ترحيب واسع في لبنان بقرار إنهاء الوجود المسلح على كامل الأراضي بما فيه سلاح حزب الله
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

ترحيب واسع في لبنان بقرار إنهاء الوجود المسلح على كامل الأراضي بما فيه سلاح حزب الله

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترحيب واسع في لبنان بقرار إنهاء الوجود المسلح على كامل الأراضي بما فيه سلاح حزب الله

الرئيس اللبناني جوزيف عون
بيروت - المغرب اليوم

لاقى قرار الحكومة إنهاء الوجود المسلّح على كامل الأراضي اللبنانية، بما فيه سلاح «حزب الله»، ترحيباً واسعاً في لبنان؛ إذ سُجل التفاف واسع حول رئيس الجمهورية جوزيف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، عبر المواقف المثنية من مختلف القوى على هذه الخطوة التي وصفها البعض بـ«التاريخية».

ويدرس «الثنائي الشيعي» («حزب الله» و«حركة أمل») خياراته بعد هذا القرار، وبعدما كان الوزراء المحسوبون عليه خرجوا قبل التصويت عليه في جلسة الحكومة الخميس؛ إذ تشير المعطيات إلى أنه ليس هناك قرار حتى الآن بالاستقالة من الحكومة، كما ليس هناك قرار تنظيمي بتحركات شعبية. وتؤكد مصادر وزارية أن الاتصالات السياسية ستبقى مستمرة لمنع افتعال أي مشكلات، سعياً لعقد جلسة للحكومة يوم الثلاثاء المقبل بمشاركة جميع الوزراء، مشيرة إلى أنه «ليس من مصلحة لأي طرف أن يواجه منطق الدولة بالعنف».

وأقر مجلس الوزراء اللبناني، الذي عقد اليوم الخميس، جلسة مخصصة لحصر السلاح بيد الدولة، "الأهداف العامة" للورقة التي كان المبعوث الأميركي توم برّاك قد تقدم بها في هذا السياق. وأعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن "مجلس الوزراء وافق على أهداف الورقة الأميركية"، مضيفاً: "وافقنا على ضمان حصر السلاح بيد الدولة.. ونشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية". وتابع: "نحن بانتظار خطة الجيش التنفيذية بشأن حصر السلاح"، مضيفاً: "لم نناقش الجداول الزمنية لتطبيق بنود الورقة الأميركية".

وشددت الحكومة اللبنانية على ضرورة "انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس المتمركزة فيها" في جنوب لبنان. كما وافقت الحكومة اللبنانية على إجراء "مفاوضات غير مباشرة لترسيم الحدود مع إسرائيل"، مشيرة إلى "ترسيم دائم ومرئي" للحدود الدولية مع إسرائيل. كما تطرق الحكومة لضرورة ترسيم الحدود البرية مع سوريا كذلك.

وكان مجلس الوزراء اللبناني قد عقد، اليوم الخميس، جلسة خصصها لمناقشة بند حصر السلاح بيد الدولة.

وعقدت الحكومة اللبنانية هذه الجلسة لاستكمال البحث في نزع سلاح حزب الله، بعدما كلّفت الجيش بإعداد خطة لذلك قبل نهاية العام على وقع ضغوط أميركية تتعرض لها السلطات، في خطوة لقيت رفضاً مطلقاً من الحزب.

وخصص الاجتماع لبحث مضمون مذكرة حملها المبعوث الأميركي، توم برّاك، تتضمّن جدولاً زمنياً لنزع سلاح حزب الله، والذي كان قبل المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

وقد أفادت نسخة من جدول أعمال مجلس الوزراء اللبناني بأن الولايات المتحدة قدمت إلى لبنان اقتراحاً لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام، إلى جانب إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية وانسحاب قواتها من خمسة مواقع في جنوب لبنان. وتحدد الخطة أكثر الخطوات تفصيلاً حتى الآن لنزع سلاح جماعة حزب الله.

وبحسب  مصلدر إعلامية ، خرج وزراء حزب الله وحليفته "حركة أمل" من اجتماع الحكومة اليوم.

في نفس السياق، دعت كتلة حزب الله البرلمانية إثر اجتماع الخميس، الحكومة إلى "تصحيح ما أوقعت نفسها ولبنان فيه من الانزلاق إلى تلبية الطلبات الأميركيّة" التي تصبح في صالح إسرائيل، بحسب بيان صادر عنها.

وشددت كتلة حزب الله على أن "أي قرار سيصدر عن الحكومة لنزع أو سحب السلاح لن نعترف به"، مضيفةً: "وزراؤنا لن يصوتوا على أي قرار لسحب السلاح". أقر مجلس الوزراء اللبناني، الذي عقد اليوم الخميس، جلسة مخصصة لحصر السلاح بيد الدولة، "الأهداف العامة" للورقة التي كان المبعوث الأميركي توم برّاك قد تقدم بها في هذا السياق.

وأعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أن "مجلس الوزراء وافق على أهداف الورقة الأميركية"، مضيفاً: "وافقنا على ضمان حصر السلاح بيد الدولة.. ونشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية". وتابع: "نحن بانتظار خطة الجيش التنفيذية بشأن حصر السلاح"، مضيفاً: "لم نناقش الجداول الزمنية لتطبيق بنود الورقة الأميركية". وشددت الحكومة اللبنانية على ضرورة "انسحاب إسرائيل من النقاط الخمس المتمركزة فيها" في جنوب لبنان. كما وافقت الحكومة اللبنانية على إجراء "مفاوضات غير مباشرة لترسيم الحدود مع إسرائيل"، مشيرة إلى "ترسيم دائم ومرئي" للحدود الدولية مع إسرائيل. كما تطرق الحكومة لضرورة ترسيم الحدود البرية مع سوريا كذلك.

وكان مجلس الوزراء اللبناني قد عقد، اليوم الخميس، جلسة خصصها لمناقشة بند حصر السلاح بيد الدولة.

وعقدت الحكومة اللبنانية هذه الجلسة لاستكمال البحث في نزع سلاح حزب الله، بعدما كلّفت الجيش بإعداد خطة لذلك قبل نهاية العام على وقع ضغوط أميركية تتعرض لها السلطات، في خطوة لقيت رفضاً مطلقاً من الحزب.

وخصص الاجتماع لبحث مضمون مذكرة حملها المبعوث الأميركي، توم برّاك، تتضمّن جدولاً زمنياً لنزع سلاح حزب الله، والذي كان قبل المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

وقد أفادت نسخة من جدول أعمال مجلس الوزراء اللبناني بأن الولايات المتحدة قدمت إلى لبنان اقتراحاً لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام، إلى جانب إنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية وانسحاب قواتها من خمسة مواقع في جنوب لبنان. وتحدد الخطة أكثر الخطوات تفصيلاً حتى الآن لنزع سلاح جماعة حزب الله. وبحسب  مصادر إعلامية  خرج وزراء حزب الله وحليفته "حركة أمل" من اجتماع الحكومة اليوم.

في نفس السياق، دعت كتلة حزب الله البرلمانية إثر اجتماع الخميس، الحكومة إلى "تصحيح ما أوقعت نفسها ولبنان فيه من الانزلاق إلى تلبية الطلبات الأميركيّة" التي تصبح في صالح إسرائيل، بحسب بيان صادر عنها. وشددت كتلة حزب الله على أن "أي قرار سيصدر عن الحكومة لنزع أو سحب السلاح لن نعترف به"، مضيفةً: "وزراؤنا لن يصوتوا على أي قرار لسحب السلاح".

وعلى وقع ضغوط أميركية وخشية من توسيع إسرائيل ضرباتها المتواصلة على لبنان على رغم اتفاق وقف إطلاق النار، أعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الثلاثاء "تكليف الجيش اللبناني بوضع خطة تطبيقية لحصر السلاح قبل نهاية العام الحالي بيد الجهات المحدّدة في إعلان الترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية وحدها"، على أن يتمّ "عرضها على مجلس الوزراء قبل 31 من الشهر الجاري لنقاشها وإقرارها".

وأدرجت الحكومة قرارها الذي وصفه خصوم الحزب بأنه "تاريخي"، في إطار تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية وأنهى الحرب بين حزب الله وإسرائيل في 27 نوفمبر (تشرين الثاني). ونصّ على حصر حمل السلاح بالأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية الرسمية.

وسارع الحزب الذي تلقى خلال الحرب خسائر كبرى على صعيد البنية العسكرية والقيادية، إلى رفض القرار. ويطالب حزب الله، المدعوم من طهران، بأن تنسحب إسرائيل من خمسة مرتفعات في جنوب لبنان أبقت قواتها فيها بعد سريان وقف إطلاق النار، وأن توقف ضرباتها، من بين شروط أخرى، قبل نقاش مصير سلاحه داخلياً ضمن استراتيجية دفاعية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

لبنان يعلن موافقته على إنهاء الوجود المسلح خارج إطار الدولة بما في ذلك سلاح حزب الله

 

إيران تعلق على خطة الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترحيب واسع في لبنان بقرار إنهاء الوجود المسلح على كامل الأراضي بما فيه سلاح حزب الله ترحيب واسع في لبنان بقرار إنهاء الوجود المسلح على كامل الأراضي بما فيه سلاح حزب الله



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib