الهزات الداخلية تنهك العدالة والتنمية قبل ولوج الانتخابات التشريعية
آخر تحديث GMT 15:55:54
المغرب اليوم -

الهزات الداخلية تنهك "العدالة والتنمية" قبل ولوج الانتخابات التشريعية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الهزات الداخلية تنهك

حزب العدالة والتنمية
الرباط -المغرب اليوم

منهكا وبدون طموحات كبيرة، يدخل حزب العدالة والتنمية غمار الانتخابات التّشريعية وهو يرمم بيته الداخلي، الذي تعرّض لهزات كثيرة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أعطى الانطباع بأن هناك توجها لتقزيم حجم “البيجيدي” خلال تشريعيات 2021، حتّى لا يتصدر ويحصل على غالبية المقاعد.ولم ينجح الحزب الإسلامي في حسم بعض النّقاط الخلافية لصالحه، إذ يبدو أنه تقبّل الهزيمة في ما يخص القاسم الانتخابي في المغرب ، ولا يريد فتح جبهات أخرى مع وزارة الداخلية، ذلك أنه يراهن على عامل الوقت ليتجاوز “صدمة القاسم” و”نقاش التّطبيع”، والتعيين الأخير لزينب عدوي على رأس مجلس الأعلى للحسابات، المعروفة بعدائها لـ”المصباح”.

وبات ظاهرا أن حزب العدالة والتنمية يعيش فترة “حرجة” باتساع دعوات التغيير والتجديد التي ترفعها أصوات داخله، لاسيما بعد الأحداث الأخيرة ورفض بعض المنتسبين والمتعاطفين بعض القرارات التي ورّطت القيادة مع القواعد؛ لكن “البيجيدي” فضّل عدم مسايرة دعوات التغيير بإبقاء الأمور على حالها.وقال المحلل السياسي عبد الرحيم العلام إنّ كل المؤشّرات الحالية تسير في اتجاه تقزيم حجم حزب العدالة والتنمية داخل المشهد السّياسي، حتّى لا يحقق المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المقبلة، موردا أن هذه العملية بدأت بخلق تناقضات داخلية والتضييق على جمعيات مقرّبة من الحزب وتحريك متابعات في حقّ بعض أعضائه.

وأورد المحلل السياسي ذاته، في تصريح اعلامي، أنّ “محاولات عزل البيجيدي ليست وليدة اليوم، إذ كانت هناك دوما رغبة في إضعافه حتّى لا يكتسح البرلمان، باستثناء مرّة واحدة دفعته فيها الدّولة إلى الحكم ودعمته بشكل كبير، وكان ذلك عام 2011، تزامنا مع احتجاجات الرّبيع العربي”.وشدّد العلام على أنه “باستثناء ذلك التّاريخ، لم تدخر الدولة جهدا في إضعاف البيجيدي حتى لا يتحول إلى قوة سياسية كبيرة في البلاد، إذ تسعى إلى جعله حزبا محدودا”، معرجا على انتخابات 1997 التي حصل فيها حزب العدالة والتنمية على 30 مقعدا، قبل أن يتدخل وزير الداخلية إدريس البصري ويهدي 9 مقاعد فقط للحزب الإسلامي.

“وخلال عام 2003، طلبت الدولة من الحزب ألا يغطي جميع الدوائر الانتخابية، وهو ما استجاب له”، يقول العلام، مضيفا أن “شعبية البيجيدي تراجعت عند المواطنين”، قبل أن يتساءل: “من المستفيد من إضعاف حزب العدالة والتنمية؟ خاصة أنه لم يعد بالقوة التي كان عليها، وبالتّالي كان يمكن تركه يواجه مع المواطنين في صناديق الاقتراع”.

قد يهمك ايضا:

المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية في المغرب يدعو إلى دورة استثنائية

 حزب العدالة والتنمية في المغرب يواجه القاسم الانتخابي بـ"قاعدة إسلامية"

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهزات الداخلية تنهك العدالة والتنمية قبل ولوج الانتخابات التشريعية الهزات الداخلية تنهك العدالة والتنمية قبل ولوج الانتخابات التشريعية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib