تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يعاني من الإجهاد وتضييق الخناق عليه
آخر تحديث GMT 22:26:13
المغرب اليوم -

نجاحات الحملات الأمنية تشكّل أزمة لدى العناصر المتطرفة

تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يعاني من الإجهاد وتضييق الخناق عليه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يعاني من الإجهاد وتضييق الخناق عليه

عناصر من تنظيم القاعدة في المغرب
تونس - حياة الغانمي

اشتكى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي من تضييق الخناق عليه ومن الإجهاد الذي يعانيه مقاتلوه. وقد أصدر التنظيم بيانًا في عيد الفطر على موقع "التيليغرام" جاء فيه: "لا يفوتنا في هذه المناسبة الكر҅ة أن نذكر أنفسنا وإخواننا وأمتنا المسلمة ببعض ما يجب عليهم تجاه دينهم وإخوانهم، حتى يجعلوا هذا العيد يومًا للزينة يُواسون فيه أصحاب النفوس الحزينة التي أضناها الإرهاق بعدما اشتد عليها الخناق.

ويتعرض فرع هذا التنظيم في تونس "كتيبة عقبة بن نافع" للمحاصرة في بعض الجبال الحدودية مع الجزائر ونُفذت عدد من العمليات الأمنية والعسكرية ضد التنظيم وقد مكنت النجاحات الأمنيّة الأخيرة تونس من تجاوز مخاطر عديدة وتهديدات كبيرة. وباتت هذه النجاحات تُشكّل "أزمة" عند العناصر الإرهابية خاصة بتمكّن وحداتنا المسلّحة من العثور على مخازن الأسلحة والتضييق على الإرهابيين وعلى تحركاتهم وإيقاف بعضهم.

وتحاول جماعات هذه الكتيبة الإرهابية بين الفينة والأخرى، استعمال أسلحتها المعنوية من خلال بث الرعب و الخوف في قلوب التونسيين والوحدات الأمنية والعسكرية والمناخ في تونس بصفة عامة، حيث أنّها إما تقوم بنشر شريط فيديو لعملية إرهابية تتخلّلها تهديدات واضحة وعبارات تُؤكّد أنّ "أبو عياض" على قيد الحياة، أو تلمح إلى إقدامها على ارتكاب عملية إرهابية..

ولم تفطن كتيبة عقبة الإرهابية إلى أنّ هذا السلاح ذو حدين، إذ أنّه رغم إيصالها لتهديداتها المُعتادة للتونسيين إلاّ أنّها بيّنت أنّها في حالة ضعف وعجز .حيث أنّ هذا الإصدار  يتنزل في إطار الحرب النفسية والبروبقاندا الإرهابية التي تهدف إلى بث الخوف والرعب في المجتمع وذلك بعد أن تم تضييق الخناق على هذه العناصر الإرهابية ومنعها حتى من الحركة..

وقد تأكد أنه لم يبق لهذه العناصر اليوم إلا التهديد وبث الرعب وذلك بعد النجاحات العسكرية والأمنية الكبيرة والملاحقات المتواصلة لعناصر وخلايا تلك المجموعة الارهابية التقليدية.

ويتضح من خلال سلوكات عناصرها أنها تعيش أيامها الأخيرة في تونس و في باقي دول شمال أفريقيا، بعد الضربات الموجعة والقاصمة للظهر التي تلقتها بقايا فلول هذه التنظيمات الإرهابية على يد القوات الأمنية والعسكرية، فتنظيم "داعش" حاول عدة مرات ترتيب و تنظيم أموره في تونس وإعادة تموقعه من جديد لكن كل محاولاته باءت بالفشل الذريع، وما أن يعلن التنظيم عن مبايعة أمير جديد له حتى تتمكن قوات الأمن من القضاء عليه وقطع دابره.

وعمومًا يعتبر منسوب الخوف من تلك الجماعات الإرهابية ومن تمدد نشاطها في تونس، قد انخفض بشكل ملحوظ خاصة خلال الفترة الأخيرة. ولم يعد تنظيمي "داعش" و"القاعدة" من الناحية العسكرية والأمنية، يشكّلان نفس الخطر الاستراتيجي والكبير على أمن دول شمال أفريقيا الذي كانا يشكلان في السابق، أو على الأقل خفت بشكل ملحوظ  ذلك الخطر و إن كان لا يزال قائمًا و ذلك لأنه لم يبق للتنظيمين الإرهابيين قدرات وقادة مثل السابق.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يعاني من الإجهاد وتضييق الخناق عليه تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يعاني من الإجهاد وتضييق الخناق عليه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib