100 شهيد في القطاع والمقاومة تستهدف الاحتلال في رفح وصفارات الإنذار تدوي بتل أبيب عقب رصد صاروخ من اليمن
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

100 شهيد في القطاع والمقاومة تستهدف الاحتلال في رفح وصفارات الإنذار تدوي بتل أبيب عقب رصد صاروخ من اليمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 100 شهيد في القطاع والمقاومة تستهدف الاحتلال في رفح وصفارات الإنذار تدوي بتل أبيب عقب رصد صاروخ من اليمن

قصف الاحتلال الاسرائيلي لمدينة غزة
غزة - المغرب اليوم

 ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازر جديدة بالقطاع أسفرت عن استشهاد 100 مدني فلسطيني جراء القصف منذ فجر السبت.وأعلنت كتائب شهداء الأقصى أنها قامت -بالاشتراك مع كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني- بتفجير آلية عسكرية إسرائيلية من طراز "نمر" بعبوة ناسفة شديدة الانفجار في حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

ووسط الهدنة السارية منذ أيام بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، دوت صفارات الانذار وسط إسرائيل.
وسمعت اليوم الأحد، صفارات الانذار في منطقة مودعين قرب القدس.
كما أضاف أن أجزاء من صاروخ سقط في منطقة اللطرون قرب القدس أيضا، دون وقوع إصابات.

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقا أنه اعترض صاروخا أطلق من اليمن قبل أن يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية.
وكان أشار في وقت سابق إلى أن صفارات الإنذار دوت في عدد من المناطق بوسط إسرائيل عقب رصد إطلاق صاروخ من اليمن.
و دأبت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، على إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل فيما تقول إنه تضامن مع الفلسطينيين.
إلا أنه نادرا ما ألحقت تلك الصواريخ أو المسيرات أضرارا كبيرة بالمواقع التي طالتها أو حاولت الوصول إليها.

وعلى صعيد أخر لقي اثنان من العاملين في مجال الإغاثة حتفهما في غارات إسرائيلية على غزة السبت، وبررت إسرائيل أنها قتلت مسلحا شارك في هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على إسرائيل، مشيرة إلى أنه كان يعمل لدى مؤسسة خيرية مقرها الولايات المتحدة.
والقتيل الأول كان يعمل لدى مؤسسة (ورلد سنترال كيتشن) الخيرية ولقي حتفه عندما تعرضت سيارة كان يستقلها لغارة جوية في خان يونس بجنوب غزة. وادعى الجيش الإسرائيلي أن القتيل شارك في الهجوم على تجمع نير عوز السكني في جنوب إسرائيل وكان تحت المراقبة. ولم يقدم الجيش الإسرائيلي أي دليل على ذلك.

وقالت عائلة الرجل، عهد عزمي قديح، إن المزاعم الإسرائيلية كاذبة وتهدف إلى تبرير قتله غير القانوني. وأضافت العائلة أنه كان مهندسا كرس حياته للعمل الخيري.
وأكدت ورلد سنترال كيتشن وقوع الغارة الجوية وقالت إنه لا علم لها بصلة أي فرد في المركبة المستهدفة بهجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل.
وقالت المؤسسة في بيان على إكس "بحزن شديد نعلن تعرض مركبة نقل زملاء من ورلد سنترال كيتشن لغارة جوية إسرائيلية في غزة.. لم يكن لدى ورلد سنترال كيتشن أي علم بأن أي فرد في المركبة له صلات مزعومة بالهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر".
وأعلنت المؤسسة الخيرية تعليق عملياتها في غزة، مضيفة أن ما لديها من معلومات غير كامل وتسعى بشكل عاجل للحصول على مزيد من التفاصيل.

وفي وقت لاحق، قالت هيئة إنقاذ الطفولة الإغاثية الدولية فيبيان إن أحد موظفيها قُتل في غارة جوية إسرائيلية على خان يونس بغزة السبت. وأضافت أن القتيل يبلغ من العمر 39 عاما وقالت إن اسمه أحمد فيصل القاضي. ولم يتضح ما إذا كان الرجلان لقيا حتفهما في نفس الغارة. ولم تعلق إسرائيل بعد على بيان هيئة إنقاذ الطفولة.

وقالت إنجر أشينغ الرئيسة التنفيذية لهيئة إنقاذ الطفولة في بيان "لا توجد كلمات قوية بما يكفي للتعبير عن الحزن والغضب الذي نشعر به لفقدان أحمد في غارة جوية إسرائيلية. لقد كان عضوا محل تقدير كبير في فريقنا ومحبوبا من الجميع".
وفي هجوم آخر في خان يونس، ذكر مسعفون أن تسعة على الأقل قتلوا عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية سيارة قرب تجمع لفلسطينيين يتلقون المساعدات.
وقال سكان ومصدر من حماس لرويترز إن المركبة التي استهدفت قرب الحشد الذي يتلقى الطحين كان يستخدمها أفراد أمن مسؤولون عن الإشراف على توصيل شحنات المساعدات إلى غزة.
ويرفض الجيش الإسرائيلي الاتهامات بأنه يستهدف المدنيين عمدا في عملياته العسكرية في قطاع غزة، متهما حماس بالعمل من منشآت مدنية واستخدام المدنيين دروعا بشرية، وهو ما تنفيه الحركة.
وقال مسعفون إن 32 فلسطينيا على الأقل قتلوا في هجمات للجيش الإسرائيلي بأنحاء قطاع غزة بين الجمعة والسبت، وسبعة على الأقل من هؤلاء لقوا حتفهم في غارة إسرائيلية على منزل في مدينة غزة، وفقا لمسؤولين في القطاع.
وقال مسؤولان في حماس لرويترز السبت إن من المتوقع أن يصل وفد من الحركة إلى القاهرة لإجراء محادثات بشأن وقف إطلاق النار مع مسؤولين مصريين، بعد أيام من موافقة إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية على وقف إطلاق النار في لبنان.
والزيارة هي الأولى منذ أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها ستعيد إحياء الجهود بالتعاون مع قطر ومصر وتركيا للتفاوض على اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
ومن المتوقع أن يلتقي وفد حماس بمسؤولين أمنيين مصريين لبحث سبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إسرائيل من شأنه أن يضمن إطلاق سراح الأسرى مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين.
ولم تحقق سلسلة من المحادثات المتقطعة على مدار شهور سوى تقدم محدود قبل أن تتوقف المفاوضات.
وتسعى حماس إلى التوصل إلى اتفاق من شأنه أن ينهي الحرب. وعلى النقيض من ذلك، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء على حماس.
وقال مسؤولون في غزة إن الحملة العسكرية الإسرائيلية على القطاع أسفرت عن مقتل 44382 شخصا على الأقل ونزوح معظم سكانه لمرة واحدة على الأقل. كما حولت الحرب مساحات واسعة من القطاع الساحليإلى أنقاض.
واندلع الصراع منذ 13 شهرا عندما هاجم مسلحون تقودهم حماس بلدات في جنوب إسرائيل، ما أسفر عن مقتل ما يقرب من 1200 شخص وأسر أكثر من 250 أسيرا وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عشرات المتطرفين اليهود بمدينة الخليل يحاولون مهاجمة رئيس القيادة المركزية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

 

استشهاد 3 أشخاص وجرح 9 في الغارة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة المساكن الشعبية في صور جنوب لبنان

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

100 شهيد في القطاع والمقاومة تستهدف الاحتلال في رفح وصفارات الإنذار تدوي بتل أبيب عقب رصد صاروخ من اليمن 100 شهيد في القطاع والمقاومة تستهدف الاحتلال في رفح وصفارات الإنذار تدوي بتل أبيب عقب رصد صاروخ من اليمن



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib