لشكر يدعو إلى إعادة بناء الاتحاد الاشتراكي وتصدر المشهد السياسي المغربي
آخر تحديث GMT 09:14:55
المغرب اليوم -
أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل
أخر الأخبار

لشكر يدعو إلى إعادة بناء الاتحاد الاشتراكي وتصدر المشهد السياسي المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لشكر يدعو إلى إعادة بناء الاتحاد الاشتراكي وتصدر المشهد السياسي المغربي

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر أن المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب حمل الاتحاديين مسؤولية تاريخية تتمثل في إعادة البناء وترسيخ نفس القيم والصورة التي تأسس عليها الحزب، داعيا القيادات الجهوية والمحلية إلى العمل على تصدر المشهد السياسي الوطني، انطلاقا من القرب من هموم المواطنين والإنصات لانشغالاتهم.

وشدد لشكر خلال كلمته الافتتاحية في أعقاب أشغال دورة المجلس الجهوي المنعقدة، الأحد بمدينة الدار البيضاء، تحت شعار: “تعاقد تنموي وديمقراطي جديد، للارتقاء بجهة الدار البيضاء – سطات”، على أن الحزب يتوفر اليوم على جميع الشروط السياسية والتنظيمية التي تؤهله لقيادة البلاد خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرا أن ذلك يمر عبر فرض خطاب سياسي صادق وواضح، والتفاعل بلغة الحقيقة مع المواطنات والمواطنين، وجعل المصلحة العليا للوطن وخدمة الصالح العام فوق كل اعتبار.

وأشار الكاتب الأول لحزب الوردة إلى ما وصفه بثقافة سائدة داخل المشهد السياسي، تستند أحيانا إلى تقارير بعض المؤسسات، حيث يتم تقديم المنتخب دائما في صورة سلبية، مؤكدا أن العمل الميداني لا يقتصر فقط على الولاة والعمال، بل تشارك فيه أيضا هيئات سياسية وحزبية تشتغل ليل نهار لخدمة المواطن المغربي.

وفي هذا الصدد، لم يخف لشكر انتقاده لبعض الممارسات السلبية داخل عدد من الجماعات الترابية، معتبرا أن ضعف الكفاءة السياسية والتقنية لدى بعض المنتخبين ساهم في تقوية نفوذ الإدارة الترابية، وهو ما يستدعي، حسب تعبيره، مصارحة حقيقية وشجاعة مع الذات.

وشدد المتحدث، على ضرورة تصحيح المسار، ومعالجة الاختلالات والفوارق المجالية والاجتماعية التي أفرزتها المرحلة الحالية، داعيا المجلس الجهوي إلى العمل بروح جماعية من أجل حصد أكبر عدد ممكن من المقاعد، استعدادا لتصدر المشهد السياسي خلال الاستحقاقات المقبلة.

في سياق متصل، قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن المشهد السياسي بالمغرب يعرف تحولات عميقة ومتسارعة، تعكس مرحلة جديدة من التموقع الاستراتيجي للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأبرز في هذا السياق أن رئيس الحكومة وقع، خلال الأيام القليلة الماضية، اتفاقيات كبرى مع شركات أجنبية متعددة الجنسيات، تقدر بملايير الدراهم، في مجال الهيدروجين الأخضر، معتبرا أن الأمر لا يتعلق بخطوة عادية، بل برهان واضح على رهان استراتيجي طويل المدى يضع المغرب في صلب التحولات الطاقية العالمية، مشددا على أن هذه التحولات الكبرى تفرض على الفاعلين السياسيين مواكبتها برؤية واضحة ومسؤولية تاريخية.

وفي سياق حديثه عن قضية الصحراء المغربية، أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الموقف الأوروبي الجماعي الداعم لتجاوز الأزمات التي تعرفها المنطقة، إلى جانب إقرار الحكم الذاتي كحل واقعي وذي مصداقية، فضلا عن كون الولايات المتحدة الأمريكية راعيا رسميا لمسار التشاور الأممي بخصوص هذا الملف، يشكل مكسبا استراتيجيا كبيرا للمملكة.

واعتبر أن هذه النتائج لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة مجهودات دبلوماسية وسياسية متواصلة بذلها المغرب خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف لشكر أن المغرب تمكن من الخروج من “عنق الزجاجة” الذي ظل يراوح فيه لأزيد من نصف قرن، مبرزا أن اتساع دائرة الدول المؤيدة لمقترح الحكم الذاتي يعكس حجم العمل الجاد والهادئ الذي قامت به المملكة، سواء على المستوى الدبلوماسي أو المؤسساتي، من أجل الدفاع عن وحدتها الترابية.

وفي هذا الإطار، أوضح لشكر أن تنزيل مشروع الحكم الذاتي يقتضي تحولات عميقة، من بينها مراجعة الإطار الدستوري، مشيرا إلى أن الجهات لم تعد كيانات إدارية تقليدية كما في السابق.

ولفت إلى أن مدينة الدار البيضاء، بعد 31 أكتوبر، لن يكون بإمكانها أن تدار بنفس المنهجية والعقلية القديمة، نظرا لما يفرضه الواقع الجديد من حكامة متقدمة وربط حقيقي للمسؤولية بالمحاسبة.

وتوقف المتحدث عند المكانة الخاصة لمدينة الدار البيضاء، باعتبارها القلب الاقتصادي النابض للمملكة، والتي تحتضن حوالي سبعة ملايين نسمة، مؤكدا أن تدبير هذا الحجم الديمغرافي والمؤسساتي يطرح تحديات كبرى، سواء على مستوى التنظيم أو التخطيط.

وأشار إلى أن عقد مؤتمرات ومجالس جهوية بهذا الحجم ليس أمرا هينا، لكنه يبرز في الآن ذاته حجم الرصيد البشري والكفاءات التي يزخر بها حزب الاتحاد الاشتراكي، خاصة بجهة الدار البيضاء – سطات.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الملك محمد السادس يهنئ إدريس لشكر بمناسبة إعادة انتخابه كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي

حزب الاتحاد الاشتراكي يُصرح أن الاحتلال الإسرائيلي وراء التصعيد فى غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لشكر يدعو إلى إعادة بناء الاتحاد الاشتراكي وتصدر المشهد السياسي المغربي لشكر يدعو إلى إعادة بناء الاتحاد الاشتراكي وتصدر المشهد السياسي المغربي



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء

GMT 18:08 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

القبض على قائد ميليشيا ليبية في تونس بسبب جواز سفر تركي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib