مخاوف مصرية من عملية عسكرية إسرائيلية على الحدود قد تُؤدي لهجرة جماعية للفلسطينيين إلى سيناء
آخر تحديث GMT 09:25:45
المغرب اليوم -

مخاوف مصرية من عملية عسكرية إسرائيلية على الحدود قد تُؤدي لهجرة جماعية للفلسطينيين إلى سيناء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مخاوف مصرية من عملية عسكرية إسرائيلية على الحدود قد تُؤدي لهجرة جماعية للفلسطينيين إلى سيناء

أفراد أمن مصريون أثناء عملية تأمين الحدود في سيناء
القاهرة - المغرب اليوم

على الرغم من النفي المصري وجود أي ترتيبات أمنية جديدة مع إسرائيل حول محور صلاح الدين الواقع على الحدود مع قطاع غزة، عادت تل أبيب وأكدت العكس.فقد أفادت مصادر مطلعة بأن إسرائيل أعطت القاهرة تطمينات واضحة بأن أي عملية عسكرية على الحدود بين غزة ومصر لن تؤدي لهجرة جماعية للفلسطينيين إلى سيناء.

كما لفت مصدر مصري مطلع إلى أن مخاوف مصر بشأن هذا المحور "لا تتعلق بعملية عسكرية إسرائيلية إنما باحتمال أن تؤدي تلك العملية إلى فرار أعداد كبيرة من أهالي غزة إلى الأراضي المصرية"، حسب ما زعمت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
لا وعود شفهية

كذلك أضافت أن "مصر متشككة في نوايا الحكومة الإسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين، لذا تطالب بضمانات ولا تقبل بوعود شفهية".وكان مصدر أمني مصري رفيع نفى مساء أمس الخميس كل "ما تم تداوله حول اقتراب التوصل مع تل أبيب لاتفاق حول رفح وصلاح الدين أو تركيب أي وسائل تكنولوجية بالمحور".

أتى الحديث عن هذا المحور مجدداً بعدما أعلنت إسرائيل أنها بدأت عملياتها العسكرية في مدينة رفح المتاخمة للحدود المصرية، حيث تكدس خلال الأسابيع الماضية آلاف النازحين الفلسطينيين الفارين من الغارات الإسرائيلية في شمال ووسط القطاع، فضلاً عن بعض مناطق الجنوب أيضا.

يذكر أن "محور صلاح الدين" أو الذي تسميه إسرائيل محور فيلادلفي، يقع على امتداد الحدود بين غزة ومصر، ضمن منطقة عازلة بموجب اتفاقية السلام "كامب ديفيد"، التي أبرمت بين الجانبين عام 1979، ويبلغ طوله 14 كلم.

وسمحت تلك الاتفاقية للبلدين بنشر قوات محدودة العدد والعتاد ومحددة بالأرقام ونوعيات السلاح على ذلك المحور، بهدف منع التهريب والتسلل وغيره.

كما أتاحت تواجداً إسرائيلياً ضمن هذا الشريط العازل الذي يقع ضمن المنطقة "د"، بقوة عسكرية محدودة من 4 كتائب مشاة وتحصينات ميدانية ومراقبين من الأمم المتحدة، على ألا تتضمن أي تواجد للدبابات أو المدفعيات أو الصواريخ ما عدا الصواريخ الفردية "أرض-جو".

وقد سيطرت القوات الإسرائيلية على المنطقة "د"، من ضمنها محور "صلاح الدين" حتى انسحابها من القطاع عام 2005. ولترتيب تواجد مصري لقوات حرس الحدود وقعت حينها اتفاقية جديدة عرفت باسم "اتفاقية فيلادلفي" التي تتماشى مع اتفاقية "المعابر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية" التي تم التوقيع عليها في العام ذاته.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

سجال بين نتنياهو والجيش الإسرائيلي حوّل صفقة دخول أدوية إلى غزة دون تفتيش

 

171 جنرالاً ومسؤولاً يُطالبون بإنتخابات فوراً في "إسرائيل"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف مصرية من عملية عسكرية إسرائيلية على الحدود قد تُؤدي لهجرة جماعية للفلسطينيين إلى سيناء مخاوف مصرية من عملية عسكرية إسرائيلية على الحدود قد تُؤدي لهجرة جماعية للفلسطينيين إلى سيناء



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم
المغرب اليوم - ترمب يحث أوكرانيا على التفاوض سريعًا قبل جولة جنيف

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:08 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 17:35 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib