بغداد-نجلاء الطائي
قصفت قوات الشرطة أهدافًا "مُنتخبة" قبل الشروع في العمليات العسكرية البرية لتحرير الجانب الأيمن من الموصل، بينما تمكنت قوات "الحشد الشعبي" وبإسناد من طيران الجيش العراقي صد ثاني "أكبر" هجوم شنّه تنظيم داعش غرب مدينة الموصل غير أن التنظيم استخدم هذه المرة عشرات الأطفال الانتحاريين، فيما أعلن التحالف الدولي، أنه درب أكثر من خمسة آلاف عراقي للمساعدة في الاحتفاظ بالمناطق المحررة شرق مدينة الموصل ودعم القتال في غرب المدينة لانتزاعها من عناصر" داعش" المتطرفة.
وقالت قيادة قوة المهام المشتركة لعملية "العزم المتأصل" في بيان إن عملية التدريب تمت في مدن التاجي وبسماية في بغداد وأربيل وقاعدة الأسد الجوية في محافظة الأنبار، وأضاف البيان أن "التحالف قدم تدريبات الشهر الماضي تشمل تكتيكات لعناصر المشاة وتقنيات وإجراءات لمساعدة الأفراد الذين سيتولون عملية الدفاع والاحتفاظ بالمناطق المحررة وفرض الاستقرار بها".
وأكد البيان أنه في ظل تحضير القوات العراقية للمرحلة المقبلة من عملياتها ضد داعش فإن قوات السيطرة "ستكون عاملًا أساسيًا في تقديم الدعم المباشر والأمن بما يمكن القوات المقاتلة من التركيز على الجانب الغربي من نهر دجلة"، وقال بيان للحشد الشعبي، ليل أمس الجمعة، إن قواته "تمكنت من إحباط ثاني أكبر تعرض فاشل لتنظيم داعش على قرى جنوب غربي تلعفر حيث استمرت الاشتباكات ل ٥ ساعات متواصلة حاول فيها عناصر "داعش" المحاصرون في تلعفر مرة ثانية الهرب باتجاه البعاج ولاسيما أن هناك قيادات كبيرة من ضمن المهاجمين تصر على الفرار نحو سورية".
وأوضح البيان أن القرى المستهدفة "عين طلاوي, عين الحصان, خراب جحيش , الشريعة الشمالية, قرية مالحة البكارة"، ونوه البيان إلى أن "داعش سحب ٧٠ عنصرًا من بادوش في الموصل لاستخدامهم في هجوم تلعفر والمعلومات أكدت عدم عودة أي منهم إلى المنطقة"، لافتًا إلى أن "داعش استخدم عشرات الأطفال الانتحاريين خلال تعرضه الفاشل على قاطع قوات الحشد الشعبي"، وأشار البيان إلى أن "خسائر داعش هي :مقتل ١٥ من القادة والمسؤولين خلال الهجوم الأخير أهمهم أبو مريم الجبوري القائد العسكري في تلعفر ومعاونه "كاظم العفري" ومسؤول كتيبة التفخيخ المدعو خالد خويت، وقائد المهمات الخاصة ل"داعش" المسمى "نجم والملقب بعمو" ، والقيادي في "داعش" المدعو سلمان العسكري من مدينة تلعفر، وتدمير مقر السيطرة لداعش في المحور الغربي، وتدمير 7 عجلات مفخخة لداعش تحمل أحاديات، وتدمير سيارة شفل وناقلة مدرعة تحمل عناصر "داعش".
وقال : إن "القوة الصاروخية للواء السابع في الحشد الشعبي استهدفت رتلًا لعناصر داعش قادمًا من مدينة الحضر قرب قرية مالحة البكارة وحقق إصابات مباشرة بعناصر داعش وتكبدهم خسائر"، وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في تصريح صحافي ، أن "قطعات الشرطة الاتحادية قصفت عشرات الأهداف المنتخبة للعدو قبل الشروع بعمليات تطهير الجانب الأيمن".
وفي كركوك، شمال العراق قال مصدر في قوات البيشمركة: إن "أحد عناصر البيشمركة قتل وأصيب أخر قرب قرية الصخرة في قاطع الدبس غرب كركوك بنيران قناص من متطرفي داعش"، وأضاف أن "العملية جرت حين اقترب عناصر داعش متسلليين باتجاه أحد مواقع البيشمركة أثناء تبديل الواجب واستهدفوهم بنيران قناص مما أودى بحياة المقاتل بيستون محمد فارس وأيضًا جرح هاوكار سيد طالب ونقل إلى مستشفى ازادي وسط كركوك".
وفي سياق ذي صلة ،قال العميد ريبوار علي في قوات البيشمركة إلى الصحافيين، إنه "في محور غرب كركوك تم قصف مقرات داعش في قرية شيخ برهان بالتنسيق بين استخبارات المحور و التحالف الدولي باستهداف أهداف دقيقة داخل القرية وتم قتل 20 متطرفًا كانوا يحتشدون لشنّ الهجمات على كركوك عوضًا على إحراق وتدمير خمسة عجلات" .
وأعلن ضابط استخبارات حشد عشائر "حديثة الصمود" في محافظة الأنبار المقدم ناظم الجغيفي، ، أن "طيران التحالف الدولي تمكن الجمعة، من قتل المتطرف محمود الحياني، وهو المسؤول الشرعي والأمني لتنظيم داعش في مدينة القائم، وأشار الجغيفي إلى أن "المتطرف الحياني تم قتله بعد قصف عجلته على الطريق السريع بالقائم وأسفر عن تدميرها وقتل من في داخلها"، وفي العاصمة ،أكد مصدر أمني في بغداد، أن "عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من مقهى شعبي في منطقة جسر ديالى القديم، انفجرت مساء الجمعة، وأسفرت عن مقتل شخص واحد وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر