آلاف الجزائريين يستعدون لاحتجاج غير مسبوق الجمعة لانتزاع الحرية من الحرس القديم
آخر تحديث GMT 14:14:48
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

مع ذكرى بدء الانتفاضة ضد الاستعمار الفرنسي في تشرين الثاني 1954

آلاف الجزائريين يستعدون لاحتجاج غير مسبوق الجمعة لانتزاع الحرية من "الحرس القديم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - آلاف الجزائريين يستعدون لاحتجاج غير مسبوق الجمعة لانتزاع الحرية من

آلاف الجزائريين يستعدون لاحتجاج غير مسبوق الجمعة
الجزائر - المغرب اليوم

يواصل آلاف الجزائريين احتجاجاتهم في وسط العاصمة الجزائرية للمطالبة بعملية تطهير لا تستثني أحدا في سلم الرتب داخل التسلسل الهرمي للسلطة ووضع نهاية للفساد وانسحاب الجيش بعيدا عن أمور السياسة، بخاصة وأن عشرات الآلاف لا يصدقون أن الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 12 ديسمبر / كانون الأول المقبل، ستغير أي شيء طالما ظلت مقاليد الحكم والسلطة في يد صفوة حاكمة يلفها الغموض والضبابية.

ومنذ بدء الاحتجاجات الشعبية، استقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد عقدين في السلطة، وأُلقي القبض على كثيرين من أفراد الحاشية المقربين منه بتهمة الفساد، ووُضع رئيس أجهزة الأمن، ذو النفوذ الكبير في عهده، خلف القضبان.

والآن، يأمل الحرس القديم، الذي يعرفه الجزائريون باسم "لو بوفوار" أو "السلطة"، أن تفضي انتخابات 12 ديسمبر الرئاسية إلى حالة من الفراغ الدستوري وحكومة تتمتع بشرعية كافية لإضعاف المتظاهرين.

وفي الوقت الذي يتبقى فيه ستة أسابيع على الانتخابات، ينظر الجانبان إليها على نحو متزايد باعتبارها اختبارا صعبا للقوة.

وترفض حركة المعارضة، التي لا توجد قيادة توجهها في مشهد ضبابي، والمعروفة باسم الحراك، الانتخابات، قائلة إنها لن تكون حرة أو نزيهة في ظل هرم الحكم القائم وتأمل أن يرغم ضعف الإقبال السلطات على القبول بإجراء تغييرات أكبر.

وفي الوقت ذاته، تزيد الحكومة الضغط على المتظاهرين منذ الصيف من خلال زيادة تواجد الشرطة في المسيرات، واعتقال عشرات المتظاهرين واحتجاز شخصيات معارضة بارزة.

وتهيمن شبكة غير مرتبطة في كيان رسمي من السياسيين والجنرالات وقادة الأمن على الجزائر منذ الاستقلال، وفي عام 1992 ألغوا انتخابات كان إسلاميون متشددون في طريقهم للفوز بها، مما فجر شرارة حرب أهلية طويلة قُتل فيها 200 ألف شخص، وجرى تسجيل حوالي 22 مرشحا للانتخابات الرئاسية. ولأول مرة، لا ينتمي أي منهم إلى جبهة التحرير الوطني التي قادت الجزائر للاستقلال عن فرنسا عام 1962 بعد حرب عصابات دامية استمرت ثماني سنوات.

وقال الجيش، الذي ظل لفترة طويلة وسيطاً سياسياً ذا نفوذ، إنه لن يدعم مرشحا بعينه في محاولة لإقناع الناخبين بأن الانتخابات ستكون نزيهة؛ لكن هذا غير كاف لآخرين لا يزالون ملتزمين بمواصلة الاحتجاجات.

الطلاب من الاحتجاجات

وبالنسبة للطلاب، فتقول إيمان إيمان، وهي طالبة صيدلة، "نحن ضد الانتخابات أولا لأن بعض المترشحين أفراد من العصابة وهذا يعتبر خيانة للحراك.. ثانيا لا يمكنني تصديق أن هذه الانتخابات ستكون نزيهة وشفافة لأن معتقلي الرأي ما زالوا في السجن.. أنا لا أثق بهم".

وترى إيمان وأصدقائها، أن الاحتجاجات تمثل فرصة أمام الجزائر، وهي أكبر بلد في أفريقيا من حيث المساحة، للانضمام إلى نادي الديمقراطيات، من خلال حكومات مدنية تعمل في ظل سيادة القانون.

ويقول طالب يدعى أمين (23 عاما) "نحن لسنا ضد الانتخابات فهي كمبدأ شيء جيد ولكننا ضد هذه الانتخابات لأن منظميها ليسوا محل ثقة وهم جزء من النظام القديم.. لقد سئمنا من كبار السن في النظام نريد دما جديدا ونريد إعطاء الفرصة لأشخاص كفؤ أما من هم في النظام الآن فقد انتهت صلاحيتهم".

ويوم الجمعة، الذي يوافق ذكرى بدء الانتفاضة ضد الاستعمار الفرنسي في أول نوفمبر 1954، تسعى المعارضة إلى تنظيم احتجاج كبير على نحو خاص في محاولة للتدثر بعباءة الحرية وانتزاعها من الحرس القديم.

قد يهمك أيضًا:

شابّ مغربي يلقي بنفسه من الطابق الثاني في ظروف غامضة

اتهام مدير وكالة بنكية في طنجة باختلاس مبالغ كبيرة من حسابات العملاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آلاف الجزائريين يستعدون لاحتجاج غير مسبوق الجمعة لانتزاع الحرية من الحرس القديم آلاف الجزائريين يستعدون لاحتجاج غير مسبوق الجمعة لانتزاع الحرية من الحرس القديم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - طرق سريعة وآمنة لإنقاص الوزن حسب خبراء التغذية

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي

GMT 00:10 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

أبرز أشكال الأحذية الأكثر رواجًا على "انستغرام"

GMT 02:01 2016 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

صفية مجدي تشرح أساليب وطرق تعليم الأطفال الإبداع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib