واشنطن تتّهم بوتين بالوحشية والفساد في أوكرانيا وموسكو ترد بنشر صواريخ متطوّرة
آخر تحديث GMT 04:19:48
المغرب اليوم -

واشنطن تتّهم بوتين بالوحشية والفساد في أوكرانيا وموسكو ترد بنشر صواريخ متطوّرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - واشنطن تتّهم بوتين بالوحشية والفساد في أوكرانيا وموسكو ترد بنشر صواريخ متطوّرة

وزارة الدفاع الأميركية
واشنطن - محمد صالح

اتهمت وزارة الدفاع الأميركية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بممارسة "فساد أخلاقي" في أوكرانيا.وبدا المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي متأثرا أثناء تساؤله عن أي "أخلاق" يمكنها تبرير الفظائع التي ترتكبها روسيا.في غضون ذلك، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة إنه لا يزال مستعدا لإجراء محادثات سلام مع بوتين.لكنه حذر من إمكانية انهيار المحادثات مع استمرار العدوان الروسي.وأضاف، في تصريحات لوسائل إعلام بولندية، أنه يريد لقاء الرئيس الروسي لأن هناك "رجلا واحدا يقرر كل شيء" في روسيا.

وقال إن الدمار الذي خلفته القوات الروسية في المناطق المحتلة يقوض الآثار التي كان من المأمول أن تنتج عن أي مناقشات بين الجانبين. وأضاف أنه "بعد بوتشا وماريوبول يريد الناس هناك قتلهم (القوات الروسية). وعندما نكون في مثل هذا الموقف، يكون من الصعب التحدث عن أي شيء". وأعلنت أوكرانيا الخميس الماضي إنها تسعى إلى اعتقال عشرة ضباط روس متهمين في جرائم حرب في بوتشا - إحدى ضواحي كييف حيث قُتل 400 شخص على الأقل.وقال جون كيربي: "لا أعتقد أننا قدرنا بشكل صحيح الدرجة التي قد يصل إليها (بوتين) من العنف والقسوة". ورفض كيربي المبررات التي ساقها بوتين لغزو أوكرانيا - وهي أنه يحمي الروس والأوكرانيين من النازية - قائلا: "من الصعب أن يتوافق هذا الخطاب مع ما يفعله مع الأبرياء داخل أوكرانيا، إطلاق النار في الرأس، وتقييد الأيدي خلف الظهر، وقتل النساء والحوامل، وقصف المستشفيات".

وقال مراقبون في كييف، إن هناك أدلة تتوالى في الظهور على أن روسيا قامت بالتهجير القسري لأعداد كبيرة من المدنيين عبر حدودها منذ أن بدأت غزوها للبلاد في فبراير/ شباط الماضي.كما لمّحت  مسؤولة أوكرانية إلى أن روسيا حاولت مبادلة أسرى مدنيين أوكرانيين بأسرى حرب روس، وهو ما يحظره اتفاق جنيف.وأكدت روسيا إن قواتها شنت غارة جوية على العاصمة الأوكرانية أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة. ولقيت الصحفية فيرا هايرش مصرعها في ذلك الهجوم  - الأول من نوعه في حوالي أسبوعين - بعد أن ضرب صاروخ المبنى السكني الذي كانت تقيم فيه.وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها نشرت "أسلحة جوية عالية الدقة بعيدة المدى لاستهداف مصنع صواريخ في كييف".

وبعد حوالي شهرين من بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من الكونغرس مساعدات عسكرية واقتصادية وإنسانية لأوكرانيا بأكثر من 33 مليار دولار في إطار تكثيف الدعم الأمريكي لكييف.لكن البت في أمر هذه الحزمة من المساعدات تأجل بسبب الخلاف حول أولويات محلية أمريكية، لكن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أعربت عن أملها في أن تُمرر المساعدات الأمريكية لأوكرانيا "في أقرب وقت ممكن".وفي كييف، قال زيلينسكي إن تمرير هذه الحزمة من المساعدات الأمريكية "دليل ملموس" على أن الحرية يمكنها أن تدافع عن نفسها ضد الاضطهاد.وفي سياق متصل، قالت المملكة المتحدة إنها سوف ترسل 8000 من قواتها العسكرية للتدريب في شرق أوروبا لإظهار قوة الغرب في مواجهة العدوان الروسي.

وقالت مسؤولة أوكرانية  إن روسيا حاولت مبادلة أسرى مدنيين أوكرانيين بأسرى حرب روس، وهو ما يحظره اتفاق جنيف.وأكدت روسيا إن قواتها شنت غارة جوية على العاصمة الأوكرانية أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة. ولقيت الصحفية فيرا هايرش مصرعها في ذلك الهجوم  - الأول من نوعه في حوالي أسبوعين - بعد أن ضرب صاروخ المبنى السكني الذي كانت تقيم فيه.وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها نشرت "أسلحة جوية عالية الدقة بعيدة المدى لاستهداف مصنع صواريخ في كييف".وبعد حوالي شهرين من بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من الكونغرس مساعدات عسكرية واقتصادية وإنسانية لأوكرانيا بأكثر من 33 مليار دولار في إطار تكثيف الدعم الأمريكي لكييف.

لكن البت في أمر هذه الحزمة من المساعدات تأجل بسبب الخلاف حول أولويات محلية أمريكية، لكن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي أعربت عن أملها في أن تُمرر المساعدات الأمريكية لأوكرانيا "في أقرب وقت ممكن" وفي كييف، قال زيلينسكي إن تمرير هذه الحزمة من المساعدات الأمريكية "دليل ملموس" على أن الحرية يمكنها أن تدافع عن نفسها ضد الاضطهاد وفي سياق متصل، قالت المملكة المتحدة إنها سوف ترسل 8000 من قواتها العسكرية للتدريب في شرق أوروبا لإظهار قوة الغرب في مواجهة العدوان الروسي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البنتاغون يُعلن توافد المرتزقة على أوكرانيا من ليبيا وسوريا

 

دعم أميركي جديد لكييف وتضارب في آراء روسيا وأوكرانيا حول مصير السفينة الحربية "موسكفا"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تتّهم بوتين بالوحشية والفساد في أوكرانيا وموسكو ترد بنشر صواريخ متطوّرة واشنطن تتّهم بوتين بالوحشية والفساد في أوكرانيا وموسكو ترد بنشر صواريخ متطوّرة



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي ـ المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان
المغرب اليوم - ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة

GMT 22:54 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

نشوب حريق هائل بالحي الصناعي في أيت ملول

GMT 22:18 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

فستان كيندل جينر يثيرالجدل في حفل الأوسكار 2019

GMT 10:30 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

نصائح للاستمتاع بحديقة غناء وشرفة جذابة

GMT 06:13 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib