وزارة الدفاع الأميركية تعمل على تطوير أسلحة نووية بقدرة محدودة
آخر تحديث GMT 00:48:02
المغرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار
أخر الأخبار

تحقِّق نسبة اختراق كبيرة وقادرة على تدمير المنشآت تحت الأرض

وزارة الدفاع الأميركية تعمل على تطوير أسلحة نووية بقدرة محدودة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزارة الدفاع الأميركية تعمل على تطوير أسلحة نووية بقدرة محدودة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
واشنطن ـ يوسف مكي

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ديسمبر (كانون الأول) 2016، بعد انتخابه رئيساً، إلى “تعزيز وتوسيع” القدرات النووية للبلاد “بشكل كبير”، وطلب سياسة نووية جديدة، بعد أيام على دخوله البيت الأبيض مطلع 2017، وبعدما اعتبرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن الوضع العالمي اليوم معقد أكثر بكثير من 2010؛ سنة نشر الدراسة السابقة خلال إدارة الرئيس باراك أوباما، حول أهمية التخلص من الترسانة النووية، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الولايات المتحدة يجب أن تربط وضع ترسانتها النووية الحالية بـ”التقييم الواقعي” للتهديدات التي تواجهها، والمقبلة خصوصاً من كوريا الشمالية أو روسيا أو الصين. ولهذا تريد وزارة الدفاع الأميركية إعادة دراسة ترسانتها النووية وتطوير نوع جديد من الأسلحة التي تتمتع بقدرة محدودة، ما يثير مخاوف لدى الخبراء من أحياء الانتشار النووي ومن خطر أكبر لاندلاع نزاع ذري.

ورد هذا الاقتراع في صيغة تمهيدية “لتقييم وضع الترسانة النووية” الذي يفترض أن تنشره وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في فبراير (شباط) المقبل. وهو ينطوي على قطيعة مع رؤية الرئيس السابق باراك أوباما الذي دعا في 2009 في براغ إلى إزالة كل الأسلحة النووية، وقال أحد مؤسسي مركز “ستيمسون للأبحاث” المتخصص بمكافحة الانتشار النووي، باري بليشمان، إن هذه الوثيقة تمثل تراجعاً بالمقارنة مع جهود الإدارات السابقة التي كانت تحاول خفض خطر اندلاع نزاع نووي.

وصرح بليشمان لـ”الصحافة الفرنسية” بأن “المنظرين المؤيدين للانتشار النووي يؤكدون أنه للحصول على وسيلة ردع حقيقية يجب على الولايات المتحدة التكيُّف مع ترسانة العدو، في السلاح والقوة”. وأضاف أن “هذا الرأي لا يستند إلى أساس صحيح لكن يتقاسمها إلى حد كبير المدنيون الذين يُعيَّنون في مناصب” حكومية من قبل الرئيس دونالد ترمب، ويؤكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في مقدمة مسودة الوثيقة التي كان موقع “هافنغتن بوست” أول من نشر نسخة منها أن “التهديدات تفاقمت بشكل خطير”. ويضيف أن “الولايات المتحدة تواجه بيئة أصبح فيها التهديد النووي أكثر تنوعاً وتقدماً من أي وقت مضى”، لذلك تقترح وزارة الدفاع الأميركية تطوير نوع جديد من الأسلحة النووية قدرته محدودة، خصوصاً أسلحة تكتيكية توصَف في بعض الأحيان بـ”الأسلحة النووية المصغرة”، تحقِّق نسبة اختراق كبيرة وقادرة على تدمير التحصينات والمنشآت تحت الأرض.

ويتابع أن أسلحة نووية أقل قوةً عادةً ما تسمح بالحد من “القناعة الخاطئة”، لدى أعداء الولايات المتحدة بأن واشنطن لن تستخدم أبداً أسلحتها النووية التقليدية المفرطة في قوتها المدمرة، وقال التقرير إنه على وزارة الدفاع والوكالة الفيدرالية للأمن النووي في هذا الإطار تطوير صاروخ باليستي بحر - أرض، مشدداً على أن هذا السلاح سيؤمن “خيار ردٍّ سريع قادراً على اختراق دفاعات العدو”. وفي اتصال أجرته وكالة “الصحافة الفرنسية”، امتنع البنتاغون عن التعليق على الوثيقة، مؤكداً أنها “تسبق قراراً” لم يتخذه البيت الأبيض بعد. وستصدر الصيغة النهائية في الثاني من فبراير، ويؤكد التقرير أن تطوير أسلحة ضعيفة القوة لا يهدف إلى تسهيل استخدام الأسلحة النووية. وقد ورد فيه أنه “من المهم للمحافظة على ردع يتمتع بالصدقية ضد عدوان إقليمي، وتوسيع مرونة خياراتنا النووية الآن لإضافة أسلحة ضعيفة القوة”، ومع ذلك، تخفض الوثيقة عتبة استخدام قنبلة ذرية، ويذكر خصوصاً هجوماً إلكترونياً واسعاً.

وكشف باري بليشمان إن ذلك سيشكل انتهاكاً لروح معاهدة منع الانتشار النووي، بينما تحاول واشنطن إقناع إيران وكوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجيهما النوويين. وأضاف أن “ذلك سيشجع الذين يؤكدون في دول أخرى أن السلام النووي ضروري للأمن”. وتؤكد وثيقة البنتاغون أن التزام الولايات المتحدة بمعاهدة عدم الانتشار النووي “يبقى قوياً”، لكنها تضيف أن “البيئة الحالية تجعل أي تقدم في مجال خفض الأسلحة النووية بالغ الصعوبة في الأمد القصير”.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الدفاع الأميركية تعمل على تطوير أسلحة نووية بقدرة محدودة وزارة الدفاع الأميركية تعمل على تطوير أسلحة نووية بقدرة محدودة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib