كيف أدلى رؤوساء جزائريون سابقون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وما هي العبر
آخر تحديث GMT 21:49:26
المغرب اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة الأجهزة الأمنية العراقية تحقق في سقوط طائرة مسيرة قرب مقر رئيس البرلمان انطلاق مفاوضات أمريكية إيرانية في سويسرا لبحث الملف النووي وأمن المنطقة ارتفاع طفيف لأسعار النفط وخام برنت يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 8% ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 3980 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح
أخر الأخبار

كيف أدلى رؤوساء جزائريون سابقون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وما هي العبر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كيف أدلى رؤوساء جزائريون سابقون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وما هي العبر

الجزائر - المغرب اليوم

لم يتخلَّ الرئيس الجزائري السابق(المؤقت)، عبد القادر بن صالح، عن أداء واجبه الانتخابي في الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد السبت، وهي أول استحقاق تشريعي بعد الحراك الشعبي الذي دفع الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة قبل عامين.

وبخطوات ثقيلة تعكس حجم التعب والإرهاق الذي يعاني منه، توجه بن صالح إلى مكتب الاقتراع بصفته مواطنا جزائريا، وحمل أوراق المترشحين ودخل للغرفة العازلة، وأدلى بصوته في الصندوق.

وللمرة الثانية في عهد الرئيس عبد المجيد تبون، حرص بن صالح على أداء واجبه، ولكن في هذه المرة لاحظ الشعب ملامح الإرهاق الشديد على رئيسهم المؤقت السابق، الذي حكم البلاد لمدة ثماني أشهر، امتدت من 9 أبريل إلى 19 ديسمبر 2019، في فترة حساسة جدا كانت قد مرت بها البلاد.

وكشفت ملامح بن صالح، جوانب من المرض العضال الذي يعاني منه، وقد بات جسمه هزيلا جداً، ومنهكا وهو يتكئ على عكاز رجل ناهز 79 عاماً.

تاريخيا، تولى بن صالح الرئاسة مباشرة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الحراك، وقد كانت البلاد على صفيح ساخن، ولم يسلم حينها من نيرانها، وقد طارده الغضب الشعب إلا أنه لم يستسلم واستمر في منصبه إلى حين انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون.

ويذكر ظهور بن صالح، بحرص رؤساء الجزائر الذين لا يزالون على قيد الحياة في الوقوف إلى جانب خريطة الطريق التي يطرحها تبون، تحديداً في جانبها الذي يتعلق بالمواعيد الانتخابية التي أقرتها السلطة الحالية.

وتعتبر الانتخابات التشريعية ثاني موعد انتخابي دعا إليه الرئيس تبون، الشعب الجزائري منذ توليه مقاليد الحكم.

وقبل ظهور بن صالح، كان الرئيس الجزائري السابق اليمين زروال، أول الحريصين على أداء واجبه الانتخابي خاصة خلال الاستفتاء الذي نظم في شهر نوفمبر 2020.

ويرى الإعلامي رشدي رضوان الأمر من زاوية الحقوق المدنية، وقال لموقع سكاي نيوز عربية: "المرافقة الإعلامية لحضورهم في التصويت وتأويلاتها لا تعنيهم وهم َليسوا مسؤولين عنها وقد يحرجون منها أصلا".

وتحمل مشاركة رؤساء الجزائر السابقين في المواعيد الانتخابية، دلالات عدة، كما تقول أستاذة علم السياسية بجامعة الجزائر أمل حاجة لموقع سكاي نيوز عربية: "هؤلاء رجال تشبعوا بثقافة الدولة، وحضورهم له رمزية كبيرة".

وأكدت الباحثة الجزائرية أن السلطة الحالية تستفيد كثيرا من تلك الصور التي تقدم حضور الشخصيات الوطنية في المواعيد التي يتم دعوة الشعب إليها.

والملفت للانتباه في عهد تبون، تلك السابقة التاريخية، التي عرفتها صناديق الاقتراع في الاستفتاء على دستور الأول من نوفمبر 2020، حيث قام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بإنابة شقيقه ناصر لأداء الواجب الانتخابي.

قد يهمك ايضاً :

"القناص" الجزائري محمودي يتلقى ضربة موجعة

مع إقتراب موعد الإنتخابات في الجزائر ،كيف استعرضت الصحف الحدث وفرص المتنافسين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف أدلى رؤوساء جزائريون سابقون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وما هي العبر كيف أدلى رؤوساء جزائريون سابقون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وما هي العبر



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 00:41 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

كسوس يعلن رسميا ترشيحه لرئاسة المغرب الفاسي

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib