الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام فرصة ذهبية لإنهاء الأزمة المتفاقمة
آخر تحديث GMT 14:23:00
المغرب اليوم -
إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي
أخر الأخبار

تقف المملكة على المسافة نفسها بين الشعب الشقيق

الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام "فرصة ذهبية" لإنهاء الأزمة المتفاقمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام

القوات الليبية
الرباط -المغرب اليوم

تحتضن العاصمة الرباط، الأحد، مفاوضات بين الأطراف الليبية المتنازعة، وذلك في إطار المساعي الدولية لاستئناف المفاوضات.

وحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية فإن هذه المفاوضات التي تأتي في إطار المساعي الأوروبية، لن تعقد في قصر الصخيرات الذي كان شهد توقيع اتفاق الصخيرات سنة 2015.

لقاء الأحد الذي يضم خبراء وينعقد على أرض المغرب، يرى فيه الباحث المغربي في العلاقات الدولية خالد الشيات "تأكيدا على دور المملكة في الملف الليبي بين الأطراف المتنازعة، لا سيما أن الرباط ظلت تقف على المسافة نفسها بين الليبيين".

وحسب الأستاذ الجامعي ذاته فإن "وجود أطراف تقنيين وخبراء قد يؤكد على دور المغرب في المخارج الليبية الذي كان عقلانيا ومنطقيا، وبالتالي يؤكد إيمان الليبيين بكون ما يدخل في مسار اتفاق الصخيرات هو النسق الحقيقي والمعطى الواقعي الذي يجب اتباعه".

وشدد أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في جامعة محمد الأول بوجدة، على أن "حضور الخبراء من الجانبين إلى العاصمة الرباط يدل على أهمية المسار الذي قام به المغرب في إطار اتفاق الصخيرات، وأيضا على أنه إذا كانت هناك حاجة إلى نموذج ناجح في المنطقة المغاربية على مستوى المؤسسات، فالنموذجان الأكثر قربا هما المغرب وتونس، حيث الانتقال الديمقراطي والبنية الديمقراطية الداخلية للخروج من الفوضى".

وأردف الباحث ضمن تصريحه أن "المغرب يمكن أن يقدم تجربته واستقراره وخبرته، لكن يبقى الليبيون هم من يجب أن يحسموا في ذلك والاستئناس بالتجربة"، مشيرا إلى كون "المنظومة الجزائرية لن تكون في خدمة الليبيين، وهذه فرصة للمغرب لتعميق علاقاته مع الأطراف الليبية".

ولفت الباحث في العلاقات الدولية إلى أن الخبراء الذين قد يحلون بالرباط وفق ما تم تداوله "مرتبطون بطبيعة التوافقات بالمنطقة"، موضحا أنه "إذا ما كانت هناك خبرة، فيجب أن تتعدد في كل المسارات لأنه إن طبقت سيتم إنهاء الأزمة على المستوى الداخلي".

وأكد الشيات أن إنهاء الأزمة رهين بتقديم هؤلاء الخبراء "لحلول واقعية تضمن توازنات سياسية باستعمال الآليات وتضمن المصالح التي من خلالها تتدخل القوى الدولية التي لا يمكن أن تخرج بخفي حنين".

وشدد على أن "ما يوجد في الأرض الليبية من صراع سياسي وعسكري، يوحي بأن هذا الأخير أدى إلى نتيجتين، الأولى تتمثل في غياب حل، والثانية مرتبطة بإضافة متدخلين دوليين جدد من تركيا وامتدادات إقليمية، وتقاطبات أخرى، ما يجعل الليبيين حطبا لحرب ليسوا معنيين بها".

يأتي هذا اللقاء في العاصمة الرباط بين الخبراء الليبيين في وقت يتوقع فيه استئناف المفاوضات في جنيف الأسبوع المقبل، إثر اللقاءات المكثفة التي قام بها جوزيب بوريل، ممثل السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، مع حكومة الوفاق الليبية وأعضاء مجلس الحكومة في طرابلس.

قد يهمك ايضا

إغلاق مدينة ميدلت وحظر التجوال بعد ارتفاع الإصابة بفيروس "كورونا"

السلطات المحلية في الدار البيضاء تكثف من إجراءاتها الاحترازية لمواجهة "كورونا"

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام فرصة ذهبية لإنهاء الأزمة المتفاقمة الرباط تضع فرقاء ليبيا أمام فرصة ذهبية لإنهاء الأزمة المتفاقمة



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 14:01 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا
المغرب اليوم - هيثم حسن يشعل المنافسة في سيلتيك بعد التألق أمام بنفيكا

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib