ترمب يتحدث عن شراء غزة وربما إعطاء أجزاء منها لدول أخرى وحماس تؤكد أنها ليست عقاراً يشترى ويباع
آخر تحديث GMT 22:41:00
المغرب اليوم -

ترمب يتحدث عن شراء غزة وربما إعطاء أجزاء منها لدول أخرى و"حماس" تؤكد أنها ليست عقاراً يشترى ويباع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترمب يتحدث عن شراء غزة وربما إعطاء أجزاء منها لدول أخرى و

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
غزة - كمال اليازجي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إنه «ملتزم بشراء غزة وامتلاكها، وربما إعطاء أجزاء منها لدول أخرى في الشرق الأوسط لبنائها».

وأضاف ترمب، للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية: «سأهتم بالفلسطينيين وسأتأكد من أنهم لن يقتلوا»، مشيراً إلى أنه سيبحث السماح لحالات فردية من الفلسطينيين بدخول الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأعاد الرئيس الأميركي القول إن دولاً بالشرق الأوسط ستستقبل الفلسطينيين، مؤكداً: «سأحوِّل غزة إلى موقع جيد للتنمية المستقبلية».
كذلك، قال ترمب إن واشنطن قد «تفقد صبرها» إزاء وتيرة إطلاق سراح المحتجزين في غزة.
وأثار رد فعل ترمب على رؤية صور الرهائن الثلاثة، الذين بدوا في حالة هزال وضعف عند إطلاق سراحهم يوم السبت، حالة من عدم اليقين بشأن مصير الاتفاق قبل إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين وعددهم 76.
وقال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى نيو أورليانز: «إنهم يبدون مثل الناجين من المحرقة. كانوا في حالة مروعة. كانوا في حالة هزال وضعف». وأضاف: «لا أعرف إلى متى يمكننا أن نتحمل ذلك... في مرحلة ما سنفقد صبرنا».
وقال ترمب عن الرهائن الإسرائيليين: «لدينا اتفاق ونحن نعلم ذلك... إنهم (الرهائن) يتقاطرون (يخرجون بأعداد صغيرة)... لكنهم في حالة سيئة حقاً».
وجدَّد ترمب رغبته في استقبال الأردن ومصر أعداداً من مواطني غزة، وأضاف: «نتحدث على الأرجح عن مليون ونصف مليون شخص. ونحن بكل بساطة نطهر المنطقة بالكامل. كما تعلمون، على مر القرون، شهدت هذه المنطقة نزاعات عديدة. لا أعرف ولكن يجب أن يحصل أمر ما».
كان الرئيس الأميركي قد طرح بعد وقت قصير من توليه منصبه في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي فكرة سيطرة الولايات المتحدة على غزة، والانخراط في جهود ضخمة لإعادة الإعمار.
ولم يكشف بيانه عن مستقبل الفلسطينيين الذين تعرضوا لحملة عسكرية إسرائيلية كبيرة على مدار 15 شهراً.
ولم يتضح بموجب أي سلطة ستطالب الولايات المتحدة بالسيطرة على غزة. وأثار إعلان ترمب انتقادات فورية من عدة دول.

مما دفع حركة حماس إلى الرد مجدداً، مدينة تلك التصريحات. وأكد عزت الرشق العضو بالمكتب السياسي لحماس أن "الفلسطينيين سيفسدون كل الخطط الرامية إلى تهجيرهم"

كما أضاف في بيان صدر بوقت متأخر ليل الأحد الاثنين أن "غزة ليست عقارا يباع ويشترى، بل جزء لا يتجزأ من الأرضي الفلسطينية المحتلة".
إلى ذلك، وصف تصريحات ترامب حول شراء وامتلاك غزة بالعبثية، معتبرا أنها "تعكس جهلا عميقا بفلسطين والمنطقة".
أتى ذلك، بعدما أعاد الرئيس الأميركي الحديث عن تلك المسألة على متن الطائرة الرئاسية مساء أمس الأحد، قائلا "لا يوجد شيء في غزة للعودة إليه.. فالمكان عبارة عن موقع هدم".
كما أوضح أيضا أنه منفتح على إمكانية السماح لبعض اللاجئين الفلسطينيين بدخول الولايات المتحدة لكنه سينظر في مثل هذه الطلبات على أساس كل حالة على حدة.
وكان ترامب طرح بعد وقت قصير من توليه منصبه في 20 يناير فكرة سيطرة الولايات المتحدة على غزة والانخراط في جهود ضخمة لإعادة الإعمار.

ثم كرر الفكرة عينها عدة مرات، متحدثا عن نقل سكان غزة إلى دول أخرى على رأسها مصر والأردن، رغم معارضتهما مراراً.
ما أثار انتقادات فورية من عدة دول عربية وغربية، فضلا عن الأمم المتحدة لاسيما أن تهجير الفلسطينيين يتعارض مع الأحكام والقوانين الدولية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا 

صحيفة إسرائيلية تصف ترامب ب"الـمنقذ من المتطرف" و نيويورك تايم بمخالفة القانون الدولي

قاضٍ أميركي يوقف مؤقتًا أوامر ترامب بسحب موظفي USAID ويحمي حقوقه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترمب يتحدث عن شراء غزة وربما إعطاء أجزاء منها لدول أخرى وحماس تؤكد أنها ليست عقاراً يشترى ويباع ترمب يتحدث عن شراء غزة وربما إعطاء أجزاء منها لدول أخرى وحماس تؤكد أنها ليست عقاراً يشترى ويباع



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib