الساعات الأخيرة في السباق إلى داوننغ ستريت وليز ترايس الأوفر حظًا لخلافة جونسون
آخر تحديث GMT 04:29:38
المغرب اليوم -

الساعات الأخيرة في السباق إلى "داوننغ ستريت" وليز ترايس الأوفر حظًا لخلافة جونسون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الساعات الأخيرة في السباق إلى

رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون
لندن - سليم كرم

تترقب بريطانيا اليوم خليفة بوريس جونسون في 10 داونينغ ستريت، بعد ثمانية أسابيع من تقديم استقالته . حيث يشهد اليوم ، الإعلان عن نتائج حزب المحافظين والذي يبلغ عدد أعضاءه نحو 160 ألف شخص، والتي ستشهد الكشف عن اسم رئيس جديد لوزراء المملكة المتحدة، إما ليز تراس أو ريشي سوناك، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى أن تراس هي الأوفر حظا لتصبح المرأة الثالثة على رأس الحكومة في بريطانيا، رغم تراجع شعبيتها خلال الأيام الماضية.

وليز تراس من مواليد مدينة أوكسفورد جنوب وسط إنجلترا عام 1975 (47 عاما). تنتمي لأسرة من الطبقة المتوسطة ذات قناعات يسارية قوية. انتخبت لأول مرة في عام 2010 نائبة عن ساوث ويست نورفولك.و أصبحت شخصية مشهورة بين أعضاء حزب المحافظين بسبب آرائها التحررية في الاقتصاد والتجارة. وهي ثاني امرأة تتولى وزارة الخارجية، وتلقب بالمرأة الحديدية.

 أسهمت في فرض عقوبات على موسكو والأوليغارشية الروسية بعد حرب أوكرانيا. و شغلت عدة مناصب وزارية، ولعبت دورا في التفاوض على اتفاقيات التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عندما كانت وزيرة للتجارة الدولية، قبل أن تصل إلى منصبها الحالي.

وأبرز وعودها عدم فرض أي ضرائب جديدة وإلغاء الزيادة المخطط لها في ضريبة الشركات. وتعليق ما يعرف باسم "الضريبة الخضراء"، وهي جزء من فاتورة الطاقة التي تدفع للمشاريع الاجتماعية والخضراء. وتعهدت بإنفاق 2.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع حتى عام 2026، ورفع هذه النسبة إلى 3 بالمئة بحلول عام 2030.

في حين أن ريتشي سوناك وهو من مواليد مدينة ساوثهامبتون عام 1980 (42 عاما). ينتمي لأبوين من أصل هندي هاجرا من شرق إفريقيا إلى المملكة المتحدة. أصبح نائبا في البرلمان في عام 2015 عن دائرة ريتشموند في شمال يوركشاير. في فبراير 2020 أصبح وزيرا للمالية ويوصف بالمعتدل.

كانت له خطط أسهمت في مكافحة وباء كورونا. أنفق مبالغ ضخمة في محاولة للحفاظ على الاقتصاد أثناء الإغلاق.و أسهمت خطوته المبكرة بترك الحكومة مع زميله وصديقه الوزير ساجد جاويد، في تدفق الاستقالات التي أجبرت جونسون في النهاية على التنحي.

وأبرز وعوده رفض خفض الضرائب قبل عودة التضخم إلى مستوى معقول. تعهدات بخفض المعدل الأساسي لضريبة الدخل بمقدار نقطة واحدة في أبريل 2024، و3 نقاط أخرى بحلول نهاية دورة البرلمان المقبل. وخطة لزيادة ضريبة الشركات من 19 بالمئة إلى 25 بالمئة في أبريل 2023. ووعود بالحفاظ على الإنفاق الدفاعي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مستقبل زاهر في انتظار بوريس جونسون بعد مغادرة داونينغ ستريت

 

جونسون في كييف لإظهار دعمه لأوكرانيا ويطالب الأوروبيين بتحمّل الغلاء لمواجهة الغزو الروسي

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساعات الأخيرة في السباق إلى داوننغ ستريت وليز ترايس الأوفر حظًا لخلافة جونسون الساعات الأخيرة في السباق إلى داوننغ ستريت وليز ترايس الأوفر حظًا لخلافة جونسون



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib