الرباط -المغرب اليوم
حسمت الأحزاب الكبرى المغربية في اختيار وكلاء لوائح مرشحيها الذين سيخوضون المنافسة في الانتخابات التشريعية المغربية المقبلة بدائرة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء.وساهمت عملية اختيار وكلاء لوائح الأحزاب الكبرى الخاصة بالانتخابات البرلمانية في إطلاق منافسة شرسة ومبكرة بين المرشحين من أجل استقطاب الناخبين وكبار المؤثرين في الانتخابات بمنطقة الحي الحسني.ويرتقب أن تحتدم المنافسة بين أربعة أحزاب من أجل الفوز بثلاثة مقاعد برلمانية بالدائرة التشريعية الخاصة بالحي الحسني، هي حزب العدالة والتنمية، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة.
وفي تقدير محمد الركاني، ناشط جمعوي وسياسي بمنطقة الحي الحسني، فإن “المنافسة ستقتصر بين أربعة أحزاب كبرى على أبعد تقدير من أجل الظفر بأحد المقاعد التشريعية الثلاثة الخاصة بهذه الدائرة التي تتميز بكثافة سكانية كبيرة، ويتعلق الأمر بأحزاب الاستقلال والعدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، وهو ما يعني أن واحدا من هذه الأحزاب الأربعة سيخرج خاوي الوفاض”.
وقال الركاني، الذي سيقود لائحة حزب الاستقلال الخاصة بالاستحقاقات التشريعية بدائرة الحي الحسني، في تصريح ، إن “الكلمة الفصل ستكون للمنتخبين الذين سجلوا حضورا قويا في الميدان وداخل أوساط الساكنة طوال السنوات الخمس الأخيرة، وهذا أمر إيجابي في حد ذاته بالنسبة للمرشحين الذين يتوفرون على أعلى الحظوظ للفوز بأحد المقاعد التشريعية، إلى جانب المقاعد الخاصة بمجلسي مقاطعة الحي الحسني وجهة الدار البيضاء سطات”.
أما حسن الصمدي، ناشط سياسي بالحزب الاشتراكي الموحد، فتفادى التعليق على حدة المنافسة بين الأحزاب السياسية في الدائرة التشريعية للحي الحسني، مكتفيا بالقول إن فيدرالية اليسار الديمقراطي قد حسمت في مسألة مشاركتها في الانتخابات البرلمانية الخاصة بالانتخابات المقبلة.
قد يهمك ايضا:
وزارة الداخلية المغربية تحدد تواريخ إجراء الانتخابات التشريعية
اقتراب موعد الانتخابات التشريعية يرفع حدة السجالات السياسية في المغرب


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر