ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي
آخر تحديث GMT 11:29:18
المغرب اليوم -

ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي

الرئيس السوري السابق بشار الأسد
دمشق - المغرب اليوم

على مدى الساعات الماضية، انشغل العديد من السوريين على مواقع التواصل بما سمي "ملف دمشق" الذي أظهر مرة أخرى الفظاعات التي كانت ترتكب بحق المعتقلين في سجون النظام السابق.

فقد وثق أرشيف ضخم، قد يفوق أرشيف ملف "قيصر" أكثر من 70 ألف صورة التقطها مصوّرو الشرطة العسكرية السورية لتوثيق الوفيات في السجون، معظمها بين عامي 2015 وحتى سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر من العام الماضي (2024).


وتضمن هذا الأرشيف الذي وصل عبر قرص مدمج إلى فريق من الصحفيين من إذاعة شمال ألماني (NDR)ومن ثم إلى الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين (ICIJ) أكثر من 70 ألف صورة لآلاف السوريين الذين يشتبه بقتلهم من قبل قوات الأمن السورية.

كما وثق صور 10,212 شخصًا ماتوا في الاحتجاز أو بعد نقلهم من السجون إلى المستشفيات العسكرية.

وكشف هذا الأرشيف الذي يعد أكبر من مجموعة الصور السابقة المعروفة باسم "ملفات قيصر" والتي نُشرت عام 2014 عمق المأساة التي حلت بالمعتقلين في السجون خلال عهد الأسد.

وكما في حال ملفات قيصر، تم تسريب الصور الجديدة من قبل عقيد سابق، كان يرأس وحدة حفظ الأدلة في الشرطة العسكرية بدمشق، وفقًا لـ NDR التي قالت إن العقيد شارك الملفات عبر وسطاء بشرط عدم الكشف عن هويته.

فيما بينت تلك الصور أن نظام الأسد لم يرتدع حتى بعدما تفجرت قضية قيصر في 2014 وأدت إلى فرض عقوبات أميركية على النظام السابق.

فقد استمرت عمليات الاعتقال والتعذيب والقتل على نطاق واسع.

أما الأغرب فكان في توثيق النظام بنفسه عبر قوات الأمن والشرطة لهذه الفظائع.


إلى ذلك، أظهرت الصور أن أغلب الضحايا رجال، بعضهم مسنون وبعضهم يبدو مراهقًا، فضلاً عن بعض النساء. في حين بدا العديد منهم هزيلين حتى العظم.

إلا أن إحدى الصور أظهرت أيضاً رضيعًا توفي عام 2017، ملفوفًا ببطانية خضراء، وقيل في التعليق إنه ابن معتقلة في الفرع 235 سيئ السمعة، وهو مركز احتجاز تديره الاستخبارات العسكرية ويُعرف أيضًا باسم فرع فلسطين.

من جهته، قال أنور البني، المحامي السوري البارز في مجال حقوق الإنسان الذي قضى وقتًا في سجون الأسد ويرأس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية في ألمانيا، إن حكومة الأسد شعرت بـ"الراحة وهي تواصل الإخفاء والقتل على نطاق مذهل". وأضاف: "لم يكن أحد يتصور أن هناك مساءلة للنظام.. من الرئيس إلى أصغر ضابط أمن، كانت القوانين السورية تمنحهم حصانة كاملة".

كما أكد أن الصور تكشف عن "تعذيب أكثر مما ظهر في ملف قيصر الأول"، مشيرًا إلى أن حجم القمع ربما ازداد، على الأقل لفترة بعد عام 2014.

يذكر أن أكبر كمية من الصور في هذا الأرشيف تعود إلى السنوات الأولى، بين 2015 و2017، عندما تم تصوير أكثر من 7,000 ضحية، ما تزامن حينها مع تصاعد العنف خلال الحرب الأهلية بفعل تدخل روسيا العسكري لدعم حكومة الأسد.

أما في عام 2024، الذي انتهى بسقوط الأسد في ديسمبر على يد مجموعات معارضة بقيادة الرئيس الحالي أحمد الشرع، فيحتوي الأرشيف على أكثر من 100 صورة لمعتقلين فقط. إذ كان النظام في ذلك الوقت، بأضعف حالاته، وهو يكافح تحت وطأة العقوبات الدولية ويواجه فقدان الدعم من حلفاء قدامى مثل حزب الله وإيران.

في المقابل، أثارت تلك الصور التي نشرت منذ الأمس، انتقادات من قبل بعض السوريين على مواقع التواصل. إذ اعتبروا أنها تعمق مآسي أهالي المعتقلين الذين لم يجدوا حتى اليوم أي تفاصيل حول أحبائهم.

بدورها اعتبرت وزارة العدل السورية في بيان فجر الجمعة أن ما تقوم به بعض وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية من نشر متفرّق لوثائق وصور ومعلومات تتعلق بشخصيات تعرّضت لانتهاكات جسيمة وتعذيب وحشي خلال حقبة النظام السابق، يتعارض مع حقوق الضحايا ويمس مشاعر ذويهم كما دعت كل من يمتلك وثائق من هذا النوع لتقديمها إلى الجهات الرسمية المختصة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مذكرة توقيف دولية ثالثة بحق بشار الأسد في قضية الهجمات الكيميائية عام 2013

 

ثلاث مذكرات توقيف فرنسية تطال بشار الأسد بتهم الهجمات الكيميائية والقصف العشوائي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي ملف دمشق يكشف أرشيفاً صادماً يوثق مقتل آلاف المعتقلين بسجون النظام السوري السابق ويفتح جراح الضحايا مجددا وسط غضب شعبي وتشكيك رسمي



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib