الغزيون يؤدون صلاة العيد رغم المآسي وحماس تؤكد استمرار المقاومة وتعلن أن عيد الفطر هذا العام وسط حصار وتجويع
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

الغزيون يؤدون صلاة العيد رغم المآسي وحماس تؤكد استمرار المقاومة وتعلن أن عيد الفطر هذا العام وسط حصار وتجويع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغزيون يؤدون صلاة العيد رغم المآسي وحماس تؤكد استمرار المقاومة وتعلن أن عيد الفطر هذا العام وسط حصار وتجويع

كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس
غزة - المغرب اليوم

قالت حركة "حماس" في بيان لها أن عيد الفطر يحل هذا العام وسط حصار وتجويع وقتل وتدمير في ظل صمت دولي مخز ودعم أميركي مطلق للاحتلال.
نحيي صمود شعبنا في غزة ونشيد بثبات أهلنا في الضفة والقدس والداخل المحتل.
ندعو أبناء شعبنا في فلسطين والشتات لتجديد العهد على مواصلة طريق الصمود والمقاومة حتى التحرير والعودة.
ندعو أمتنا العربية والإسلامية لمضاعفة جهود دعم وإسناد شعبنا في غزة والضغط لوقف العدوان ورفع الحصار.
نجدد عهدنا لشعبنا بالمضي في طريق المقاومة حتى النصر والتحرير وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.

وحضر العيد وغابت الهدنة التي كان يرجوها أهالي غزة، وبدلا من ذلك "عايدتهم" إسرائيل بعملية برية في منطقة حي الجنينة في رفح، بهدف توسيع منطقة التأمين الدفاعية في جنوب القطاع.
وهكذا يمر عيد فطر جديد على غزة وسط مأساة لم يشهدها القطاع من قبل، مع استمرار الضربات الإسرائيلية التي فجرت شلالا من الدماء خلال الأيام الماضية.

وعبر الغزيون عن إصرارهم على الاحتفال بعيد الفطر رغم القصف والدمار المستمر.
فوسط محاولات جديدة لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار، استقبل الغزاويون عيد الفطر اليوم الأحد في الأراضي الفلسطينية، آملين أن تنتهي الحرب التي أسفرت حتى الآن عن مقتل ما يزيد على 50 ألف شخص في القطاع.
وأدى السكان صلاة العيد بين أنقاض مساجد، متذكرين أهاليهم الذين قتلوا في الحرب وربما لم يتمكنوا من دفنهم، وسط تقارير عن وجود آلاف الجثث تحت الركام مع صعوبة استخراجها.
ووفق المركز الفلسطيني للإعلام، "صدحت تكبيرات العيد من أفواه الصغار والكبار، في جميع مناطق قطاع غزة المكلوم، مُحيين شعيرة عيد الفطر المبارك، في أماكن النزوح وعلى أنقاض المدينة المدمرة".
وأدى الغزيون صلاة عيد الفطر داخل المسجد العمري الكبير بمدينة غزة، والذي تعرض للتدمير الجزئي بفعل استهدافه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو تجمع مئات المواطنين في أماكن سُكناهم، لأداء صلاة العيد، بينما استقبلت عائلات القطاع العيد بـ الفقد والقتلى الذين ارتفع عددهم إلى 10 صبيحة اليوم".
ففي مخيم البريج وسط قطاع غزة، اصطف مئات المواطنين في الطرقات، لأداء صلاة العيد، بينما وقف المصلون في مدينة خان يونس جنوب القطاع على أنقاض المساجد المدمرة.
وعلى أصوات تكبيرات العيد في خان يونس، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق نار على بلدة عبسان الكبيرة شرق المدينة.
وأشار المركز إلى "تدمير الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه المسعورة على القطاع 1109 مساجد، وحَصد أرواح عشرات آلاف الفلسطينيين الذين كانوا يسارعون إلى الصفوف الأولى وينتظرون بشوق الشهر الفضيل".

وأفاد بـ "تواصل إسرائيل الإمعان في حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وخرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ 13 تواليًا، وسط استمرار ارتكاب المجازر في مختلف مناطق القطاع".
وكانت بعض الأسواق في قطاع غزة شهدت ازدحامًا بالمواطنين رغم الظروف الإنسانية السيئة واستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فعلى الرغم من تواضع البضائع وشحها في الأسواق وسوء الوضع الاقتصادي للمواطنين فإن بعض المحال كصالونات الحلاقة ومحال الألعاب والحلوى شهدت توافدًا للمواطنين الباحثين عن فرحة العيد رغم استمرار الحرب.
وفي ظل نقص شديد في الموارد مع منع إسرائيل دخول المساعدات إلى القطاع المدمر، حاولت الأمهات منح أطفالهن فرحة ولو ضئيلة مع قدوم العيد، عبر صناعة بعض المخبوزات البسيطة في أفران وقودها الحطب، حيث يشح الوقود التقليدي.

وفي الأسواق القليلة التي تشهد حركة في غزة، كانت حركة البيع ضعيفة مع نقص البضاعة وعدم قدرة المشترين، ومعظمهم ممن أجبروا على النزوح أكثر من مرة، على الدفع.
وفي آهر تطورات اتفاق وقف النار، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقيه مقترحا من الوسطاء وأجرى سلسة مشاورات بشأنه ليخرج بعدها بالرفض معللا ذلك بأن المقترح لا يلبي مطالب تل أبيب ولم يكتفِ بذلك بل قدم مقترحا مضادا بتنسيق كامل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
إعلان مكتب نتنياهو رفض المقترح جاء بعد تأكيد حماس على لسان القائم بأعمال رئيس الحركة خليل الحية موافقتها على عرض جديد من الوسطاء تلقته قبل يومين.
ينص على إطلاق سراح 5 محتجزين إسرائيليين مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين ووقف إطلاق النار لـ50 يوماً على أن تنطلق في اليوم الثالث منها مفاوضات لاستكمال تبادل الأسرى ووقف دائم لإطلاق النار.
ورغم عدم توضيح مكتب نتيناهو تفاصيل المقترح المضاد فإن إسرائيل تصر على أنه وفقا لخطة ويتكوف، فإن حماس مطالبة بالإفراج عن 10 أسرى أحياء من بين 24 يعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة وقد يشمل أيضا جثث أسرى إسرائيليين.
فشل الاتفاق قبل حلول عيد الفطر إلا أن الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن جهود مكثفة للتوصل إلى اتفاق بحلول عيد الفصح اليهودي الذي يصادف العشرين من أبريل القادم ليبقى الوضع على ما هو عليه حرب وقتل ودمار في غزة وإحباط بين ذوي المحتجزين الإسرائيليين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا 

استشهاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل في غارة إسرائيلية على جنوب قطاع غزة

غارة إسرائيلية على مستشفى في خانيونس تودي بحياة قيادي في حماس كان مصابا بجروح

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغزيون يؤدون صلاة العيد رغم المآسي وحماس تؤكد استمرار المقاومة وتعلن أن عيد الفطر هذا العام وسط حصار وتجويع الغزيون يؤدون صلاة العيد رغم المآسي وحماس تؤكد استمرار المقاومة وتعلن أن عيد الفطر هذا العام وسط حصار وتجويع



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib