الدار البيضاء ــ جميلة عمر
خرج العمال المنجمون المعتصمون في منجمي "سيدي أحمد" و"أغرم أوسار" ، بعد بعد الاعتصام الذي دام زهاء شهرًا كاملًا، في منطقة تيغزة في مريرت، تجاوبًا مع محضر وقعته نقابة الاتحاد العام للعاملين في المغرب ، خلال اجتماع جمع ممثليها في مدير شركة "تويست" ومدير الطاقة والمعادن والمدير الإقليمي لوزارة التشغيل في مقر عمالة خنيفرة.
وجاء فك الاعتصام بعد توقيع محضر يلزم الشركة بالتجاوب مع مطالب المنجميين، ويفرض عليها تنفيذ مطالب معينة على رأس كل شهر ، وخاصة فيما يتعلق بتنفيذ قانون مدونة الشغل.
وحسب مصدر من المنجميين، أن الشركة اشترطت التفاعل مع مطالب المعتصمين بفك الاعتصام، لأنها على حد تعبير المصدر، لا يمكن أن تتفاوض تحت الضغط، كما عبرت عن نيتها في التنازل عن متابعة المنجميين قضائيًا.
وأضاف المصدر أن النقابيين أرادوا إخراج العمال من تحت الأرض، مسجلين التعادل مع الشركة ، مؤكدًاأن فك الاعتصام هو بمثابة انهزام للمعتصمين ، لأن المحضر الموقع في مقر العمالة، يخفي حقائق ويجعلها من كانوا تحت عمق 600 متر ، وكأن التاريخ يعيد نفسه، على اعتبار أن محضر 2016، يضيف المتحدث نفسه، صيغ بالكيفية التي صيغ بها محضر مايو/أيار 2017 ، مما يعني "تبخر حلم تنفيذ مضامينه".
ودخل المنجميون في اعتصام مفتوح تحت الأرض منذ بدايو شهر أبريل/نيسان ، للمطالبة بتنفيذ محضر 2016، وإلزام الشركة المنجمية بتفعيل بنود قانون مدونة الشغل، وتطبيق مقتضيات قانون المناجم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر