السيناريوهات المحتملة أمام سعد الدين العثماني حول منهجية التعديل الحكومي
آخر تحديث GMT 19:59:16
المغرب اليوم -

توقَّع مُحلل سياسي خروج "التجمع الوطني للأحرار" لصف المعارضة

السيناريوهات المحتملة أمام سعد الدين العثماني حول منهجية التعديل الحكومي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السيناريوهات المحتملة أمام سعد الدين العثماني حول منهجية التعديل الحكومي

رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني
الرباط - المغرب اليوم

يواصل رئيس الحكومة المغربي سعد الدين العثماني، عقد لقاءاته مع رؤساء أحزاب الأغلبية الحكومية للتوافق حول منهجية التعديل المرتقب، فيما اعتبر المحلل السياسي المنار السليمي، أنه «من الصعب حدوث بلوكاج حكومي على شاكلة مع وقع لبنكيران»، لافتا إلى احتمال خروج حزب التجمع الوطني للأحرار لصف المعارضة.

وقال الأستاذ الجامعي، "إنه «من الصعب جدا تصور حدوث سيناريو البلوكاج الحكومي للعثماني على شاكلة ما وقع لبنكيران، ولا أعتقد أن حزبا ما من مكونات الأغلبية له القوة الكافية اليوم لكي يقوم بذلك، فالسياق مختلف ويبدو أن كل حزب من أحزاب الأغلبية يبحث في هذه اللحظة عن النجاة من الغرق وهذا الشعور موجود عند الحزبين الرئيسيين في التحالف الحكومي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار".

  أقرأ أيضا :

أخنوش يؤكّد أنّ المصادقة على قانون التعليم "خطوة أولى نحو الإصلاح"

وأضاف المحلل السياسي، في تدوينة على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، أن حزبي العدالة والتنمية، والتجمع الوطني للأحرار، «باتت عقليتيهما تفكر في سيناريوهات الانتخابات التشريعية القادمة، بمعنى أنهما دخلا سيكولوجية الانتخابات التشريعية القادمة، لذلك تكون كل الاحتمالات معهم واردة إلا احتمال بلوكاج جديد فالعثماني يمكنه توظيف هذا البلوكاج في حالة حدوثه في البحث عن منفذ الذهاب نحو انتخابات سابقة لأوانها، وهي فرضية إذا تحققت الآن ستكون مدخل إنقاذ لحزب العدالة والتنمية قبل غرقه النهائي بعد سنتين في حالة استمراره في قيادة الحكومة الحالية لأن السنتان المقبلتان مصيريتان من عمر العدالة والتنمية».

ويردف السليمي، أنه في مقابل ذلك، «يبحث التجمع الوطني للأحرار عن صيغة لإنقاذ نفسه من تحمل تبعات الأداء الضعيف لحكومة العثماني، لذلك قد يكون السيناريو الذي يفكر فيه للنجاة هو مغادرة حكومة العثماني، هذا التوازن السيكولوجي في البحث عن الإنقاذ يجعل الحزبان معا: العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار يبحثان عن تفادي البلوكاج ولكنهما يفكران في حدث تغيير قد يكون هو خروج التجمع الوطني للأحرار إلى المعارضة لأن هذا هو السيناريو الملائم للمستقبل»

وقد يهمك أيضاً :

العثماني يبحث سبل تطوير التعاون بين المغرب مع رئيس هنغاريا

الرئيس الغابوني يُغادر المغرب بعد فترة علاجية استغرقت عدة أيام

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيناريوهات المحتملة أمام سعد الدين العثماني حول منهجية التعديل الحكومي السيناريوهات المحتملة أمام سعد الدين العثماني حول منهجية التعديل الحكومي



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 14:54 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الفئات العمرية لطنجة تحقق نتائج طيبة في البطولة الوطنية

GMT 17:03 2024 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

نصائح من نمر سعادة لاختيار بدلات رجالية عصرية

GMT 08:30 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

​إدريس بوجوالة يحضر اجتماع محمد ساجد في الرباط

GMT 12:37 2012 السبت ,18 آب / أغسطس

دللي بشرتك في العيد بالعنب والزيتون

GMT 06:04 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

روبرتو كافاللي "Roberto Cavalli" تطرح مجموعة من مجوهرات 2017

GMT 13:54 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مميزة من أجل الأهتمام بحديقتك في فصل الشتاء

GMT 17:00 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع أسعار النفط مع ضعف الدولار
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib