الأغلبية والمعارضة في المغرب تثمُنان التوجيهات الملكية في إعادة إعمار المناطق المنكوبة بسبب زلزال الحوز
آخر تحديث GMT 17:23:41
المغرب اليوم -

الأغلبية والمعارضة في المغرب تثمُنان التوجيهات الملكية في إعادة إعمار المناطق المنكوبة بسبب زلزال الحوز

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأغلبية والمعارضة في المغرب تثمُنان التوجيهات الملكية في إعادة إعمار المناطق المنكوبة بسبب زلزال الحوز

من آثار الزلزال الذي ضرب مدن مغربية وأحدث خسائر فادحةً
الرباط - المغرب اليوم

شهد الأسبوع الماضي تحركا شعبيا ورسميا مكثفا من أجل مواجهة الأزمة، التي ألمت بالمغرب جراء الزلزال الذي خلف آلاف الضحايا وتسبب في انهيار المباني بالحوز ومناطق أخرى، حيث أعطى الملك محمد السادس توجيهات من أجل إعادة إعمارها وإيواء المتضررين في أقرب الآجال.

ووجه عاهل البلاد تعليماته إلى الحكومة خلال اجتماع عمل خصص لتفعيل البرنامج الاستعجالي لإعادة إيواء المتضررين والتكفل بالفئات الأكثر تضررا من “زلزال الحوز”، صدر بعده بلاغ للديوان الملكي أكد على تنفيذ التدابير المتعلقة بإعادة التأهيل والبناء في المناطق المتضررة من هذه الكارثة الطبيعية ذات الآثار غير المسبوقة.

أحمد التويزي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أوضح أن ما عبر عنه بلاغ الديوان الملكي الأخير استمرار للبلاغ الأول الذي صدر مباشرة بعد وقوع الزلزال، والذي أعطى فيه الملك تعليماته للقوات المسلحة الملكية بالتدخل.

وقال التويزي إن “مضامين البلاغ أوضحت أن الملك يشدد على أهمية توفير الدعم للمتضررين، غير الدعم الذي يقدم حاليا، والذي شهد العالم عليه ورأى كيف أن المغرب استطاع التعامل مع الكارثة”.

وأوضح، في تصريح ، أن المرحلة الصعبة هي التي سيواجهها المغرب مع دخول فصل الشتاء، إذ ينبغي ضمان مأوى يليق بهذه الساكنة وثقافتها قبيل بداية فصل الشتاء، في انتظار بناء مساكنها بمساعدة الدولة والمجتمع.

وأشار إلى أن الصندوق الذي خصص لجمع التبرعات يستوجب الانخراط فيه من قبل جميع الفاعلين لتجاوز الأضرار، خاصة أن هناك دواوير تبعد بآلاف الكيلومترات عن سطح البحر، بالإضافة إلى إكراهات متعلقة بضيق الطرقات وانهيار التربة.
مطالب للحكومة

من جانبه، أكد إدريس السنتيسي، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، أن الإجراءات والتدابير المتخذة في اجتماع العمل الذي ترأسه الملك تكتسي أهمية استراتيجية بالغة، باعتبارها تنصب على تفعيل البرنامج الاستعجالي لإعادة إيواء المتضررين والتكفل بالفئات الأكثر تضررا من الزلزال، وبالتالي تطويق تداعيات هذه الفاجعة المؤلمة. وهي إجراءات تعد امتدادا للقرارات والتدابير، التي أمر بها الملك خلال جلسة العمل التي ترأسها يوم السبت 9 شتنبر 2023، يضيف المتحدث.

وتابع قائلا: “لا يمكننا إلا أن نثمن عاليا النهج الاستباقي والسرعة التي طبعت التفاعل مع هذه الكارثة الطبيعية، وفق نهج ملكي قويم، مستمد من القيم الراسخة في الأمة المغربية، والمتمثلة أساسا في التلاحم بين العرش والشعب، وفي الجدية والمصداقية والتفاني في العمل المجدي”.

وفي هذا الإطار، سجل السنتيسي بإيجابية الإجراءات العملية المبرمجة في النسخة الأولى من برنامج إعادة الايواء، الذي تضمن، من جهة، مبادرات استعجالية للإيواء المؤقت، بصيغ تضمن الحماية والكرامة، معززة بمساعدات مالية استعجالية، وتضمن، من جهة أخرى، مبادرات فورية لإعادة الإعمار بمساعدات مالية للمباني التي انهارت كليا أو جزئيا، والتأكيد على احترام كرامة الساكنة وعاداتها وتراثها، مع التأكيد على المقاربة الشمولية التي ميزت هذا البرنامج، من خلال إعادة الإعمار وتعزيز البنيات التحتية والرفع من جودة الخدمات العمومية، من جهة، وتكثيف البعد التضامني، من جهة ثانية، عبر تسخير الوسائل المعبأة، سواء من طرف الدولة أو المؤسسات العمومية، وفتح المجال أمام المساهمات الواردة من الفاعلين الخواص والجمعويين، وكذا الدول الصديقة والشقيقة التي ترغب بذلك في إطار احترام السيادة الوطنية.

على مستوى آخر، أشاد السياسي المعارض بالقرار الرامي إلى إحصاء الأطفال اليتامى الذين فقدوا أسرهم وأضحوا بدون موارد، ومنحهم صفة مكفولي الأمة، مبرزا أن “الأمر يجسد بالملموس العطف الأبوي الملكي لرعاياه.

ودعا السنتيسي الحكومة إلى “الإسراع في مسطرة إعداد مشروع القانون ذي الصلة، بغية عرضه على مسطرة المصادقة، سواء من قبل الحكومة أو البرلمان”. كما دعاها إلى التسلح بالجدية والتفاني في العمل كقيم مثلى دعا إليها الملك في خطاب العرش الأخير من أجل التسريع بتنزيل هذا البرنامج الاستعجالي لإعمار المناطق المتضررة من الزلزال، تحسبا للظروف المناخية المستقبلية، وفي الوقت نفسه استثمار الزخم التلاحمي التضامني، والابتعاد عن المزايدات والحسابات الضيقة وأي توظيف سياسي أو انتخابي لكارثة الزلزال، مقابل تركيز النظر على تعزيز جهود الانخراط الوطني في التخفيف من معاناة المتضررين.
خارطة طريق

من جهته، قال مشيج القرقري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن بلاغ الديوان الملكي وضع خارطة طريق لإعادة إعمار المناطق المتضررة والتكفل بالفئات الأكثر تضررا، مضيفا أنه جاء بعد جلسة العمل الأولى والزيارة الملكية لمدينة مراكش، التي عرفت بدورها خسائر هامة.

وقال السياسي الاتحادي إن “الملك، بحضوره الكبير، أعطى دفعة قوية للنفس التضامني المغربي، كما عهدناه دائما واختبرناه جميعا خلال جائحة كورونا”.

كما شدد البلاغ على “ضرورة الاستجابة السريعة والاستباقية، مع احترام كرامة الساكنة وأعرافها، مما يؤكد رغبة الملك في الرقي بمستوى عيش المواطنين وصون حقوقهم”، يضيف المتحدث.

وقال مشيج إن “المغرب أبان عن قدرة كبيرة على الصمود، وهي خاصية ترعب عددا من الخصوم، الذين لم يخجلوا من استغلال كارثة طبيعية لتوجيه ضربات غير محسوسة”.

وتابع قائلا: “البلاغ رحب بدعم وتضامن الدول الشقيقة والصديقة للمغرب في محنته لأن بلدنا بلد متضامن بين مواطنيه أولا، ويدعم دائما كل عمليات السلام في عدد من الدول، ومؤمن بفلسفة التعاون”، مضيفا أن “أياما معدودة كانت كافية للمغرب، بقيادة الملك، لتسطير برنامج ضخم يهدف إلى تحسين وتجويد حياة الناس في المناطق المتضررة، وإعطاء دروس لمن يعتقد أن العالم لم يتغير، وأن أنواره لا تزال مشتعلة”.

قد يهمك أيضا

وزارة التضامن المغربية تُباشر عملية إحصاء الأطفال اليتامى ضحايا زلزال إقليم الحوز

 

عدد المصابين في زلزال الحوز الذين تكفلت بهم وزارة الصحة بلغ 6125 حالة 873 منها خطيرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأغلبية والمعارضة في المغرب تثمُنان التوجيهات الملكية في إعادة إعمار المناطق المنكوبة بسبب زلزال الحوز الأغلبية والمعارضة في المغرب تثمُنان التوجيهات الملكية في إعادة إعمار المناطق المنكوبة بسبب زلزال الحوز



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib