الشعب المغربي ينتظر تجديد حكومة سعد الدين العثماني تفعيلًا لمضامين الخطاب الملكي
آخر تحديث GMT 08:47:26
المغرب اليوم -

في ظل الوضع الهش الذي يعيشه حزب "العدالة والتنمية" حاليًا

الشعب المغربي ينتظر تجديد حكومة سعد الدين العثماني تفعيلًا لمضامين الخطاب الملكي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشعب المغربي ينتظر تجديد حكومة سعد الدين العثماني تفعيلًا لمضامين الخطاب الملكي

حكومة سعد الدين العثماني
الرباط - المغرب اليوم

لن يكون التشويق السياسي مستبعدًا بعد العيد، وسينتظر المغاربة من حكومة سعد الدين العثماني أن تفعّل مضامين الخطاب الملكي، بتجديد دماء الحكومة للخروج من حالة شبه الشلل الذي تعاني منه حاليا، والتي كادت أن تجعل منها مجرد حكومة "الأمر الواقع" منها إلى حكومة فعالة.

ولن يتعب العثماني في اختيار الوزراء الذين سيغادرون سفينة الحكومة، على اعتبار أن الخطاب الملكي الأخير ركز على الكفاءة وليس على المحاصصة الحزبية، لكن العثماني سيتعب بالتأكيد في رسم خارطة طريق محفوفة بالألغام بسبب الوضع الهش لحكومته التي أنها، بتعديل أو من دونه، ستبقى عرضة للسقوط في أي وقت.

وربما يفكر رئيس الحكومة فيما يمكن أن يصيبه من "نيران صديقة" داخل حزبه أكثر مما يمكن أن يأتيه من سهام من خارجه، خصوصا في ظل الوضع الهش الذي يعيشه حزب "العدالة والتنمية" حاليًا، بعد أن صار على حافة الانشقاق بسبب الحروب الداخلية بين قياداته بسبب "القانون الإطار"، مع توابع أخرى تخص صراعات الأجنحة والإيديولوجيات والولاءات وتوابع الفضائح الأخلاقية داخل الحزب.

اقرا أيضاً :

الرئيس الغابوني يُغادر المغرب بعد فترة علاجية استغرقت عدة أيام

وقد يحاول العثماني تسليم "جمرة التعديل" إلى جهات أخرى، لكي يفلت من سهام النقد التي ستصيبه في كل الحالات، لأنه مهما كانت طبيعة التعديلات فإن "الطبيب النفسي" سيكون في حاجة إلى "مرافقة نفسية" تنجيه من تبعات ما يمكن أن يسفر عنه التعديل الحكومي من اتهامات بالخيانة والمحاباة، وأيضًا، اتهامات "الخروج عن المنهجية الديمقراطية" في حال "اختار" العثماني وزراء محايدين غير منتمين لأحزاب ما يسمى "الأغلبية".

رئيس الحكومة الغربية ، الذي بدا مؤخرًا وهو يتثاءب في صلاة العيد، سافر أغلب وزرائه إلى منتجعات داخل الوطن، ولم يجرؤ أحد منهم على مغادرة التراب الوطني، ليس تشجيعا للسياحة الداخلية، بقدر ما هو الحرص على البقاء قريبا من كرة النار التي تدور، ويمكن أن تحرق في طريقها الكثير من الأسماء الحكومية، حتى تلك التي كانت تعتبر نفسها شبه محصنة، بفعل المحاصصة الحزبية أو بالاعتماد على لوبيات سياسية أو اقتصادية، ما دام أن الخطاب الملكي الأخير كان واضحا جدا بخصوص التعديلات المرتقبة، وهي أن تحمل إلى الحكومة "كفاءات وطنية عالية المستوى، على أساس الكفاءة والاستحقاق".

قد تكون المهمة يسيرة أمام العثماني في حال اعتمد على مسألة الكفاءات، مع ضرورة عدم الالتفات إلى الوراء، وقد تكون مهمته صعبة للغاية في حال ظل يفكر في إرضاء هذا ومحاباة ذاك.

قد يهمك أيضًا :

بوريطة قرار مجلس الأمن يُحدد معالم الحل النهائي لنزاع الصحراء

تفاصيل اعتراض المغرب على مشروع إدارة ترامب حول المينورسو

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب المغربي ينتظر تجديد حكومة سعد الدين العثماني تفعيلًا لمضامين الخطاب الملكي الشعب المغربي ينتظر تجديد حكومة سعد الدين العثماني تفعيلًا لمضامين الخطاب الملكي



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 21:36 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن
المغرب اليوم - بزشكيان يزور باكستان غداً عقب محادثات واشنطن

GMT 16:29 2026 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال
المغرب اليوم - تقنيات جديدة تكشف المستقبل الجيني للأطفال

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي

GMT 19:37 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

لويس فيتون يصدر تشكيلة مجوهرات بأسلوب أنثوي راقي

GMT 06:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

غراسي غولد تكشف عن سبب إصابتها بالأمراض النفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib