تزايد أعمال الثأر من عائلات الدواعش في الموصل العراقية
آخر تحديث GMT 12:04:16
المغرب اليوم -

اختلاس 64 مليون دولار قبل إقالة محافظ نينوى

تزايد أعمال الثأر من عائلات "الدواعش" في الموصل العراقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تزايد أعمال الثأر من عائلات

هيئة النزاهة العراقية
بغداد ـ نهال قباني

أعلنت هيئة النزاهة العراقية، في بيان الاثنين ، عن فقدان ما يقارب 60 مليون دولار من موازنة محافظة نينوى، اختلسها موظفون مقربون من المحافظ الملاحق قضائياً نوفل العاكوب قبل إقالته من منصبه عقب حادثة غرق عبارة في الموصل.

كانت الهيئة قد أعلنت في 11 أبريل (نيسان) الحالي ضبط 14 مسؤولاً وموظفاً في ديوان محافظة نينوى، بتهمة الاختلاس وتبديد أموال الدولة. وكشفت هيئة النزاهة في بيانها أمس، الذي أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، أن موظفين مقربين من العاكوب استحوذوا على أكثر من 76 مليار دينار عراقي (نحو 64 مليون دولار) «على شكل صكوك، أو إيداعات في حسابات شخصية على شكل أموال نقدية».

وأوضح مسؤول في الهيئة، طالباً عدم كشف هويته، أن من ضمن المبلغ الأصلي ما يقارب 45 مليار دينار عراقي (نحو 37 مليون دولار) «من أموال تنمية الأقاليم لعام 2018 الخاصة بالمحافظة»، ولفت إلى أن هيئة النزاهة تمكنت من استعادة ما يقارب 8 مليارات دينار (نحو 6 ملايين دولار).

وفي نهاية مارس (آذار) الماضي، صوت مجلس النواب العراقي بالإجماع على إقالة العاكوب ونائبيه، إثر حادثة غرق عبارة في الموصل أودت بأكثر من مائة شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وفتحت حادثة غرق العبارة ملفات الفساد التي كانت تنخر المدينة المدمرة إثر الحرب ضد تنظيم «داعش» التي رصدت لها ميزانية بقيمة 800 مليون دولار. ورغم ذلك، فإن الفساد يبقى مستشرياً في الدولة التي تحتل المرتبة 12 على لائحة البلدان الأكثر فساداً في العالم. وإن أعادت حادثة العبارة مسألة فساد السياسيين إلى الضوء مجدداً، فإن أياً منهم لم يقدم إلى العدالة حتى الآن.

وفي حين صدت أوامر إلى جميع القوات الأمنية في البلاد باعتقال العاكوب، فإن الأخير لا يزال فاراً، ويجري مقابلات مع تلفزيونات محلية من كبرى مدن كردستان العراق، حيث يقيم حالياً، وفقاً لمسؤولين.

 

ومن ناحية ثانية، كشف قاضٍ عراقي عن وقوع عشرات الحوادث الانتقامية ضد عوائل عناصر تنظيم «داعش» الذين تسببوا بقتل المئات في الموصل. وقال وعد الله الخفاف، القاضي في المحكمة الجنائية في نينوى، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «الحوادث الجنائية ضد عوائل (داعش) ارتفعت مؤخراً. وقد نظرت المحكمة الجنائية قبل أيام دعوى قتل أم أحد أفراد عصابات (داعش) وشقيقته من قبل أحد المتضررين من (داعش)، حيث اقتحم منزلهما في حي الحدباء، وقتلهما معاً في الحال، وتم القبض عليه في وقت لاحق».

وأضاف أن «أم أحد أفراد (داعش) تعرضت للقتل، على يد متضررين من التنظيم أيضاً، بعد أن أقدم على ذلك شقيقان كان عناصر التنظيم قد أعدموا والدهما المنتسب في الجيش العراقي السابق، بالقرب من منزلهم في منطقة النور، شرق الموصل، وتم القبض على الجناة أيضاً».

وتابع الخفاف أنه «تم القبض على أحد الأشخاص بعد قتله لشقيقة داعشي، خلال عودتها من المدرسة، بسلاح كاتم للصوت، انتقاماً لمقتل زوجته وأطفاله على يد تنظيم (داعش)».

وكان مجلس قضاء الموصل قد أصدر في وقت سابق تعليمات بنقل عوائل «داعش» إلى مخيمات، خشية حدوث عمليات ثأر عكسي ضدهم من قبل المواطنين المتضررين، فضلاً عن «إعادة تأهيلهم، نفسياً وفكرياً، ودمجهم بالمجتمع، بعد التأكد من استجابتهم للتأهيل».

وفي منتصف يوليو (تموز) من العام الماضي، افتتحت السلطات في نينوى أول مخيم لـ«إعادة التأهيل» في ناحية برطلة، وتم تأهيل عشرات العوائل لمدة لا تقل عن شهرين، ثم تمت إعادتهم بعدها إلى مناطقهم في مركز الموصل.

إقرأ أيضا ..

 ًارتفاع أعداد ضحايا حادثة غرق العبارة في الموصل إلى 120 شخصا

ومن جهتها، أيدت السيدة أم معن (62 عاماً) مسألة أخذ الثأر والانتقام، قائلة إن «ما يصيب عوائل الدواعش اليوم كان قد أصابهم في أحد الأيام، وسبب لهم الألم والحزن على فقدان فلذات أكبادهم، وهذا هو يوم تبشير القاتل بالقتل، ولو بعد حين، وأن دماء الضحايا لن تذهب سدى، والعين بالعين والسن بالسن والدم بالدم».

لكن المدرس علي فاضل يرى أن «قضية أخذ الثأر قضية باطلة لأن أم الداعشي لربما تكون غير راضية عما اقترفه ابنها من أعمال وجرائم بحق الأبرياء، فلماذا تجازى بالقتل؟». وأشار فاضل إلى أن «شقيقة الداعشي ليست بالضرورة مجرمة، مثلما يتصورها الذين يقدمون على قتلها مقابل عمل إجرامي قام به شقيقها، حيث لا تزر وازرة وزر أخرى».

قد يهمك ايضا:

تنظيم "داعش" يتبنى الهجوم المسلح بمحافظة الزلفي شمالي الرياض

السعودية تكشف عن هوية منفذي الهجوم المتطرف على "الزلفي"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد أعمال الثأر من عائلات الدواعش في الموصل العراقية تزايد أعمال الثأر من عائلات الدواعش في الموصل العراقية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib