خبير يطالب الجزائر بالإنصات لصوت الشارع وفتح الحدود المغلقة
آخر تحديث GMT 07:20:38
المغرب اليوم -

ابتدأت بوقفة احتجاجية ناشدت السلطات بضرورة تدارك حالة الخصام القائم

خبير يطالب الجزائر بالإنصات لصوت الشارع وفتح الحدود المغلقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبير يطالب الجزائر بالإنصات لصوت الشارع وفتح الحدود المغلقة

عبد الرحيم المنار اسليمي رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية
الرباط - المغرب اليوم

بمبادرات مدنية متقاطرة، تواصل فعاليات جزائرية سبل إقناع قصر المرادية بالتجاوب مع الخطاب الملكي الداعي إلى الصلح مع الجارة الشرقية، فعلى امتداد فترات الحراك الجزائري، يطرح ملف فتح الحدود بين البلدين بقوة، ما عجل بتحرك ميداني ابتدأ بوقفة احتجاجية ناشدت السلطات ضرورة تدارك حالة الخصام القائم.

عبد الرحيم المنار اسليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، أوضح أن "من الصعب توقع المسار الذي تتجه إليه الجزائر منذ فبراير الماضي مع انطلاق الحراك"، وزاد مستدركا: "لكنها تشهد تغييرا من زاوية نظرنا لها كملاحظين مغاربة انطلاقا من العلاقات المغربية الجزائرية وسيناريوهات المستقبل القادم".

وأضاف اسليمي، "في الجزائر اليوم يوجد رأي عام يناقش قضايا متعددة، منها قضية العلاقات مع المغرب، وقد بدأ هذا النقاش قبل انطلاق الحراك، منذ أن دعا الملك محمد السادس في خطاب المسيرة لنونبر الماضي إلى الحوار واقترح إنشاء آلية مشتركة؛ آنذاك تبين أن هناك بداية ولادة رأي عام يسائل نظام بوتفليقة عن أسباب عدم الرد على المبادرة المغربية".

اقرا ايضا:

خروج آلاف المتظاهرين الجزائريين في الجمعة الـ22 مُطالبين بـ"التغيير الحقيقي"

وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس إلى أنه "مع بداية الحراك ونهاية نظام بوتفليقة بدأ هذا الرأي العام الجزائري يتحول إلى مبادرات تطلق نداءات لفتح الحدود، ومنها النداء الأخير".

وشدد اسليمي على أن "اعتقادا يسود اليوم لدى فئات واسعة من المثقفين والإعلاميين والحقوقيين الجزائريين يقول إن الجنرال خالد نزار والجنرال توفيق مدين صنعا كل وسائل التوتر مع المغرب بعد استقالة الشادلي بنجديد، وإن عبد العزيز بوتفليقة وجد الأرضية ملائمة للانتقام خلال العشرين سنة الأخيرة من الجزائر والمغرب لما أعاد إحياء عقلية بومدين في الصراع مع المملكة".

وأكمل اسليمي: "الأمر كانت فيه اعتبارات شخصية ونفسية مرتبطة بعبدالعزيز بوتفليقة وأخرى موروثة عن مرحلة بومدين، وهي اعتبارات يمكن أن تختفي تدريجيا باختفاء بوتفليقة"، مسجلا أن "الدعوة الثانية إلى المصالحة مع الجزائر الواردة في خطاب العرش منذ أسابيع وجدت مرة أخرى صدى كبيرا داخل الرأي العام الجزائري، وهي فرصة أمام السلطات الجزائرية لإثبات أنها تحررت من مرحلة بوتفليقة في نظرتها القائمة على التوتر مع المغرب".

وأردف المتحدث: "السلطات الجزائرية توجد أمام جيل جديد لن يقبل باستمرار المناورات الموروثة عن بوتفليقة في صراعه مع المغرب. أكثر من ذلك فمن شأن استجابة السلطات الجزائرية للنداء الأخير الداعي إلى السلام من طرف مثقفين وجامعيين واعلاميين جزائريين أن يكون إشارة إلى أن الحراك الجزائري بات أمام دولة جديدة في علاقتها مع دولة الجوار المغرب".

وختم اسليمي تصريحه بالقول: "قرار فتح الحدود إذا تمت دراسته بشكل جيد من طرف السلطات الحاكمة في الجزائر سيكون حدثا كبيرا في الداخل الجزائري. ومطلوب من الفعاليات المغربية من مثقفين وجامعيين وإعلاميين وتنظيمات المجتمع المدني التفاعل مع نداء الفعاليات الجزائرية؛ فالأمر يتعلق برسالة إلى مستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر الذي بدأت أول إرهاصاته الإيجابية اليوم من عمق المجتمع".

قد يهمك ايضا:

"حراك" الجزائر يرفض الحوار بإشراف رموز النظام ويتوعد بمسيرات أضخم في أيلول

الرئيس الجزائري المؤقت يجري تغييرات في مناصب مهمة في الجيش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يطالب الجزائر بالإنصات لصوت الشارع وفتح الحدود المغلقة خبير يطالب الجزائر بالإنصات لصوت الشارع وفتح الحدود المغلقة



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 09:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

قانون الإفلاس... ولادة متعسرة

GMT 12:25 2023 الخميس ,13 إبريل / نيسان

موضة الأحذية في فصل ربيع 2023

GMT 04:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أبرز تصاميم الأثاث المودرن لتجديد غرفة المعيشة

GMT 07:04 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

تعرف علي أطول الشلالات في العالم

GMT 01:25 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة الطفلة أمل حسين بعدما كشفت للعالم مأساة اليمن

GMT 03:16 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث اتجاهات الموضة خلال أسبوع الموضة في باريس

GMT 22:00 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

افتتاح محلات جديدة في مدينة طنجة لتجارة القرب

GMT 01:53 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

عمرو يوسف يحضر لشخصية صعيدية في مسلسله الجديد

GMT 13:28 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

محمد عباس يطرح "فراق بفراق" خلال أيام

GMT 07:39 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

كلوديا شيفر أنيقة خلال عرض "أكوازورا" في باريس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib