انضمام وزير مغربي إلى وقفة احتجاجية لعمال سنتطرال تُثير انتقادات واسعة
آخر تحديث GMT 03:56:02
المغرب اليوم -

أبدى المسؤولون اسستيائهم وتواصلت السخرية عبر مواقع التواصل

انضمام وزير مغربي إلى وقفة احتجاجية لعمال "سنتطرال" تُثير انتقادات واسعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - انضمام وزير مغربي إلى وقفة احتجاجية لعمال

حمله المقاطعه
الرباط - المغرب اليوم

تسبب انضمام وزير مغربي إلى وقفة احتجاجية، نظمها عمال شركة الحليب المشمولة بالمقاطعة، في انتقادات واسعة من أعضاء حزبه، الذي أعلن أمس عقد اجتماع استثنائي للأمانة العامة، فضلا عن تعرضه لسخرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وانضم لحسن الداودي وزير الشؤون العامة والحكامة المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية متزعم الائتلاف الحكومي، في خطوة مثيرة أثارت كثيرا من الجدل، إلى مظاهرة نظمها الليلة قبل الماضية عمال شركة "سنطرال دانون" أمام مقر البرلمان في الرباط، احتجاجا على استمرار مقاطعة الشركة، الذي يهدد عددا كبيرا منهم بفقدان عملهم.

وأعلن سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في غضون ذلك، أنه تقرر عقد اجتماع استثنائي للأمانة العامة للحزب، مساء أمس، لمناقشة موضوع خروج الوزير الداودي في مظاهرة عمالية.

ودعا العثماني جميع أعضاء الحزب إلى "عدم الإدلاء بأي تصريح، أو الإعلان عن أي موقف بأي وسيلة كانت، إلى حين مناقشة الموضوع من قبل الأمانة العامة".

ونسب الموقع الإلكتروني الرسمي للحزب أمس إلى مصدر مقرب من رئيس الحكومة، أن هذا الأخير "فوجئ بالتحاق وزير الشؤون العامة والحكامة بمجموعة من المتظاهرين أمام مقر البرلمان، دون علم رئيس الحكومة، الذي قام بالاتصال به فور علمه بالموضوع، وتنبيهه إلى أن هذا العمل غير لائق".

وأوضح الموقع أن الوزير الداودي "كان متجها إلى البرلمان للمشاركة في لجنة برلمانية الليلة قبل الماضية، حين التحق بالمتظاهرين دون أخذ رأي أي أحد، وهو ما استدعى اتصال رئيس الحكومة لتبليغه عدم رضاه عن هذا التصرف".

وحسب متابعين، فإن ما أثار الاستياء والسخرية أيضا من تصرف الوزير الداودي أنه لم يتوقف للاستماع لمطالب المحتجين، أو تقديم وعود لهم بحل مشكلاتهم، بل ظهر وهو يهمس في أذن أحد المتظاهرين الشعار الذي ينبغي أن يردده "هذا عيب هذا عار... الاقتصاد في خطر"، ليواصل الوزير ترديد الشعار ذاته مع العمال، وهو المقطع الذي انتشر على نطاق واسع وتسبب في سخرية عارمة ضده.

وبرر الداودي من جهته، انضمامه إلى المحتجين بالقول "هل يوجد عيب في أن أخرج مع العمال؟"، موضحا أنه كان يمر بسيارته من قرب البرلمان، و"خفت أن يعاكسوني وأتسبب في عرقلة السير فقلت لهم أنا نازل"، كما أكد الداودي اتصال العثماني به، إلا أنه تفادى الحديث عن أن رئيس الحكومة آخذه على تصرفه.

وفي المقابل، انتقد قياديون في حزب العدالة والتنمية سلوك الوزير الداودي، وعبر عدد منهم في تدوينات بموقع "فيسبوك" عن استهجانهم لما قام به، وبينهم سليمان العمراني، نائب الأمين العام للحزب، الذي كتب: "لم أقتنع يوما أنه يمكن لبرلماني أو وزير أن يحتج بالوقفات إلا إذا كان في قضايا الأمة أو الوطن. فلهما من الآليات ما يمكنهما من القيام بمهامهما من مواقعهما دفاعا عن الشعب".

أما نبيل الشيخي عضو الأمانة العامة للحزب، فكتب تحت عنوان "نقطة نظام قبل فوات الأوان" أنه "من المفهوم أن تعبر الحكومة عن رأيها في قضية تشغل بال الرأي العام، وفق تقدير تتحمل مسؤوليته، وأن يصرح وزير أو مسؤول في القضية نفسها بما يراه ويقتنع به. لكن أن يخرج وزير للاحتجاج مع عمال شركة يدافعون عن أوضاعهم، في مقابل رأي تبنته شريحة واسعة من المجتمع بخصوص موضوع المقاطعة، فهذا يعتبر قمة العبث والاستهتار الذي يستوجب وقفة حقيقية".

وكان الشيخي قد رد على الداودي في بداية حملة المقاطعة، عندما صرح هذا الأخير بأن المقاطعة زرعت الخوف في المستثمرين، وأن بعض الشركات تسأل الحكومة ماذا يجري في المغرب، بأن "الذي سيخيف الاستثمار الأجنبي حقيقة ويمس شعوره بالأمن، هو غياب قواعد المنافسة الحقيقية والشريفة بين الشركات والمقاولات، في ظل التأخر غير المفهوم والملتبس المتعلق بتفعيل مجلس المنافسة، الذي يفتح الباب على مصراعيه أمام الجشع والاحتكار والتحكم في السوق، وعدم السماح في مجالات استثمارية محددة إلا لمن انضبط وتحرك ضمن نطاق مرسوم وخطوط حمراء لا يسمح بتجاوزها"، الأمر الذي يعكس حجم الخلافات التي تعمقت بين قياديي الحزب.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انضمام وزير مغربي إلى وقفة احتجاجية لعمال سنتطرال تُثير انتقادات واسعة انضمام وزير مغربي إلى وقفة احتجاجية لعمال سنتطرال تُثير انتقادات واسعة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib