قضية الرميد وأمكراز تُحرج بيجيدي المغرب وسط مطالب بتدخل العثماني
آخر تحديث GMT 03:04:59
المغرب اليوم -

مع استمرار الجدل في المملكة حول عدم تصريح الوزيرين

قضية "الرميد وأمكراز" تُحرج "بيجيدي" المغرب وسط مطالب بتدخل العثماني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قضية

رئيس الحكومة المغربي سعد الدين
الرباط _ المغرب اليوم

يتواصل الجدل في المغرب حول عدم تصريح كل من محمد أمكراز وزير الشغل والإدماج المهني، والمصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، بمستخدميهما لدى صندوق الضمان الاجتماعي.ورفض وزير الشغل الرد على سؤال برلماني في موضوع عدم التصريح بالأجراء لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي خلال نهاية جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين.ووجه الرميد رسالة إلى رئاسة مجلس المستشارين حول طلب مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أكد فيها عدم استعداد زميله

أمكراز للرد حول موضوع ظاهرة عدم التصريح بالأجراء لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.ويعيش حزب العدالة والتنمية، القائد للائتلاف الحكومي، على وقع انتقادات واسعة تلاحقه بسبب عدم تصريح القياديين في "البيجيدي" الرميد وأمكراز بأجرائهما في مكاتب المحاماة التي كانوا يسيرونها، ما دفع بكثيرين إلى مطالبتهما بتقديم استقالتهما وتحمل مسؤوليتهما السياسية.وأكد معلقون أنه بناء على مقتضيات القانون المؤطر للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي،

الصادر سنة 1972، فإن التصريح بالأجراء يُعتبر إلزاميا وليس أمرا اختياريا، إذ يجب على كل مشغّل أن يقدم تصريحا منتظما بالأجور المدفوعة لمستخدميه.ووحدت قضية "الرميد وأمكراز" فرقا برلمانية من الأغلبية والمعارضة، طالبت من خلال أسئلة كتابية موجهة إلى وزير الشغل بتحمل الحكومة مسؤوليتها في مواجهة المهن الحرة التي لا تصرح بمستخدميها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.ودخلت لجنة النزاهة والشفافية لحزب العدالة والتنمية على خط قضية "الرميد وأمكراز، إذ تعكف على إعداد موقف في الموضوع المثير للجدل

بعد التحقيق معهما وتجميع المعطيات المرتبطة بذلك، في وقت تُطالب أحزاب في الأغلبية الحكومية بعقد اجتماع عاجل لتدارس الأمر، وفق ما علمته مصادرأولى الانتقادات من قبل تحالف الأغلبية جاءت على لسان إدريس لشكر، الكاتب الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي عبر في لقاء حزبي افتراضي عن انتقاده للرميد، وقال: "كيف لوزير حقوق الإنسان أن يكون من يخرق حقوق الإنسان عندما يحتفظ بأجيرة لديه في المكتب لمدة 24 سنة ولا يضمن لها حتى الضمان الاجتماعي؟".وأضاف لشكر في نقد لاذع: "سيكون من الصعب على وزير مكلف بحقوق الإنسان والحريات أن يكون ممثلنا في المحافل الدولية وهو أول من يضرب هذه الحقوق".

وقال مصدر قيادي من الأغلبية الحكومية إن "الرسالة التي تُليت بمجلس المستشارين بشأن عدم استعداد الحكومة لتوضيح الجدل القائم حول تهرب مسؤولين وزاريين من التصريح بمستخدميهما لدى الضمان الاجتماعي تُعتبر كارثة بكل المقاييس".وطالبت مصادر في الأغلبية الحكومية، في تصريح ، بضرورة تدخل رئيس الحكومة لتطبيق القانون، مشيرة إلى أن "العثماني تفاعل بسرعة مع المشاكل التي أثارها الوزير عبيابة وتقدم بطلب من أجل إعفائه"، موردة أن "هذا الأمر يتطلب أيضا من رئيس الحكومة التحرك واتخاذ ما يلزم، خصوصا أن الأمر يتعلقُ بخرق واضح للقانون".

فد يهمك ايضا

تفاصيل إطلاق المغرب 45 مشروعًا استثماريًّا بقيمة إجمالية 23 مليار درهم

رئيس الحكومة المغربية يعقد لقاءً مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضية الرميد وأمكراز تُحرج بيجيدي المغرب وسط مطالب بتدخل العثماني قضية الرميد وأمكراز تُحرج بيجيدي المغرب وسط مطالب بتدخل العثماني



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم
المغرب اليوم - استشهاد ستة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib