الرئاسه السورية تُبرر الإنسحاب من السويداء وتتهم مسلحين بخرق التفاهمات
آخر تحديث GMT 11:29:18
المغرب اليوم -

الرئاسه السورية تُبرر الإنسحاب من السويداء وتتهم مسلحين بخرق التفاهمات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئاسه السورية تُبرر الإنسحاب من السويداء وتتهم مسلحين بخرق التفاهمات

الجيش السوري
دمشق - المغرب اليوم

أكدت الرئاسة السورية على أن قرار سحب القوات من السويداء جاء لإتاحة الفرصة أمام جهود التهدئة. وأضافت في بيان الخميس، أن التفاهم كان يضمن التزام القوات الخارجة عن القانون بعدم استخدام العنف. وشددت على أن ما جرى لاحقا مثّل خرقا واضحا للتفاهمات، في إشارة إلى فرار عائلات من عشائر البدو من ملاحقة مجموعات مسلحة بالسويداء جنوب سوريا خلال الساعات الماضية.

وأكدت أن القوات الخارجة عن القانون، باشرت بعملية عنف مروّعة، وثّقها العالم أجمع، تضمّنت ارتكاب جرائم مروّعة تتنافى كليّا مع التزامات الوساطة، وتهدّد بشكل مباشر السلم الأهلي وتدفع باتجاه الفوضى والانهيار الأمني.

كذلك أكدت الرئاسة على ضرورة فسح المجال أمام الدولة لبسط سيادتها وتطبيق القانون.

وجددت التزام الدولة بمحاسبة كل من تورط في الجرائم وتجاوز القانون، مصممة على حماية جميع أبناء الشعب السوري.

كما دعت المجتمع الدولي لدعم جهود الدولة في ضبط السلاح المنفلت، وتأييدها بتطبيق سلطة القانون على كامل الأراضي السورية.

إلى ذلك، حذّرت من استمرار التدخلات الإسرائيلية السافرة في الشؤون الداخلية السورية.

غنية بالانتاج الزراعي.. أبرز المعلومات عن محافظة السويداء السورية
أتى بيان الرئاسة بعدما قال مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن قصي الضحاك، الخميس، إن إسرائيل تشن حربا مفتوحة على سوريا.

وأضاف في كلمته، أن سوريا "تدين الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها، وتؤكد أن هذه الممارسات ليست إلا انتهاكات ممنهجة لجرها إلى ساحة الصراع".

كما أكد على أن الاعتداءات الإسرائيلية تعيق جهود الدولة لبسط سلطتها، مشيرا إلى أن إسرائيل انتهكت مرارا اتفاق فض الاشتباك مع سوريا.

وشدد الضحاك على أن "التصعيد الإسرائيلي خطير"، لافتا إلى أن "القيادة السورية تعاملت مع الوضع بأعلى درجات الحكمة واتخذت قرارات سيادية دقيقة".

وكانت إسرائيل شنت الأربعاء، غارات جوية قوية على دمشق، استهدفت مقر وزارة الدفاع ومناطق قريبة من القصر الرئاسي بالعاصمة السورية غداة تصاعد العنف في محافظة السويداء الجنوبية.

واعتبرت سوريا الغارات الإسرائيلية على البلاد "خرقاً فاضحاً" لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي الإنساني، ودعت مجلس الأمن للتدخل العاجل لوضع حد لتلك الانتهاكات.

في حين حضّت وزارة الخارجية الأميركية القوات الحكومية السورية على مغادرة منطقة النزاع في جنوب سوريا لخفض التوترات، بعدما شنت إسرائيل سلسلة ضربات على مقر رئاسة الأركان في دمشق ومحيط القصر الرئاسي وعلى أهداف عسكرية أخرى في جنوب سوريا، محذرة دمشق من مغبة التعرض للدروز.

أتى ذلك بعدما اندلعت اشتباكات في السويداء منذ 13 يوليو، بين مسلحين وقبائل بدوية موالية للحكومة، وأسفرت عن وفاة مئات بينهم مدنيون وعسكريون، وشنّت القوات الحكومية حملة للسيطرة على المدينة.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء، يضم 14 بنداً، ينص أبرزها على إيقاف كل العمليات العسكرية بشكل فوري، وتشكيل لجنة مراقبة من الدولة السورية وشيوخ دروز للإشراف على عملية التنفيذ.

وسرعان ما أيد شيخ العقل يوسف جربوع، وهو واحد من ثلاث مرجعيات درزية بارزة في السويداء، الاتفاق، لكن الشيخ البارز الآخر حكمت الهجري أعلن في بيان "ضرورة الاستمرار في الدفاع المشروع واستمرار القتال"، حسب تعبيره.

ثم انسحبت القوات الحكومية بعد الضربات الإسرائيلية لكن وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، قالت إن مجموعات خارجة عن القانون قامت بالاعتداء على حي المقوس داخل السويداء، وارتكاب انتهاكات بحق المدنيين فيه.

قد يهمك أيضا

القبائل العربيه في سوريا تعلن النفير العام لنصره بدو السويداء وتتهم ميليشيا الهجري بالإباده

 

اشتباكات عنيفه في السويداء بين العشائر والدروز تزامنا مع غارات إسرائيليه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسه السورية تُبرر الإنسحاب من السويداء وتتهم مسلحين بخرق التفاهمات الرئاسه السورية تُبرر الإنسحاب من السويداء وتتهم مسلحين بخرق التفاهمات



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib