عبد الصمد الإدريسي يكشف حقيقة خلافه مع وزير حقوق الإنسان
آخر تحديث GMT 16:57:56
المغرب اليوم -

في ظل الوضع السياسي الراهن في المملكة المغربية

عبد الصمد الإدريسي يكشف حقيقة خلافه مع وزير حقوق الإنسان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عبد الصمد الإدريسي يكشف حقيقة خلافه مع وزير حقوق الإنسان

عبد الصمد الادريسي ومصطفى الرميد
الرباط - رشيدة لملاحي

ردّ رئيس جمعية محامي حزب العدالة والتنمية المغربي عبد الصمد الإدريسي، تداول قطع العلاقة بينه وبين وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد، عقب تداعيات تحميل المسؤولية لوزير العدل السابق الرميد، البلاغ الذي ورط الشباب الحزب المتابعين بتهم الارهاب، حيث نفى الإدريسي، حقيقة قطع الاتصالات، معترفًا بوجود الاختلاف في التقدير السياسي.

وأضاف الإدريس قائلاً أنه"تروج كثير من الأخبار في بعض وسائل الإعلام، حول أن علاقتي مقطوعة منذ مدة عضو الأمانة العامة للحزب المصطفى الرميد ، وأنه لا يتم التواصل ولا الاتصال بيني وبينه سواء مباشرة أو هاتفيا"، موضحًا"الحقيقة أننا في حزب العدالة والتنمية وفي أمانته العامة تربطنا روابط شخصية، أخوية وإنسانية متينة أكبر وأعمق من أن تؤثر فيها أحداث سياسية عابرة، أو مواقف ظرفية".

وتابع الإدريسي توضيحه، أن اجتماعات الأمانة العامة بما في ذلك اجتماع أول أمس الخميس برئاسة الأمين العام الأستاذ عبد الاله بنكيران، تسودها الروح الأخوية والنقاش الصريح الواضح، كما أنني التقيت الأستاذ الرميد، وصافحني وصافحته كما هو معتاد بيننا، وتأكيدا لعلاقتنا المعتادة، وان ما يمكن يكون من سوء تفاهم لن يرقى إلى مستوى التأثير على العلاقات الأخوية."

وشدد عضو الامانة العامة لحزب "المصباح"، أن "الرميد كواحد من القيادات البارزة لحزب العدالة والتنمية، مقدرا محترما بين إخوانه وأخواته سواء من أعضاء الحزب أو قياداته، وأن ما يمكن أن يكون من ملاحظات حول مواقفه، كلامه أو حتى سكوته، فإنه يقبى في إطار الاختلاف في التقدير السياسي الذي لن يؤثر على روابطنا الأخوية والحزبية، والى ان يحين الوقت للبيان والنقاش الصريح الشفاف، وبسط كل المعطيات، فان علاقتنا لن تتأثر بإذن الله". 

 بالمقابل، وجه الإدريسي رسائل سياسية لخصوم الحزب، بقوله "قد تأكد من خلال اللقاءات المتعددة، أن من يعول على إذكاء الخلافات والركوب عليها، سينتظرون كثيرا وسيفشلون في مسعاهم، ومن جهتي كواحد من شباب الحزب تيسر لي أن أشتغل إلى جانب قادة الحزب المؤسسين لا يمكنني إلا أن أقدرهم وأحترمهم واحدًا واحدًا، رغم ما يمكن أن يكون من اختلاف في الموقف السياسي وتقدير المرحلة السياسية".

وكان اعتراف وزير العدل والحريات السابق مصطفى الرميد، قد أثار جدلًا واسعًا، بقوله إنه لم ينتبه بأن بلاغه المشترك مع وزير الداخلية السابق محمد حصاد استند في صياغته على "قانون الإرهاب"، وقال عبد الصمد الإدريسي محامي الشباب المعتقلين بتهمة الإشادة بمقتل السفير الروسي على صفحات المواقع التواصل الاجتماعي، إن اعتراف مصطفى الرميد "سيزيد اليوم ألم الشباب ويتجدد، بعد علمهم أن اعتقالهم كان نتيجة عدم انتباه من طرف السيد وزير العدل والحريات السابق رئيس النيابة العامة"، مضيفا "ستتجدد آلامهم وهم يسمعون ويقرؤون أنه كان مع تطبيق مقتضيات قانون الصحافة وأنهم رغم ذلك توبعوا بقانون مكافحة الإرهاب".

وأكد عضو منتدى الكرامة لحقوق الإنسان الإدريسي "أنه سيكون شعورهم مؤلما وهم يقضون شهرهم الخامس نتيجة عدم انتباه.. نتيجة متابعة جائرة.. نتيجة حسابات أقرب إلى السياسة منها إلى القانون"، وشدد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي، على أنه "عندما قال إن البلاغ هو التعليمات المباشرة الموجهة للنيابة العامة من أجل الشروع في البحث والمتابعة ثم التحقيق والإيداع في السجن، فإننا لم نكن مخطئين".

وطالب الإدريسي وزير الدولة مصطفى الرميد، بالتدخل بقوله "لذلك أيضا سننتظر من السيد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ما دام قد انتبه، أن يرافع لدى من يجب من أجل إطلاق سراح الشباب المعتقلين ظلما"، واستطرد الإدريسي: "سننتظر من مستشاريه السابقين (وهم غير مسؤولين) وهم أنفسهم مستشارو الوزير الحالي تقديم الاستشارة له (الوزير الحالي) كرئيس للنيابة العامة لتصحيح موقفها خلال المحاكمة"، مضيفا "سننتظر من كل من قرر في اعتقالهم في ظرف سياسي اصطلح عليه "البلوكاج" في إشارة لازمة تشكيل الحكومة المغربية، أن يصحح الوضع ما دام أن الحكومة قد تشكلت وفق ما يريدون".

يشار إلى أن محامي المعتقلين، عبدالصمد الإدريسي كان طالب بمحاكمة هؤلاء بقانون الصحافة والنشر، الذي ينظم أيضا موضوع الإشادة بالإرهاب، وهو قانون تتم المتابعة في إطاره في حالة سراح، وينص فقط على غرامات في حق مرتكب جريمة الإشادة بالإرهاب.

كانت وزارتا العدل والداخلية المغربيتان سبق وأن أعلنتا، عن فتح تحقيق بموجب قانون الإرهاب عقب نشر مجموعة من الأشخاص تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي مجدت وأشادت بمقتل السفير الروسي في تركيا، يُذكر أن معتلقي شبيبة العدالة والتنمية المغربي تم اعتقالهم بتهمة "الإشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا" على صفحاتهم الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الصمد الإدريسي يكشف حقيقة خلافه مع وزير حقوق الإنسان عبد الصمد الإدريسي يكشف حقيقة خلافه مع وزير حقوق الإنسان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib