الحكومة المغربية تشدد الرقابة على النفايات السامة والمسرطنة
آخر تحديث GMT 16:13:40
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تشدد الرقابة على النفايات السامة والمسرطنة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تشدد الرقابة على النفايات السامة والمسرطنة

الحكومة المغربية
الرباط -المغرب اليوم

قراءة رصيف صحافة الخميس نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن الحكومة المغربية  تشدد الرقابة على النفايات السامة والمسرطنة، بحيث أعدت الحكومة من خلال وزارة الطاقة والمعادن والبيئة مشروع قرار يشدد المراقبة على عمليات جمع ونقل نفايات “المركبات ثنائية الفنيل متعددة الكلور والتخلص منها، باعتبارها من الملوثات العضوية الثابتة التي دفعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات قانونية ملزمة بهدف التقليص من مقذوفاتها في البيئة والتخلص منها ووقف استخدامها”.ووفق المنبر ذاته فإن القرار فرض شروطا صارمة جدا على عمليات جمع ونقل وتخزين هذه النفايات والتخلص منها، بعد اكتشاف تأثيرات صحية خطيرة تؤدي إلى تلف الأعصاب وتشوهالأجنة والسرطان.

وأضافت “المساء” أن مشروع القرار منع تخزين هذه النفايات قرب المدارس والمساكن والمستشفيات ومقاولات الصناعات الغذائية ومنشآت تخزين أو تحضير الأعلاف أو المنشآت الواقعة بالقرب من المواقع الإيكولوجية الحساسة أو بداخلها.وكتبت الصحيفة عينها أن عناصر الضابطة القضائية التابعة الدرك الملكي بأسفي أحالت على أنظار وكيل الملك باستئنافية أسفي شخصا يشتبه في تورطه في أعمال إجرامية متعلقة بتنظيم الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر وسرقة الرمال.وكانت عناصر الدرك الملكي بأسفي قد أوقفت المتهم، المبحوث عنه على الصعيد الوطني، بمنطقة المشرك جماعة أولاد سلمان إقليم أسفي.ونقرأ ضمن مواد “المساء” أيضا أن المحكمة الاستئنافية بمدينة جرسيف قضت بـ18 سنة من السجن النافذ لأعضاء شبكة لتزوير رخص السياقة، والتي تتكون من عشرة عناصر يوجد من بينهم كل من مدير المركز والمكلف بالامتحانات، إلى جانب بعض أعوان السلطة وبعض أرباب مدارس تعليم السياقة وأحد المستخدمين.

ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي أفاد بأن صندوق الإيداع والتدبير كشف أن النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد أظهر في نهاية 2020 أفق ديمومة حتى حدود سنة 2051.وحسب “المساء” فإن الحكامة الجديدة للإدارة المالية للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد ستحفز على تسريع تنفيذ الإستراتيجية الاستثمارية، عبر مواصلة التدبير الديناميكي المحفظة واستكمال إنجاز العمليات الإستراتيجية ذات الوقع القوي على المردودية المستقبلية.وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تواصل النبش في ملف التفويتات، التي طالت العقارات المصنفة في خانة “أملاك الدولة”، على عهد عبد الفتاح البجيوي، والي جهة مراكش المعزول 

ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن الموظفين والمهندسين المعنيين الذين تم الاستماع إليهم كانوا على اطلاع بتفاصيل وخبايا التفويتات التي تم تمريرها تحت يافطة لجنة الاستثناءات لفائدة بعض كبار المنتخبين والمضاربين العقاريين، قبل أن يتم عرضها على الشباك الوحيد للمصادقة على التصاميم الخاصة بإقامة مشاريع ربحية عليها.المنبر الإعلامي نفسه ذكر أنه من المنتظر أن تلجأ إسبانيا، خلال شهر يونيو المقبل، إلى اعتماد جواز سفر صحي، حيث كشفت وزيرة الصناعة والتجارة والسياحة الإسبانية، في تصريحات إذاعية، أن بلادها ستعتمد جواز السفر الصحي اعتبارا من شهر يونيو المقبل، بهدف إعادة تنشيط التنقل والسفر السياحي الآمن.

وأعلنت المسؤولة الحكومية الإسبانية أن حملة الترويج السياحي ستقدم يوم في 10 ماي المقبل، وهو التاريخ الذي يتزامن مع انتهاء حالة الطوارئ الصحي.“العلم” أفادت بأن حالات الإصابة بفيروس “كورونا” سجل ارتفاعا مستمرا منذ أسابيع، على الرغم من إقرار حظر التنقل الليلي في رمضان.ويوضح الخبراء بدورهم أن هذا الحظر، الذي بدأ قبل شهر رمضان، جنب المملكة حصيلة ثقيلة من الإصابات، وأن الارتفاع المسجل راجع إلى السلالات المتحورة، داعين إلى ضرورة التقيد أكثر بالإجراءات الوقائية؛ بل إن منهم من حبذ فكرة الرجوع إلى الحجر الصحي الشامل.

وفي الصدد ذاته، قال البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أستاذ الأمراض التعفنية والمعدية والطب الاستوائي في كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، إن عدد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” يرتفع ليس فقط في المغرب وإنما في العالم كله، بسبب السلالات المتحورة، مشددا في تصريح لـ”العلم” على أن قرار حظر التنقل الليلي جنب بلادنا حصيلة أثقل من الإصابات، وستكون له نتائج إيجابية في المجتمع.وقال البروفيسور مولاي مصطفى الناجي، مدير مختبر علم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن “الحظر الليلي جنبنا أرقاما كارثية للإصابات بكوفيد 19″، مشيرا في تصريح لـ”العلم” إلى أن “ارتفاع عدد الإصابات في المغرب يظل محدودا مقارنة بدول أخرى؛ مثل البرازيل وإيطاليا وفرنسا، وحتى إنجلترا التي تصنع لقاح أسترازينيكا.

ويرى الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن حظر التنقل الليلي في رمضان هو استمرار للحجر السابق الذي نهجه المغرب، ولو كان المغرب يسمح لتمت إزالته لأن هناك أنشطة تمارس ليلا خلال رمضان.سعيد لفقير، عضو لجنة تتبع “كورونا” بجهة مكناس، قال، في تصريح لـ”العلم”، إنه “بفضل الحجر الليلي قللنا من بشكل كبير من الحركية التي تشهدها الشوارع والفضاءات العامة والمقاهي خلال مساءات هذا الشهر، وبالتالي من إمكانيات انتقال عدوى الفيروس التاجي”.

من جهتها، نشرت “الاتحاد الاشتراكي” أن المغرب انتخب بالتزكية بلاهاي رئيسا للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لولاية مدتها عام واحد تمتد من 12 ماي 2021 إلى 11 ماي 2022.وذكر بلاغ لسفارة المغرب بهولندا أن انتخاب المغرب في شخص عبد الوهاب بلوقي، سفير المملكة بلاهاي وممثلها الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، يأتي في أعقاب التأييد الجماعي الذي قدمته مجموعة الدول الإفريقية الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية للترشيح المغربي.

قد يهمك ايضا:

الحكومة المغربية ترخص بإنشاء محكمة ابتدائية في بوجدور

فرق برلمانية تطالب الحكومة المغربية بتوفير بدائل لحظر التنقل الليلي

       
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تشدد الرقابة على النفايات السامة والمسرطنة الحكومة المغربية تشدد الرقابة على النفايات السامة والمسرطنة



إطلالات شتوية أنيقة من وحي سيرين عبد النور

بيروت- المغرب اليوم

GMT 13:20 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل فساتين خطوبة باللون الأسود من وحي النجمات
المغرب اليوم - أجمل فساتين خطوبة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 12:52 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنادق المغربية تتشبث بالسياحة الداخلية قبل رأس السنة
المغرب اليوم - الفنادق المغربية تتشبث بالسياحة الداخلية قبل رأس السنة

GMT 13:26 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

8 أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
المغرب اليوم - 8 أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 04:58 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

باريس سان جيرمان يفلت من كمين أنجيه

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 16:28 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميريام فارس تستعد لإصدار أغنية أمازيغية

GMT 02:02 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ميني تسونامي" يضرب سواحل تطوان وشفشاون

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 22:37 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بريد المغرب يحتفي بـ"المسيرة" ويعتمد"الأمازيغية

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 08:26 2021 السبت ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

باريس سان جيرمان يواجه بوردو اليوم وميسي يغيب مجدداً

GMT 22:42 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انهيار مدرجات بملعب لكرة القدم في هولندا

GMT 14:23 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس برشلونة لا يستبعد عودة ميسي وانييستا

GMT 15:42 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل صغيرة تفصل بوغبا عن ريال مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib