الحكومة المغربية تُراهن على نجاح الأوراش الصحية بتوفير الإمكانيات المادية والبشرية
آخر تحديث GMT 03:16:25
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تُراهن على نجاح الأوراش الصحية بتوفير الإمكانيات المادية والبشرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تُراهن على نجاح الأوراش الصحية بتوفير الإمكانيات المادية والبشرية

عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية
الرباط - كمال العلمي

“ورش إصلاح منظومة الصحة يسير في الاتجاه الصحيح وفق المخطط له زمنيا”، كانت تلك أهم خلاصات اجتماع مخصص لتتبع مدى تنزيله، عقده رئيس الحكومة، بحضور ثلاثة وزراء، هم خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.الاجتماع المنعقد الثلاثاء بالرباط عرف أيضاً حضور المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حسن بوبريك، وكشفت أبرز مخرجاته في بلاغ لرئاسة الحكومة، عن “قرب الانتهاء من الشطر الأول المتعلق بتأهيل 450 مركزا، في أفق بلوغ 1400 مركز صحي”.

كما حازت “الإنجازات المحققة على صعيد تثمين الموارد البشرية وتحفيزها، وإصلاح نظام تكوين أطر الصحة، وتوسيع نطاق التدريب الخاص بهم”، إشادة رئيس الحكومة، الذي نوه بـ”التقدم الإيجابي في مختلف البرامج المتعلقة بإصلاح منظومة الصحة”، داعيا القطاعات المعنية إلى “تسريع تنزيل جميع محاور الإصلاح، التي ترتكز على أربع دعامات أساسية تتمثل في تعزيز الحكامة الاستشفائية، وتثمين الموارد البشرية، وتأهيل العرض الصحي، فضلا عن رقمنة المنظومة الصحية الوطنية”.

إنشاء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، المبرمجة في كل من الرشيدية وبني ملال وكلميم، من أهم المشاريع التي أكد الاجتماع أنها “تسير في الطريق الصحيح، في احترام تام للمواعيد الزمنية المحددة”، مشددا على أن “هذه المشاريع من شأنها أن تكون فضاء جاذباً للأطر الصحية من أبناء هذه المناطق، بشكل يساهم في سد الخصاص في الأطباء على مستوى ما تعرف بـ’الصحاري الطبية'”.

الاجتماع حمل، أيضا، تجديد التأكيد الحكومي على “التزام القطاعات المعنية بتحسين العرض الصحي، عبر توفير مختلف الإمكانيات المادية والبشرية، قصد الاستجابة لمتطلبات الورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية”.وتزامن الاجتماع المذكور مع قرب المصادقة تشريعياً على قوانين إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب التي من المنتظر عرضها ضمن جلسات عامة على مجلس النواب، خلال الدورة التشريعية الربيعية المفتتحة بعد غد الجمعة؛ وتتعلق باستمرار تنزيل ورش الحماية الاجتماعية والترسانة القانونية المواكبة له المتعلقة بإصلاح قطاع الصحة.

“إلزامية تقييم مرحلي”
تعليقا على الموضوع، اعتبر البروفيسور خالد فتحي، أستاذ بكلية الطب بالرباط، خبير في الشأن الصحي بالمغرب، أن “الاجتماع كان ضروريا، إذ من اللازم تقييم ما تم إنجازه، خصوصا أن الأمر يتعلق بورش ملكي وبمشروع دولة وليس بمشروع حكومة”.ولفت فتحي ضمن تصريحه إلى أن “شق التكوين هو من أسباب النجاح، إذ إن الالتزام بـ3 كليات للطب يدل على أن الحكومة سائرة في تنزيل البعد الجهوي للإصلاح من خلال تحقيق العدالة المجالية”، خاصا بالذكر خريجي هذه الكليات الذين “سيكون عليهم الاستقرار بهذه الجهات، وهذا يحل جزئيا مشكلة تمركز الأطباء في جهات بعينها”.وتابع المتخصص معلقا: “وزارة التعليم العالي رصدت أيضا مناصب مالية تفوق 500 منصب للأساتذة الباحثين في الطب، وهذا رقم غير مسبوق يؤشر على أن هناك التقائية بين ورش المنظومة الصحية في شقه التكويني وورش التغطية الصحية”.

نتائج “المدى المتوسط”
“هذه التحولات التي يعرفها القطاع يمكن أن تعطي أكلها خلال المدى المتوسط، لاسيما مع تقليص سنوات الدراسة في الطب وفتح مجال الممارسة أمام الأطباء الأجانب”، يسجل فتحي.من ناحية أخرى، أكد فتحي في حديثه  أن “إصلاح وتأهيل المراكز الصحية حيوي جداً لأنها ستكون المدخل للمنظومة الاستشفائية، حيث يكون على طبيب العائلة أن يوجّه المريض حسب احتياجاته، ما يضمن توضيح مساره منذ مركز القرب إلى المستشفى الجامعي، ويضمن سلاسة التدخلات العلاجية وانسيابيتها، ونجاح البعد الرقمي في إصلاح المنظومة”.

ونبه البروفيسور ذاته إلى أن “الأعداد الكبيرة لطلبة الطب يقتضي أيضاً توسيع فضاءات التدريب خارج المستشفيات الجامعية، ما يتطلب القيام بمثل هذا التأهيل لمراكز القرب والمستشفيات الإقليمية”.واعتبر فتحي أن “الحكومة واعية بأن النجاح في هذا الورش أمر في غاية الأهمية؛ إذ لا يكفي التنصيص قانونيا على التغطية الصحية، بل يلزم أن يتحول هذا الحق إلى حق فعلي يلمسه المواطن ويشعره بجدول الإصلاحات التي تمت؛ ولن يتأتى هذا إلا بتوفير العرض الصحي من مؤسسات صحية وكوادر طبية وتمريضية”.هذه الإصلاحات ستغير وجه القطاع بشكل جذري، وتؤشر على الدولة ماضية في إتمام هندستها للإصلاح وماضية في تنزيل ركائز الدولة الاجتماعية”، يختم المصرح ذاته.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عزيز أخنوش يجتمع بالنقابات للنظر في مطالب رفع الأجور وإلغاء الاقتطاعات الضريبية‬

عزيز أخنوش يترأس اجتماع لجنة الحماية الاجتماعية‬

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تُراهن على نجاح الأوراش الصحية بتوفير الإمكانيات المادية والبشرية الحكومة المغربية تُراهن على نجاح الأوراش الصحية بتوفير الإمكانيات المادية والبشرية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib