الدار البيضاء - رضى عبد المجيد
أكد سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، أن "نجاح الحوار الداخلي يقتضي الصبر والنفس الطويل وعدم استعجال الخلاصات، لأنه ما زالت تنتظرنا أربع ندوات"، مضيفا أن الخلاصة الوحيدة التي يمكن أن نخرج بها من هذه الندوة هي "أننا نفتخر ببلدنا الذي يتيح لمواطنيه الإسهام في الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، لذا يطرح على كل المتدخلين والفاعلين تحدي الحفاظ على هذا النفس الإيجابي".
ودعا العثماني، في كلمة له بالجلسة الختامية للندوة الوطنية الأولى للحوار الداخلي التي تحتضنها الخميسات، المعقبين على مداخلات الندوة، إلى كتابة تعقيباتهم وتدقيقها، وإحالتها على لجنة الحوار الداخلي، "لأننا نريد تسجيل جميع الأفكار المطروحة في هذا النقاش، والتفاعل مع كل وجهات النظر وتقريبها، حتى نتمكن من الوصول إلى قراءة جماعية مشتركة"، بحسب قوله.
وأشاد رئيس الحكومة بالجهد الإيجابي الذي طبع هذه الندوة، سواء ما تعلق بمضمونها، أو الأجواء التي طبعتها، أو التنظيم الذي ميزها، قائلا: "كل هذه المعطيات سنستفيد منها في تنظيم الندوات المقبلة"، وتابع "أن إمكانات الإصلاح موجودة، وهذا ما يجعلنا متفائلين وننظر إلى المستقبل"، وحتى المواطنون عندما يعبرون عن احتجاجهم يفترضون أن هناك من سيتفاعل معهم وينصت لهم، لذلك اختارنا أن نسمي هذه الحكومة، "حكومة الإنصات والإنجاز" لأن رسائل المواطنين تحتاج أولا إلى الإنصات ثم الإنجاز.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر