دمشق تعلن تسلم قاعدة التنف على الحدود مع الأردن والعراق بعد انسحاب القوات الأمريكية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

دمشق تعلن تسلم قاعدة التنف على الحدود مع الأردن والعراق بعد انسحاب القوات الأمريكية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دمشق تعلن تسلم قاعدة التنف على الحدود مع الأردن والعراق بعد انسحاب القوات الأمريكية

القوات الأمريكية
دمشق - المغرب اليوم

أعلنت وزارة الدفاع السورية الخميس تسلمها قاعدة التنف الواقعة على الحدود مع الأردن والعراق في جنوب شرق البلاد، بعيد انسحاب القوات الأمريكية التي كانت منتشرة فيها في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتنشر الولايات المتحدة جنودا في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله العراق في العام 2017 وفي سوريا في العام 2019.

وقالت الوزارة في بيان "من خلال التنسيق بين الجانب السوري والجانب الأمريكي قامت وحدات من الجيش العربي السوري باستلام قاعدة التنف وتأمين القاعدة ومحيطها، وبدأت الانتشار على الحدود السورية العراقية الأردنية في بادية التنف".

وكان مصدران عسكريان سوريان أفادا فرانس برس ليل الأربعاء بانسحاب القوات الأمريكية من القاعدة نحو الأردن.

وقال مصدر عسكري "انسحبت اليوم القوات الأمريكية بالكامل من قاعدة التنف باتجاه قاعدة البرج في الأردن".

وأضاف أن قوات الأمن السورية منتشرة في المنطقة وأن "وزارة الدفاع أرسلت قوات اليوم لسد الفراغ بعد رحيل الأمريكيين".

وأكّد مصدر عسكري ثان انسحاب القوات الأمريكية، موضحا أنهم "بدؤوا بعملية الانسحاب قبل 15 يوما".

وأضاف أنهم "سيواصلون التنسيق مع القاعدة في التنف" من الأردن.

ولا تزال قوات من التحالف الدولي بقيادة واشنطن تنتشر في شمال شرق سوريا، حيث كانت مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية التي شكّلت قواتها رأس الحربة في قتال التنظيم.

لكن القوات الكردية فقدت مناطق سيطرتها في كانون الثاني/يناير بعد اشتباكات دامية مع القوات الحكومية، انسحب بموجبها الأكراد من محافظتي دير الزور والرقة، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة.

ودخلت قوات الأمن السورية بموجب الاتفاق الى المدن التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد.

لسنوات، شكلت واشنطن التي قادت التحالف الدولي ضد الجهاديين الداعم الرئيسي للأكراد في قتال التنظيم حتى دحره.

لكن بعد إطاحة الحكم السابق قبل عام، سرعان ما باتت واشنطن داعما اساسيا للرئيس الانتقالي أحمد الشرع ولجهوده في توحيد البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أعلن التحالف الدولي انضمام سوريا إلى صفوفه في خطوة جاءت بعدما أبدت السلطات الجديدة انفتاحا تجاه الولايات المتحدة، عقب سقوط بشار الأسد في 2024.

وتنشر الولايات المتحدة في سوريا والعراق جنوداً في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله العراق في العام 2017 وفي سوريا في العام 2019.

وقال مصدر عسكري "انسحبت اليوم القوات الأمريكية بالكامل من قاعدة التنف باتجاه قاعدة البرج في الأردن".

وأضاف أن قوات الأمن السورية منتشرة في المنطقة وأن "وزارة الدفاع أرسلت قوات اليوم لسد الفراغ بعد رحيل الأمريكيين".

وأكّد مصدر عسكري ثان انسحاب القوات الأمريكية ، موضحا أنهم "بدؤوا بعملية الانسحاب قبل 15 يوما".

وأضاف أنهم "سيواصلون التنسيق مع القاعدة في التنف" من الأردن.

ولا تزال قوات من التحالف الدولي بقيادة واشنطن تنتشر في شمال شرق سوريا، حيث كانت مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية التي شكّلت قواتها رأس الحربة في قتال التنظيم.

لكن القوات الكردية فقدت مناطق سيطرتها في كانون الثاني/يناير بعد اشتباكات دامية مع القوات الحكومية، انسحب بموجبها الأكراد من محافظتي دير الزور والرقة، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة.

ودخلت قوات الأمن السورية بموجب الاتفاق الى المدن التي كانت تحت سيطرة الأكراد.

لسنوات، شكلت واشنطن التي قادت التحالف الدولي ضد الجهاديين الداعم الرئيسي للأكراد في قتال التنظيم حتى دحره.

ولكن بعد إطاحة الحكم السابق قبل عام، سرعان ما باتت واشنطن داعما اساسيا للرئيس الانتقالي أحمد الشرع ولجهوده في توحيد البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.

في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، أعلن التحالف الدولي انضمام سوريا إلى صفوفه في خطوة جاءت بعدما أبدت السلطات الجديدة في البلاد انفتاحا تجاه الولايات المتحدة، بعد سقوط بشار الأسد في 2024.

وتعلن السلطات السورية بين الحين والآخر تنفيذ عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم، أبرزها كان في 13 كانون الثاني/ديسمبر، في محيط مدينة تدمر (وسط)، غداة مقتل ثلاثة أميركيين، هما جنديان ومترجم، بهجوم نسبته دمشق وواشنطن الى التنظيم.

وفي 20 كانون الثاني/ديسمبر، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية "سنتكوم" في بيان "ضرب أكثر من 70 هدفا في أنحاء وسط سوريا" بواسطة طائرات مقاتلة ومروحيات، بعد أسبوع على هجوم تدمر.

ماذا نعرف عن قاعدة التنف؟

تقع قاعدة التنف في أقصى جنوب شرق سوريا، ضمن بادية حمص، بالقرب من المثلث الحدودي الذي يلتقي فيه العراق والأردن وسوريا.

تتمركز القاعدة قرب معبر التنف على الطريق الدولي دمشق–بغداد (M2)، وهو طريق حيوي يربط العاصمتين ويُعد شرياناً استراتيجياً للتجارة والتحركات العسكرية، ما منح الموقع أهمية جيوسياسية تتجاوز حجمه الجغرافي.

برزت أهمية القاعدة بشكل خاص بعد عام 2016، حين تمركزت فيها قوات أميركية ضمن إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.

استخدمت واشنطن الموقع كنقطة تدريب ودعم لفصيل "جيش مغاوير الثورة"، وهو فصيل معارض للنظام السوري، كما تحولت القاعدة إلى مركز مراقبة وتحكم في منطقة صحراوية واسعة، مع فرض منطقة عسكرية محظورة بقطر نحو 55 كيلومتراً حولها.

استراتيجياً، تُعد التنف نقطة حساسة في سياق التنافس الإقليمي، إذ يُنظر إليها كعقدة تعترض ما يُعرف بالممر البري الذي تسعى إيران إلى تأمينه عبر العراق وسوريا وصولاً إلى لبنان.

كانت القاعدة موضع توتر متكرر بين الولايات المتحدة من جهة، والقوات السورية وحلفائها من جهة أخرى، فضلاً عن تعرض محيطها لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ خلال السنوات الماضية.

كما يقع بالقرب من القاعدة مخيم الركبان، الذي يضم آلاف النازحين السوريين في ظروف إنسانية معقدة، ما أضاف بُعداً إنسانياً إلى المشهد الأمني المحيط بالتنف.

على الرغم من تراجع سيطرة تنظيم الدولة في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019، بقيت القاعدة تمثل نقطة ارتكاز للوجود العسكري الأمريكي المحدود في سوريا، في إطار عمليات مكافحة التنظيم ومراقبة التحركات الإقليمية في البادية السورية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزارة الدفاع السورية تعلن حظر تجول كامل في الشدادي بعد فرار سجناء داعش وتبادل اتهامات بين دمشق و«قسد»

وزارة الدفاع السورية تعلن وقفا شاملا لإطلاق النار على الجبهات كافة مع قوات سوريا الديمقراطية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دمشق تعلن تسلم قاعدة التنف على الحدود مع الأردن والعراق بعد انسحاب القوات الأمريكية دمشق تعلن تسلم قاعدة التنف على الحدود مع الأردن والعراق بعد انسحاب القوات الأمريكية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib