مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط
آخر تحديث GMT 19:29:19
المغرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حريق بناقلة في هرمز جراء لغم بحري ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74 ألفا و489 والإصابات إلى 175 ألفا و539 منذ بدء العدوان
أخر الأخبار

مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط

الرئيس الأميركي جو بايدن في في إجتماع له مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
واشنطن - المغرب اليوم

في خياراته للرد على الهجمات التي تشنها الميليشيات على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط، رفض الرئيس الأميركي جو بايدن في الأسابيع الأخيرة خيارات لقصف أكثر عدوانية ضد هذه الميليشيات والتي اقترحها البنتاغون خوفا من إثارة صراع أوسع مع إيران. وقال منتقدون جمهوريون في الكونغرس إن الرد المحدود للبيت الأبيض لم يؤدِ إلا إلى هجمات أكثر تكرارا وأكثر خطورة ضد القوات الأميركية في المنطقة، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية.

وقال مسؤولون في البنتاغون، الأحد، إن الولايات المتحدة نفذت جولة جديدة من الضربات الجوية ضد المنشآت التي تستخدمها إيران ووكلائها في شرق سوريا في وقت متأخر من يوم الأحد ردًا على سلسلة من الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية. وقال المسؤولون إن الضربات على الأرجح تسببت في مقتل أو إصابة عدد غير محدد من الأشخاص في المواقع.
ويبدو أن الضربات الجوية تمثل تصعيدًا من قبل إدارة بايدن، التي سبق لها أن نفذت مجموعتين من الضربات الجوية التي قال المسؤولون إنها تهدف إلى ردع الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التي يدعمها في سوريا والعراق. وقال مسؤولون أميركيون إن تلك الضربات لم تتسبب في سقوط ضحايا.
وقال المسؤولون إن طائرات مقاتلة من طراز F-15E تابعة للقوات الجوية قصفت ليلة الأحد عدة مبان في البوكمال تستخدم للتدريب والخدمات اللوجستية وتخزين الذخائر، بالإضافة إلى منزل آمن في الميادين يستخدم كمقر للقيادة.
وجاءت الضربات بعد 4 أيام فقط من استهداف الطائرات الحربية الأميركية لمستودع ذخيرة في شرق سوريا.
ويلقي المسؤولون الأميركيون اللوم على إيران والميليشيات المتحالفة معها فيما أصبح وابلًا يوميًا من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا.
وقال البنتاغون إن الضربات الجوية الأميركية الأخيرة كانت تهدف إلى تعطيل أنشطة الميليشيات وتعريض أفرادها للخطر، وليس فقط ذخائرهم أو مبانيهم.

وقال وزير الدفاع لويد أوستن في بيان "ليس لدى الرئيس أولوية أعلى من سلامة الأفراد الأميركيين، وقد وجه التحرك اليوم لتوضيح أن الولايات المتحدة ستدافع عن نفسها وأفرادها ومصالحها".
وقال مسؤولو البنتاغون إن أقل من عشرة من أفراد الميليشيات المدعومة من إيران كانوا موجودين في المواقع التي تم قصفها يوم الأحد، ومن المحتمل أن يكون بعضهم قد قُتل أو أصيب في الهجوم. لكن المحللين الأميركيين لم يتمكنوا من تقديم تقديرات أكثر دقة للضحايا.
وتقوم الولايات المتحدة بنقل أصولها العسكرية إلى الشرق الأوسط منذ الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر في محاولة لمنع نشوب حرب إقليمية يمكن أن تجر القوات الأميركية إلى صراع بالمنطقة.

وقد نشرت حاملة طائرات في شرق البحر الأبيض المتوسط بالقرب من إسرائيل، وغادرت أخرى البحر الأحمر مؤخرًا وتبحر باتجاه بحر العرب. كما أرسل البنتاغون عشرات الطائرات الحربية الإضافية إلى منطقة الخليج العربي، بالإضافة إلى بطاريات باتريوت إضافية مضادة للصواريخ ودفاعات جوية أخرى إلى العديد من دول الخليج لحماية القوات والقواعد الأميركية في المنطقة.
وقد نجحت هذه الدفاعات الجوية حتى الآن في معظمها في القضاء على التهديدات الواردة للأفراد العسكريين الأميركيين، لكن المسؤولين العسكريين الأميركيين يقولون إن القوات كانت محظوظة لأنه لم يُقتل أي منهم مع تزايد الهجمات.
وقالت دانا سترول، كبيرة مسؤولي سياسة الشرق الأوسط في البنتاغون، أمام مجلس النواب "من الواضح تمامًا أن إيران والجماعات الوكيلة لها تصعد ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا، ولدينا مجموعة من الخيارات تحت تصرفنا للدفاع عن أنفسنا".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المئات يتظاهرون أمام مقر إقامة ومنزل الرئيس الأميركي جو بايدن في ولاية ديلاوير للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة

 

أكثر من ألف مسؤول في وكالة أميركية يدعون بايدن لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط مصادر تكشف رفض بايدن لخيارات عسكرية قوية ردًا على الهجمات ضد قواعد واشنطن في الشرق الاوسط



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib