العدالة والتنمية يستعيد علاقات التشنج مع الداخلية قبل انتخابات 2021
آخر تحديث GMT 00:31:51
المغرب اليوم -

"العدالة والتنمية" يستعيد "علاقات التشنج" مع الداخلية قبل انتخابات 2021

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حزب العدالة والتنمية
الرباط -المغرب اليوم

مستعيدة لازمة التقاطب، لا تبدو علاقة حزب العدالة والتنمية بوزارة الداخلية على أحسن ما يرام؛ فأمام دنو “قيامة 2021″، بدأ البرود يسري مجددا بين الطرفين، والبداية هذه المرة من القاسم الانتخابي الجديد.وعلى امتداد السنوات الماضية، شهدت المحطات الانتخابية تشنجا بين الداخلية و”الحزب الإسلامي”، خصوصا بسبب اتهامات دعم حزب على حساب حزب آخر، ثم الوصول إلى منع المهرجانات والأنشطة الإحسانية.ومن المرتقب أن يستمر التوتر طيلة الأشهر المقبلة، بالنظر إلى العزلة التي اشتكى منها “البيجيدي” في ملف “القاسم الانتخابي”؛ باصطفاف الجميع مع التعديل الجديد ورفض الداخلية ما أسمته “تباكي البيجيدي”.وفي وقت رحبت فيه أغلب الأحزاب الممثلة في البرلمان بالخطوة التي اعتمدتها وزارة الداخلية، لا يقبل حزب العدالة والتنمية ومعه متتبعون عن “المقاطعين” المستجد الذي يعتبرون أنه “لن يمثل أصوات الناخبين بالشكل المثالي”.عبد الرحيم العلام، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، أورد أن “البيجيدي” “لم يكن يوما في صدام مع وزارة الداخلية، كل ما جرى هو مجرد مناوشات”، موضحا أن “من يتصادم مع الداخلية هو حزب النهج الديمقراطي، على سبيل المثال”.

وأضاف العلام،، أن “أكبر صدام كان هو فترة البلوكاج الحكومي، وانتهى بإزاحة عبد الإله بنكيران”، معتبرا النقاش الدائر حاليا “فرصة لـ”البيجيدي” من أجل لملمة الجراح”.واعتبر الأستاذ الجامعي أن هذه التشنجات تحصل منذ سنة 1997، وقد جرت كذلك بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها مدينة الدار البيضاء يوم 16 ماي 2003، ويساعده الأمر في الغالب على بناء خطاب المظلومية، وهذا المعطى يشكل حالة فريدة على مستوى العالم.ويوضح العلام أن “البيجيدي” هو “الحزب الوحيد الذي يقود الحكومة ويشتكي من الدولة عبر كل الحكومات”، منبها من “استفادة الحزب من العديد من الأخطاء التي ارتكبت سابقا؛ ومنها مسيرة ولد زروال”.

وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش إلى أن “ما يحدث داخل الحزب يكفي، ولا داعي لعمل وزارة الداخلية على تحجيم وجوده الانتخابي”، وزاد: “رغم كل هذا، لا يجب الحسم قطعا أن القانون الجديد هو ضد “البيحيدي””.وطرح المتحدث ذاته إمكانية استفادة الإسلاميين، فـ”من ضمن أن يكون “البيجيدي” مكتسحا للاستحقاقات المقبلة كما السابقة؟”. وفي هذا السياق، استحضر العلام “اعتماد الاقتراع اللائحي النسبي سنة 2003 لتحجيم حزب “المصباح”؛ غير أن العكس هو الذي حصل”.

قد يهمك ايضا :

تعديلات فرق المعارضة المغربية تعتمد "القاسم الانتخابي على أساس المسجلين"

أبو الغيط يؤكّد أنّ دونالد ترامب شخصية نادرة الحدوث

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدالة والتنمية يستعيد علاقات التشنج مع الداخلية قبل انتخابات 2021 العدالة والتنمية يستعيد علاقات التشنج مع الداخلية قبل انتخابات 2021



GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib