التحقيقات الإدارية في المغرب تشف فسادًا إداريًا بإضفاء الشرعية على البناء
آخر تحديث GMT 23:39:02
المغرب اليوم -

تفجِّر اللجان المركزية فضائح تهدد بسقوط رجال سلطة

التحقيقات الإدارية في المغرب تشف فسادًا إداريًا بإضفاء الشرعية على البناء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التحقيقات الإدارية في المغرب تشف فسادًا إداريًا بإضفاء الشرعية على البناء

دائرة التحقيقات الإدارية في العمالات والأقاليم
الرباط - المغرب اليوم

اتسعت دائرة التحقيقات الإدارية في العمالات والأقاليم المعنية بحملة الإحالة على المجالس التأديبية، لتشمل المصالح والأقسام المكلفة بتدبير مجال التعمير، خاصة في أحزمة ضواحي المدن الكبرى، إذ ينتظر أن تفجر اللجان المركزية فضائح تهدد بسقوط رجال سلطة ومنتخبين حاليين وسابقين بتهمة إضفاء الشرعية على البناء العشوائي.

وكشفت مصادر صحافية أن اللجان وقفت على خروق خطيرة، خاصة من خلال فحص الملفات المتعلقة بالتجزئات، إذ تبين لأعضائها غياب الوثائق المنصوص عليها في القانون رقم 12.90، في مقدمتها ملفات الطرق والتجهيزات المختلفة، كما هو منصوص عليه في المادة 4 من القانون رقم 90.25 المتعلق بالتجزئات والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، التي تفرض تسليم رخصة التجزئة بناء على طلبات من المعنيين بالأمر مصحوبة بالمستندات الفنية المتعلقة بإنجاز الطرق ومختلف شبكات الماء والصرف الصحي والكهرباء.

وسجَّلت المصادر المذكورة وجود خروق تورط قيادات ورؤساء دوائر ورؤساء المصالح المعنية في العمالات والأقاليم، إذ تعددت مواقع البناء في بلديات وجماعات قروية محاذية للتجمعات العمرانية الكبرى، التي خرقت شرط إنجاز دراسة التأثير على البيئة المنصوص عليها في الظهير الشريف 1.03.60، خاصة في البيضاء ومراكش وطنجة، وذلك في خرق صارخ للمراسلة رقم 383 الصادرة بتاريخ 7 أكتوبرــتشرين الأول  2014، المتعلقة بضبط التوسع العمراني في المراكز الصاعدة.

وخرقت الملفات المفتوحة من قبل اللجان المركزية كذلك شرط إجراء الدراسة الجيوتقنية للأرض، ما يضع رجال الإدارة الترابية والمنتخبين في خرق واضح للمقتضيات القانونية في مجال التعمير، التي لا تجيز تسليم الإذن بإحداث التجزئات العقارية إلا بعد تقديم أصحاب الشأن للوثائق المنصوص عليها في المراسلة المذكورة.

وحذّرت جمعيات مدافعة عن البيئة من مغبة الاستمرار في مسلسل المصادقة على وثائق تعمير، يتجاوز عددها 600 وثيقة تضفي الشرعية على البناء العشوائي، على امتداد المرحلة التشريعية 2016 – 2021، سيما بالنظر إلى أن خارطة التعمير أصبحت تفصل على المقاس لخدمة مصالح فئات ضيقة، خاصة بالنظر إلى أن التوسع العمراني يتم على حساب الأراضي الصالحة للزراعة والمجالات الغابوية والمناطق الرطبة والشواطئ، في حين لا يتجاوز المجال الغابوي 12 في المئة من مساحة التراب الوطني ، شأنه شأن الأراضي الصالحة للزراعة.

وسجَّلت الجمعيات المذكورة أن التوسع العمراني في الشريط الفاصل بين المحمدية والبيضاء تضاعف بنسبة تقارب 386 في المئة خلال العقدين الأخيرين، أي أنه تضاعف 4 مرات،الأمر الذي أصبح يفرض الإسراع في إعادة النظر في الطريقة التي تنجز بها وثائق التعمير من جهة، وبضرورة الحرص على التناسق والتطابق والانسجام بين التصميم الوطني لإعداد التراب وباقي وثائق التعمير، كما هو شأن المخططات التوجيهية للتهيئة العمرانية أو تصاميم التهيئة الخاصة في الجماعات الحضرية أو تصاميم الجماعات القروية أو برامج العمل الجماعي من جهة أخرى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحقيقات الإدارية في المغرب تشف فسادًا إداريًا بإضفاء الشرعية على البناء التحقيقات الإدارية في المغرب تشف فسادًا إداريًا بإضفاء الشرعية على البناء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib