وقبيل بدء المحادثات بين بوتين وويتكوف، شهد المشهد الإنساني إطلاق روسيا سراح المعلم الأمريكي ستيفن هوبارد، البالغ من العمر 74 عاما، والذي قضى نحو سبع سنوات في السجون الروسية بتهمة القتال في صفوف أوكرانيا، حيث أعلن ترامب عودته إلى بلاده دون الحاجة إلى عملية مبادلة، ووصف ويتكوف موقف بوتين بالإنساني وهو ما أثار انتقادات حادة، رد عليها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بالدفاع عن ويتكوف واعتباره دبلوماسياً أنجز مهمته وأعاد رهينة أمريكية إلى وطنه وعائلته بغض النظر عن الانطباعات.

قد يهمك أيضــــــــــــــا 

بوتين يعين سفيراً جديدًا لروسيا لدى مصر ومندوبا لدى جامعة الدول العربية  

 

بوتين يعلق الضربات على كييف مع وصول ويتكوف وكوشنر إلى موسكو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا جاهزة لاستئناف محادثات إنهاء الحرب وأبوظبي تستضيف الاجتماع المرتقب وسط مساعٍ دبلوماسية أميركية وتقلبات في العلاقات مع كييف روسيا جاهزة لاستئناف محادثات إنهاء الحرب وأبوظبي تستضيف الاجتماع المرتقب وسط مساعٍ دبلوماسية أميركية وتقلبات في العلاقات مع كييف



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 20:00 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
المغرب اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:09 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

بركان وأكادير يجدان فرصة في التوقف

GMT 06:52 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مارك زاكربرغ يؤكد أن فيسبوك لا يغلب الربح المالي على السلامة

GMT 05:15 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

بداية واعدة لسيدات فرنسا في مونديال 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib