قمة لـ«بريكس» في  بدأت وهي الحدث الأهم تعقد في روسيان بدء الحرب الأوكرانية
آخر تحديث GMT 00:29:49
المغرب اليوم -

قمة لـ«بريكس» في بدأت وهي الحدث الأهم تعقد في روسيان بدء الحرب الأوكرانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قمة لـ«بريكس» في  بدأت وهي الحدث الأهم تعقد في روسيان بدء الحرب الأوكرانية

قمة مجموعة «بريكس» (BRICS)
موسكو - المغرب اليوم

 إنطلقت في مدينة قازان الروسية، اليوم، أعمال الدورة الـ16 لقمة مجموعة «بريكس» (BRICS)، والتي تستمرّ حتى يوم الخميس. والمجموعة التي تأسّست في عام 2009، تُعدّ، حالها حال «منظمة شنغهاي للتعاون»، من بين المنظّمات المتشكّلة من الاقتصادات الناشئة، فضلاً عن كونها أصبحت علامة على الانتقال من النظام العالمي الأحادي القطب، إلى آخر متعدد الأقطاب، علماً أن الدول المؤسسة لـ«بريكس»، هي: البرازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب إفريقيا، قبل أن تفتح أبوابها، في قمّتها الأخيرة، أمام انضمام كلّ من إيران، الإمارات، مصر وإثيوبيا.

وتمثّل قمة قازان أضخم حدث تشهده روسيا منذ اندلاع الحرب الأوكرانية، إذ تُعقد فيما يسعى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جاهداً إلى إظهار عُقم المحاولات الغربية الرامية إلى عزل بلاده بعد مرور عامين ونصف عام على تلك الحرب. وهذه المرّة، يريد الكرملين إظهار أنه يمتلك «بديلاً للضغوط الغربية»، وأن العالم المتعدّد الأقطاب بات أمراً واقعاً. وهو أعلن، في هذا الإطار، أنه يريد «إدارة شؤون العالم على أساس القوانين الدولية، لا القوانين التي وضعتها دول بعينها، لا سيما الولايات المتحدة»، بينما يرى الغرب أن روسيا تستغلّ المجموعة لتوسيع نفوذها، والترويج لروايتها عن الحرب الأوكرانية.
وتستحوذ مجموعة «بريكس» على قطاع كبير من الاقتصاد العالمي، إذ تغطّي نحو 40% منه، وهي نسبة لافتة إذا ما قورنت بحصة الـ30% التي تستحوذ عليها مجمل الدول الصناعية الكبرى السبع، والمعروفة بـ(G7).
وممّا أُدرج في جدول أعمال قمة قازان، الخطّة الروسية لتأسيس نظام دفع جديد في «بريكس» (BRICS Pay)، ليصبح منافساً لجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك (سويفت SWIFT)، والتي انفصلت عنها المصارف الروسية وكذلك الإيرانية، على خلفية العقوبات الغربية، بالإضافة إلى اشتداد حدّة التوترات في الشرق الأوسط. ويتيح نظام الدفع في «بريكس»، خيارات واسعة لإنشاء منصات دفع بديلة للتسويات بين دول المجموعة، وفي وسعه توطيد العلاقات الاقتصادية في ما بينها، فضلاً عن أنه قد يساعد في تقليص الاعتماد المفرط على الدولار الأميركي، وتعديل سلطة الدولار، وتعزيز التنوع المالي وتقوية الاستقلال الاقتصادي بين أعضاء «بريكس» ودول أخرى.
وخلال السنوات الأخيرة، تسارعت وتيرة التخلّي عن الدولار في المعاملات المالية، على خلفية العقوبات الأميركية، والتي أسفرت، في بعض الحالات، عن عجز بعض الدول عن تسوية حساباتها بالدولار، ما دفعها إلى التحرّك في اتجاه إيجاد نظام دفع بديل، يحلّ محلّ الدولار. أمّا إيران التي انضمّت حديثاً إلى عضوية «بريكس»، ويشارك رئيسها مسعود بزشكيان في قمة قازان، فتأمل في أن تتمكّن الآليات الاقتصادية الجديدة في المجموعة، وعملية التخلّص من هيمنة الدولار، من رفد اقتصادها الذي تضغط عليه العقوبات الغربية.
ومن ناحية أخرى، تُعقد قمة قازان بالتزامن مع التصعيد الحاصل في الشرق الأوسط، والذي سيشكّل أحد الموضوعات التي يناقشها القادة المشاركون في القمة. وأعطى وجود دول من مثل الصين وروسيا، بوصفهما بلدين دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي، في «بريكس»، زخماً لهذه المجموعة، لتتمكّن من الاضطلاع بدور في خفض التصعيد وتسوية الصراعات. وفي هذا الإطار، تحدّثت روسيا التي تستضيف الدورة الـ16 للمجموعة، عن حرصها وجهوزيتها للتوسّط بين الأطراف المتصارعة في الشرق الأوسط؛ إذ اقترح الرئيس الروسي، في حوار أجراه أخيراً مع مدراء وسائل إعلام دول «بريكس»، أن تتوسّط موسكو بين إيران وجبهة المقاومة من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، في مسعى إلى وقف الحرب في غزة ولبنان، ومنع توسّع دائرتها.
وأثير المقترح الروسي للوساطة، في وقت دعت فيه الجمهورية الإسلامية إلى إرساء السلام والاستقرار في المنطقة. ووفقاً لوكالة «سبوتنيك» الروسية، فإن «الاعتداد بالذات لدى إيران في مواجهة التهديدات الإسرائيلية والأميركية، يظهر بشكل ما أن الإيرانيين يدهم ملآنة، ويملكون الأداة المؤثرة لمباغتة الطرف الآخر، وهم يدرون أن ذلك سيؤدي إلى تفوّقهم في التصدّي للتهديدات الإسرائيلية. لقد أعلن الإيرانيون مراراً أنهم يريدون السلام والاستقرار للمنطقة، وهم ليسوا دعاة حرب وسفك دماء، وهو ما يفسر استخدامهم الحدّ الأدنى من إمكاناتهم أمام إسرائيل إلى حدّ الآن».

     قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

مجموعة بريكس تستعد لإطلاق سندات جديدة في الأسواق العالمية بدلاً من الدولار الأميركي

 

شراكات اقتصادية وعلاقات تجارية بين المغرب وبريطانيا تتعزز منذ "اتفاق البريكست"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة لـ«بريكس» في  بدأت وهي الحدث الأهم تعقد في روسيان بدء الحرب الأوكرانية قمة لـ«بريكس» في  بدأت وهي الحدث الأهم تعقد في روسيان بدء الحرب الأوكرانية



إليسا تتألق بصيحة الفساتين بالأكتاف المنسدلة بالتزامن مع عيد ميلادها

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 06:37 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
المغرب اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 11:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسام حسني يحلّ ضيفًا على برنامج "من غير سياسة" الإذاعي

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:04 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

محمود التركي مسك ختام حفلات مهرجان "أم الإمارات" في أبوظبي

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 08:30 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

اعتقال قاصر اعتدت على تلميذة بشفرة حلاقة في الدار البيضاء

GMT 02:25 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

أضيفي البهجة على ديكور منزلك في احتفالات عيد رأس السنة

GMT 10:39 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاث هزات أرضية تضرب إقليم الحسيمة

GMT 14:49 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الفيفا يحدد نظام تأهل ثلاث فرق إفريقية لمونديال الأندية

GMT 13:29 2019 الجمعة ,30 آب / أغسطس

فضية وبرونزية للمغرب في سباق الماراطون
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib