حملة تطالب أعضاء الحكومة الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية‬
آخر تحديث GMT 20:18:54
المغرب اليوم -

حملة تطالب أعضاء الحكومة الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حملة تطالب أعضاء الحكومة الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية‬

عزيز أخنوش، رئيس الحكومة
الرباط- المغرب اليوم

أعاد التعديل الحكومي الاستثنائي في تاريخ المغرب مسألة الجمع بين المناصب التدبيرية إلى واجهة النقاش العمومي، في ظل التحديات الملحة التي تواجه الحكومة الجديدة؛ ما يتطلب التفرغ الكامل لمختلف المسؤوليات المحلية والجهوية والوطنية قصد تطبيق الوعود الانتخابية المقدمة للمواطنين.

وبعد إعفاء نبيلة الرميلي من مهامها الوزارية، أطلق نشطاء حملة رقمية جديدة، على مواقع التواصل الاجتماعي، تروم الضغط على بقية المسؤولين الحكوميين لتقديم استقالاتهم من تسيير المجالس الترابية، تماشيا مع ما أسماه هؤلاء النشطاء “الأخلاق السياسية” التي تستدعي فسح المجال أمام النخب الشابة.

ويتعلق الأمر بكل من عزيز أخنوش الذي يجمع بين رئاسة الحكومة ورئاسة المجلس الجماعي بمدينة أكادير، وعبد اللطيف وهبي الذي يسير وزارة العدل والمجلس الجماعي لمدينة تارودانت في آن واحد، وفاطمة الزهراء المنصوري التي تتقلد منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وتتولى كذلك رئاسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش.

وأعفى الملك محمد السادس، الخميس الماضي، نبيلة الرميلي من منصب وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية، ويتشبث رئيس الحكومة في تبرير ذلك بتفرغ الرميلي لتسيير شؤون أكبر مجلس جماعي في المغرب.

محمد شقير، باحث في العلوم السياسية، قال إنه “ينبغي القطع تماما مع مسألة الجمع بين منصبين بكل المجالات، عبر إصدار قانون حالة التنافي بين المناصب كيفما كان نوعها؛ لأن ذلك يعكس نوعا من الاحتكار الكلي للمناصب، وهو ما يتناقض مع نظام الحكامة”.

وأضاف شقير، في تصريح  أن “المنصب المحلي والجهوي والوطني يتطلب التفرغ الكامل لصاحبه، ويستلزم توفر الشخص على تكوين معرفي وإداري معين، إلى جانب الوقت الزمني الكبير الذي يفترض أن يقضيه ذلك الرئيس(ة) في المنصب”.

وأوضح الباحث المتخصص في العلوم السياسية أنه “من الصعب على أي شخص الجمع بين منصبين، خاصة لما يتعلق الأمر برئاسة جماعة ترابية وتدبير قطاع وزاري”، معتبرا أن “ذلك يقلص من حظوظ النخب السياسية في الوصول إلى مناصب الدولة، بسبب احتكارها من طرف بعض الأشخاص”وتابع المتحدث بأن “الحكامة السياسية تتطلب تعديل القوانين الحالية، عبر منع الجمع بين المهام الوزارية والترابية والبرلمانية؛ بغية محاربة الاحتكار السياسي للمناصب والمساهمة في إحقاق النجاعة التسييرية المنشودة، لأن كل مهمة تحيط بها إكراهات زمنية وإدارية”.


قد يهمك ايضًا:

انعقاد مجلس الحكومة المغربية اليوم السبت برئاسة عزيز أخنوش

 

تفاصيل عن عزيز أخنوش رجل الأعمال الثري الذي قهر إسلاميي المغرب بلمسات ناعمة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة تطالب أعضاء الحكومة الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية‬ حملة تطالب أعضاء الحكومة الجديدة بالتخلي عن تسيير المجالس الترابية‬



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib