نداء تونس والنهضة يبديان تمسكهما بإجراء الانتخابات المحلية في موعدها
آخر تحديث GMT 22:36:26
المغرب اليوم -

داعية الأعضاء المستقيلين لتجاوز خلافاتهم الداخلية

"نداء تونس" و"النهضة" يبديان تمسكهما بإجراء الانتخابات المحلية في موعدها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

تظاهرة لأعضاء من حركة "نداء تونس"
تونس ــ حياة الغانمي

أصدرت حركة "نداء تونس"، بيانًا دعت فيه أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لتجاوز خلافاتهم الداخلية وتغليب صوت الحكمة والمصلحة العليا للبلاد، مبدية أسفها لتلك الاستقالة المفاجئة، وعيًا منها بحساسية المرحلة التي تمر بها البلاد، وحفظًا لمسار الانتقال الديمقراطي، وحرصًا على استمراريته، وفقًا لما ورد في نص البيان، معربة عن تمسكها برزنامة الانتخابات البلدية المعلنة، وتؤكد على ثقتها في قدرة مؤسسات الحكم الديمقراطي على إيجاد الحلول المناسبة لأي أزمة طارئة.

من جهتها، أصدرت حركة النهضة، بيانًا دعت فيه رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار، وزميليه للتراجع عن استقالتهم، مؤكدة تمسكها بإجراء الانتخابات البلدية في موعدها وفق الرزنامة التي أعلنت عنها الهيئة مؤخرًا، مبدية أسفها الشديد لهذا الإعلان المفاجئ، لا سيما في مثل هذا الوقت الذي دخلت فيه البلاد عمليًا في الإعداد لتنظيم الانتخابات المحلية.

ودعت الحركة المستقيلين الثلاثة إلى تغليب مصلحة البلاد واستئناف عملهم في تنظيم الانتخابات المحلية في موعدها المقرر والمعلن، استكمالًا لواحد من أهم استحقاقات الثورة والتجربة وهو تنزيل الباب السابع من الدستور، ونقل جزء مهم من السلطة إلى المحليات والجهات وملىء الفراغ الحاصل في البلديات.

وللإشارة، فقد أعلن محمد شفيق صرصار، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، عن استقالته واثنين من أعضاء الهيئة، وذلك الثلاثاء، من خلال لقاء صحافي في العاصمة، رفقة عضوين آخرين هما القاضي مراد مولى، نائب الرئيس والقاضية لمياء الزرقوني، عضو مجلس الهيئة، قائلًا: "إن قرار الاستقالة الذي اتخذه يأتي "صونًا للهيئة الانتخابية والتزامًا بالقسم الذي أداه وأعضاؤها، للقيام بمهامهم بكل تفان وصدق وإخلاص وللعمل على ضمان انتخابات حرة ونزيهة وأداء واجباتهم باستقلالية وحياد واحترام الدستور والقانون.
 
ووصف صرصار قرار الاستقالة بـ"المسؤول"، "بعد التأكد من أن الخلاف داخل مجلس الهيئة لم يعد مجرد خلاف في طرق العمل، بل أصبح يمس القيم والمبادئ التي تأسست عليها الديمقراطية"، موضحًا أن "أصل الخلاف انطلق يوم 10 فبراير 2017 وهو يوم التسلم والتسليم بين الأعضاء المغادرين والأعضاء الجدد للهيئة"، ملاحظًا أن "تعمق الخلاف أدى سريعًا إلى توتر الأجواء وإلى مطالبة عدد من أعضاء المجلس بإنهاء إلحاق بعض كوادر الهيئة الذين عملوا بكل تفان وكفاءة، سواء عام 2011 أو 2014 أي خلال المحطات الانتخابية السابقة".

ودعا رئيس الهيئة، مجلس نواب الشعب، إلى "أخذ كافة التدابير اللازمة لتعويض المعلنين عن استقالتهم، قبل الدخول في عطلة برلمانية"، لافتًا إلى أن المستقيلين سيواصلون في الأثناء، عملهم، من أجل استكمال الاستعداد للمسار الانتخابي الذي تخوضه تونس بعد 7 أشهر"متعهدًا بمواصلة العمل من أجل سد الشغور الذي عاينه المجلس الأعلى للقضاء في أسرع الآجال، ومن المنتظر أن يتم الأربعاء، الاستماع إلى شفيق صرصار في البرلمان..

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نداء تونس والنهضة يبديان تمسكهما بإجراء الانتخابات المحلية في موعدها نداء تونس والنهضة يبديان تمسكهما بإجراء الانتخابات المحلية في موعدها



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib