احتفالات بفوز المغرب تنتج إشكالات طائفية في بيروت
آخر تحديث GMT 08:56:08
المغرب اليوم -

احتفالات بفوز المغرب تنتج إشكالات طائفية في بيروت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتفالات بفوز المغرب تنتج إشكالات طائفية في بيروت

الجيش اللبناني
بيروت - المغرب اليوم

سارعت القوى الأمنية اللبنانية إلى احتواء تداعيات إشكال حصل ليل أول من أمس، تخلله تضارب بين شبان مسلمين ومسيحيين على خلفية الاحتفال بفوز منتخب المغرب على البرتغال وتأهله إلى دور نصف النهائي بكأس العالم، وسط دعوات سياسية لتجنب تكرار ما حصل.
وتوجه شبان على دراجات نارية من منطقة طريق الجديدة (ذات الغالبية السنية) نحو منطقة الأشرفية (ذات الغالبية المسيحية) احتفالاً بفوز المغرب؛ ما أدى إلى مواجهات مع شبان من المنطقة.
وقد أظهرت مقاطع الفيديو، التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، تضارباً بالأيدي بين الشبان قبل أن تتدخل عناصر الجيش اللبناني لتهدئة الوضع والفصل بين الطرفين، بينما أشارت معلومات إلى سقوط عدد من الجرحى.
ولقي الحادث ردود فعل رافضة ومستنكرة ومحذرة من الفتنة، حيث قال النائب في الأشرفية في حزب «الكتائب اللبنانية» نديم الجميل، إن «ما حصل في الأشرفية ليس احتفالاً بتأهل المغرب الذي أفرحنا، ولكن له دلالات أخرى لا نقبلها، وندعو القوى الأمنية لبسط وجودها؛ لتفادي ما هو أبعد من الرياضة».
واستنكر النائب في حزب «القوات اللبنانية» غسان حاصباني في بيان، ما وصفه بـ«الاستفزاز لتحريك الغرائز الطائفية»، مؤكداً: «الأشرفية ليست ساحة للاستباحة، وأهلها ليسوا متفرجين على الأحداث، رغم تعلقهم بالسلام وحب الحياة، وإيمانهم المنطلق من المحبة والتسامح... ما حصل من استفزاز لتحريك الغرائز الطائفية بحجة كرة القدم عليه ألا يتكرر، كي لا يستجر ردات فعل عفوية قاسية على المرتكبين»، وأكد: «الأشرفية ليست ممراً للفتن بين أهل الوطن».
وتحدث النائب هاكوب ترزيان، في بيان، عن أجواء الفرح التي تعم الأشرفية في فترة عيد الميلاد، وقال: «ما حصل بالأمس احتفاء بفوز المغرب الذي أفرحنا، لا يرتقي إلى مستوى ما يجري في الساحة... صحيح ساحة الضيق تتسع لمائة صديق، ولكن كان الأجدر بمن زارها مساء السبت الارتقاء لمستوى الحدث الذي يجري في الساحة. من هنا ندعو اللبنانيين جميعاً إلى اليقظة لعدم الوقوع في المحظور الذي نحن بغنى عنه».
كما علق النائب جهاد بقرادوني في بيان، على ما جرى، مؤكداً أن «الأشرفية ليست مكسر عصا، ولا هي فشة خلق، ولا هي ساحة مباحة ومتاحة لاستفزازات وممارسات أقل ما يقال فيها إنها مرفوضة وممجوجة، ليس من أبناء الأشرفية فحسب، بل من اللبنانيين جميعاً».
وأضاف: «بصرف النظر عمن قام بها، سواء زعرنات أو عن سابق تصور وتصميم، فإن النتيجة والانعكاسات والمضاعفات نفسها، مزيد من التوتر والتشنج، الجميع بغنى عنها، خصوصاً في أجواء الأعياد التي تستدعي مزيداً من الاستقرار والاطمئنان».
وشكر بقرادوني جهود القوى الأمنية والعسكرية، داعياً إياها إلى «القيام بدور استباقي لتفادي تكرار الوصول إلى ما حدث السبت».
من جهته، كتب النائب السابق فارس سعيد عبر «تويتر»: «الذي أخذ قرار غزوة الأشرفية الليلة غشيم، ولا يعرف لبنان... فائض القوّة يقف عند حدود الطوائف الأخرى. تحيّة لشباب الأشرفيّة».
وفي الإطار نفسه، شددت أمانة الإعلام في حزب «الوطنيين الأحرار»، في بيان، على أن «الأشرفية ليست صندوق بريد، الأشرفية ليست ممراً للغوغائيين، فلا الحوارات المفروضة تمر عبر الأشرفية ولا غيرها. إن لم تقرأوا التاريخ فاسألوا من سبقكم».

قد يهمك أيضا

نصر الله يرسم «خطوطه الحمر» للتفاوض عن بُعد مع قائد الجيش اللبناني

 

أمواج البحر تمنع بحرية الجيش اللبناني من رفع جثث ضحايا قارب الموت

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفالات بفوز المغرب تنتج إشكالات طائفية في بيروت احتفالات بفوز المغرب تنتج إشكالات طائفية في بيروت



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 03:13 2026 السبت ,14 شباط / فبراير

الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية
المغرب اليوم - الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib