مجلس النواب الأميركي يقر مشروع قانون لتجنب الإغلاق الحكومي بأغلبية 4 أصوات
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

مجلس النواب الأميركي يقر مشروع قانون لتجنب الإغلاق الحكومي بأغلبية 4 أصوات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس النواب الأميركي يقر مشروع قانون لتجنب الإغلاق الحكومي بأغلبية 4 أصوات

مجلس النواب الأميركي
واشنطن - المغرب اليوم

أقرّ مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، مشروع قانون "تمويل مؤقت" بأغلبية 217 صوتاً مقابل 213، ما ينقل التصويت إلى مجلس الشيوخ، لضمان تفادي إغلاق حكومي في الولايات المتحدة مطلع الأسبوع المقبل. وينص مشروع القانون على تمديد التمويل الحكومي إلى حد كبير عند مستوياته الحالية حتى 30 سبتمبر المقبل، ويتعين أن يُقره مجلس الشيوخ لضمان استمرار عمل الوكالات الحكومية بعد منتصف ليل الجمعة، وهو الموعد المُقرر لانتهاء التمويل الحكومي.
ويحتاج الجمهوريون إلى دعم 8 ديمقراطيين على الأقل من أجل تمرير مشروع القانون في مجلس الشيوخ وإيصاله إلى مكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
ويحاول ترمب تفادي حدوث إغلاق حكومي مع بداية ولايته الثانية، وسبق أن قال إنه سيوقع على مشروع القانون إذا وصل إلى مكتبه. وأكدت قيادة الجمهوريين في مجلس النواب قبل إصدار مشروع القانون أنه تم صياغته بتنسيق وثيق مع البيت الأبيض.

واعتبرت "أسوشيتد برس" أن تمرير مشروع القانون "واحد من أكبر الاختبارات التشريعية حتى الآن للولاية الثانية للرئيس الجمهوري"، مشيرة إلى أن جي دي فانس، نائب الرئيس، زار مبنى الكونجرس، الثلاثاء، لحشد الدعم.
وعقب تمرير مشروع القانون، اعتبر رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، أن الجمهوريين وقفوا إلى جانب الشعب الأميركي، وانتقد الديمقراطيين في مجلس النواب، قائلاً إنهم "قرروا مضاعفة جهودهم للاستقطاب السياسي". وتابع: "ما فعله الديمقراطيون أمر مخز، والآن حان وقت اتخاذهم القرار في مجلس الشيوخ للتصويت على إبقاء الحكومة مفتوحة أو تحمل المسؤولية عن إغلاقها".
وعادةً ما يدعم الديمقراطيون مشاريع القوانين المؤقتة بأعداد كبيرة، لكن هذه المرة، أدى إصرار الجمهوريين على حماية أو تقنين التخفيضات التي تقودها وزارة الكفاءة الحكومية إلى منح الديمقراطيين سبباً للمعارضة والتكتل ضد المشروع، خاصة بعد تصاعد الغضب الشعبي من العاملين الفيدراليين والمحاربين القدامى.
وتعمل البرامج الحكومية بتمويل مؤقت منذ أكتوبر الماضي، بداية السنة المالية 2025، لكن المفاوضين الديمقراطيين أثاروا مخاوف بشأن التأثيرات المحتملة لهذا القانون، لا سيما على برامج الدفاع والفعالية العسكرية، تكاليف الرعاية الصحية، إصلاحات رواتب رجال الإطفاء في الغابات، خدمات المحاربين القدامى وبرامج المساعدات الغذائية.
وكشف جونسون، السبت، عن مشروع قانون تمويل مؤقت لمدة 6 أشهر بهدف تجنب إغلاق حكومي وشيك في نهاية الأسبوع المقبل، وإبقاء الحكومة تعمل حتى نهاية سبتمبر المقبل.

ودعا ترمب الجمهوريين لتأييد مشروع القانون، السبت الماضي. وكتب على منصة "تروث سوشيال": "لقد وضع مجلسا النواب والشيوخ، في ظل هذه الظروف، مشروع قانون تمويل جيد جداً، يجب على جميع الجمهوريين التصويت (من فضلكم!) بنعم الأسبوع المقبل". وتابع: "أطلب منكم جميعاً منحنا بضعة أشهر حتى شهر سبتمبر حتى نتمكن من الاستمرار في ترتيب (البيت المالي) للبلاد".
وتوقع الرئيس الأميركي رفض الديمقراطيين لمشروع القانون، قائلاً إن "الديمقراطيين سيفعلون كل ما بوسعهم لإغلاق حكومتنا، ولا يمكننا السماح بحدوث ذلك. يجب أن نظل متحدين -لا خلافات- قاتلوا ليوم آخر عندما يكون التوقيت مناسباً". وأضاف: "هذا أمر بالغ الأهمية. لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى".
وأعلن قادة الديمقراطيين في مجلس النواب رفضهم لخطة جونسون، محذرين من أن القرار قد يؤدي إلى تخفيضات في الإنفاق على مجالات مثل الرعاية الصحية، والمساعدات الغذائية، والمزايا المقدمة للمحاربين القدامى.
ويضغط الديمقراطيون لتضمين قيود تحدّ من محاولات ترمب وحليفه الملياردير إيلون ماسك لإغلاق الوكالات الفيدرالية أو تقليص حجمها دون موافقة الكونجرس، لكن الجمهوريين يرون أن ذلك "غير قابل للتنفيذ"، إذ يدعمون تخفيضات الموازنة التي تقودها وزارة الكفاءة الحكومية، معتبرين أنها "تهدف إلى القضاء على الهدر".

قد يهمك أيضا

النواب الأميركي يُعلن المعاقبة الجنائية الدولية بسبب إسرائيل

 

إعادة انتخاب مايك جونسون رئيساً لمجلس النواب الأميركي لولاية ثانية بدعم من ترامب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب الأميركي يقر مشروع قانون لتجنب الإغلاق الحكومي بأغلبية 4 أصوات مجلس النواب الأميركي يقر مشروع قانون لتجنب الإغلاق الحكومي بأغلبية 4 أصوات



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib