ترمب يعلّق تمويل برامج نووية ويثير قلقاً بشأن أهداف واشنطن في مواجهة إيران ووزير الخارجية الإيراني ينفي تلقي رسالة أميركية
آخر تحديث GMT 20:39:18
المغرب اليوم -

ترمب يعلّق تمويل برامج نووية ويثير قلقاً بشأن أهداف واشنطن في مواجهة إيران ووزير الخارجية الإيراني ينفي تلقي رسالة أميركية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترمب يعلّق تمويل برامج نووية ويثير قلقاً بشأن أهداف واشنطن في مواجهة إيران ووزير الخارجية الإيراني ينفي تلقي رسالة أميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

حذر خبراء أميركيون من أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تعليق تمويل برنامجين يقدمان مساعدات ودعم للمفتشين النوويين الدوليين، قد يقوض هدف الولايات المتحدة المتمثل في منع إيران من امتلاك وتطوير ترسانة نووية، حسبما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز".
وفي أواخر يناير الماضي، علق ترمب برنامجين يقدمان مساعدات أميركية للمفتشين النوويين الدوليين، ورغم أن أحد البرنامجين أعيد تشغيله منذ ذلك الحين، فإن نتيجة هذه الإجراءات كانت إضعاف الثقة في الجهود التي كشفت على مدى عقود عن خطوات إيران نحو إنتاج أسلحة نووية.
وبعد ساعات من توليه منصبه، وقع ترمب على أمر تنفيذي يوقف برامج المساعدات الخارجية الأميركية لمدة 90 يوماً، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة هيكلتها أو إنهائها، والأمر الأكثر أهمية هو أن التجميد قلب البرامج الإنسانية التي تحارب الأمراض والجوع في البلدان النامية رأساً على عقب.
ولكن خبراء الحكومة الأميركية في المجال النووي، أشاروا إلى أن أمر الرئيس الأميركي أوقف أيضاً المساعدات من مختبرات وزارة الطاقة التي تدعم هيئة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ويخشى بعض الخبراء الآن، من أن تؤدي الاضطرابات إلى إبعاد المهنيين الموهوبين عن مجال منع الانتشار النووي وإعاقة النضال العالمي ضد منع انتشار الأسلحة النووية.

وتلقت وحدة التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة ومقرها في فيينا، مساعدات من واشنطن منذ فترة طويلة لمساعدتها في منع مجموعة واسعة من التهديدات النووية العالمية ومواجهتها والرد عليها.
ومؤخراً، عثر المحققون في الفريق في أربعة مواقع في إيران على آثار لمادة اليورانيوم المعالج للغاية، ما أثار تساؤلات جديدة حول ما إذا كانت طهران تحتضن برنامجاً نووياً سرياً لصنع القنابل الذرية.
ومن غير الواضح ما إذا كان مسؤولو الإدارة يفهمون عمق العلاقة بين الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث تساعد المساعدات الأميركية الوكالة على تطوير هيئة المفتشين التابعة لها، والتي يمكن لموظفيها، بدورهم، الذهاب إلى حيث قد لا يكون الخبراء الحكوميون الأميركيون موضع ترحيب.
وبالإضافة إلى ذلك، تساعد المساعدات النووية في وضع المواطنين الأميركيين في وظائف في الوكالة، إذ بموجب النظام الأساسي، تعزز الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، بما في ذلك المفاعلات النووية التي تضيء المدن، كما تتحمل مسؤولية منع استخدام هذه الأنشطة سراً لصنع القنابل الذرية.

وقال البيت الأبيض، السبت، إنه "يتطلع إلى أن يضع النظام الإيراني مصالح شعبه فوق الإرهاب"، مكرراً تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بإمكان واشنطن التعامل مع طهران عسكرياً أو من خلال صفقة، وذلك في رد على رفض طهران دعوة واشنطن للتفاوض على اتفاق نووي.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض براين هيوز في بيان: "نأمل أن يضع النظام الإيراني شعبه ومصالحه فوق الإرهاب".
وجاءت هذه التصريحات بعد أن قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن طهران لن تُرغم على الدخول في مفاوضات.

وفي وقت سابق السبت، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده لم تتلق أي رسالة من الولايات المتحدة الأميركية، حسبما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية.
وأفادت الوكالة بأن عراقجي ذكر في رد على سؤال أحد الصحافيين بشأن تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه بعثه رسالة لطهران بأن "بلاده لم تتلق أي رسالة من الولايات المتحدة الأميركية".
وأشار المرشد الإيراني علي خامنئي، في وقت سابق، السبت، إلى أن طهران لن تتفاوض تحت ضغط من "دولة متغطرسة"، مشدداً على أن بلاده "لن تكبح برنامجها الصاروخي"، وذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه أرسل رسالة إلى إيران للتفاوض على اتفاق نووي.
وذكر خامنئي، لدى استقباله عدد من كبار مسؤولي الدولة، أن "إصرار بعض الدول المتغطرسة على التفاوض ليس لحل القضايا، بل لفرض سلطتها وإملاء توقعاتها"، مضيفاً: "لن تقبل بتاتاً توقعاتهم".
 
وقال ترمب، الجمعة، إنه أرسل خطاباً إلى إيران يحثها فيه على التفاوض بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع طهران بدلاً من استخدام الأسلحة، حسبما أوردت "بلومبرغ".

وذكر ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، أن هذا الوقت سيكون "مثيراً للاهتمام، وسنرى ما سيحدث"، مشيراً إلى أنها "اللحظات الأخيرة، ولا يمكن أن نسمح لهم بالحصول على سلاح نووي".
وأضاف: "لا أتحدث من منطلق القوة أو الضعف.. أنا فقط أقول إنني أُفضل أن أرى اتفاق سلام بدلاً من (الحل) الآخر، لكن الآخر سيحل المشكلة".
وقال ترمب في مقابلة مع قناة Fox Business: "قلت إنني آمل أن تتفاوضوا لأن الأمر سيكون أفضل بكثير بالنسبة لإيران".
وأضاف: "هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكرياً، أو عن طريق إبرام اتفاق. أفضل أن يتم إبرام اتفاق، لأنني لا أسعى للإضرار بإيران.. إنهم شعب رائع"، مشيراً إلى أنه ليس متأكداً من أن "الجميع يتفقون معي، ولكن يمكننا إبرام اتفاق جيد، كما لو أننا انتصرنا عسكرياً".
ويرى ترمب أن "الوقت ينفد لإبرام اتفاق"، وتابع: "آمل أن تتفاوض إيران، لأنه في حال اضطررنا إلى التدخل عسكرياً، فسيكون ذلك أمراً فظيعاً بالنسبة لهم".
ولم يتحدث ترمب بالتفصيل عن شكل الاتفاق النووي الذي يرغب بتوقعه مع إيران، أو كيف سيختلف عن الاتفاق المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.
وفي الشهر الماضي، أعاد ترمب فرض سياسة "أقصى الضغوط" على إيران بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، لكنه قال أيضاً في فبراير الماضي، إنه يرغب في إبرام اتفاق مع طهران يمنعها من تطوير سلاح نووي.
 
ونقلت "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة قولها، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على مساعدة إدارة ترمب في التواصل مع إيران بشأن قضايا بينها برنامج طهران النووي، ودعمها لوكلائها الإقليميين المناهضين لواشنطن.
وذكرت المصادر التي لم تسمها الوكالة، أن ترمب طلب ذلك مباشرة من نظيره الروسي في اتصال هاتفي في فبراير، كما أن مسؤولين من إدارته ناقشوا الأمر مع نظرائهم الروس في محادثات بالسعودية بعدها بأيام.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، إن نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف ناقش مع السفير الإيراني كاظم جلالي الجهود الدولية الرامية لحل الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وكانت بعثة إيران في الأمم المتحدة بنيويورك، قد ذكرت الجمعة، أن طهران لم تتلق بعد خطاباً قال الرئيس الأميركي إنه أرسله إلى قيادة البلاد سعياً للتفاوض على اتفاق نووي.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

الإنسجام بين ترامب وبوتين يفتح الباب على إحتمال إنهيار تحالف موسكو مع طهران و بكّين

 

احتجاجات واسعة في مدن أميركية ضد اقتطاعات ترامب التي تهدد وظائف وكالات فيدرالية وتقليص البحوث الحيوية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب يعلّق تمويل برامج نووية ويثير قلقاً بشأن أهداف واشنطن في مواجهة إيران ووزير الخارجية الإيراني ينفي تلقي رسالة أميركية ترمب يعلّق تمويل برامج نووية ويثير قلقاً بشأن أهداف واشنطن في مواجهة إيران ووزير الخارجية الإيراني ينفي تلقي رسالة أميركية



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib