مسؤولو جهة الدار البيضاء يستعينون بـقناصلة شرفيين للرفع من مستويات الاستثمارات
آخر تحديث GMT 00:48:21
المغرب اليوم -

بكوري يؤكد أن العاصمة لديها مؤهلات لتصبح من أكبر المدن الاقتصادية

مسؤولو جهة الدار البيضاء يستعينون بـ"قناصلة شرفيين" للرفع من مستويات الاستثمارات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مسؤولو جهة الدار البيضاء يستعينون بـ

جهة الدار البيضاء سطات
الدارالبيضاء-فاطمة القبابي

قرّر مسؤولو جهة الدار البيضاء سطات الرفع من جاذبية العاصمة الاقتصادية للمغرب إلى مستويات أعلى، وذلك باستقطاب المزيد من الاستثمارات الصناعية والخدماتية والسياحية والعقارية للمساهمة في الدفع بعجلة التنمية المحلية.

وتم عقد لقاء مع 30 من القناصل الشرفيين الذين يمثلون دولًا من أوروبا وأميركا وآسيا وأفريقيا الشرقية والغربية، تم الوقوف فيه على مجموعة من المشاريع المهيكلة التي تشهدها مدينة الدارالبيضاء، وجهة الدارالبيضاء-سطات.

وأكد مصطفى بكوري، رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء سطات، أن مدينة الدار البيضاء تتوفر على كل المؤهلات التي تمكنها من أن تصبح أحد أكبر العواصم الاقتصادية على المستوى العالمي، كما أن الجهة تعمل من خلال مخططها على حشد وتعبئة إمكاناتها الاقتصادية التي تجعل منها أغنى جهة على مستوى المملكة تضم حوالي 8 ملايين نسمة.

وأوضح بكوري، أنّ الدار البيضاء تحتضن 40 في المائة من الأنشطة التجارية على المستوى الوطني، و60 في المائة من النشاط الصناعي، إلى جانب توفرها على ثلاثة موانئ في كل من الدار البيضاء والمحمدية والجديدة. وأشار البكوري، إلى أن الدار البيضاء تتوفر على يد عاملة نشيطة وإمكانيات كبيرة في قطاعات السياحة والصناعة والمال والخدمات والبنية التحتية، ما يجعلها تساهم بشكل كبير في الناتج الداخلي الخام، بمعدل 32 في المائة.

وفي انتظار توفر الدار البيضاء سطات على مخطط تنموي وتطويري متكامل ومستقل عن باقي المخططات التنموية الأخرى التابعة لباقي المؤسسات المنتخبة، أوضح باجابر القنصل الشرفي لكينيا، أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي للدار البيضاء، المفتوح على المحيط الأطلسي القريب من أوروبا وعمق أفريقيا، يجعل من هذه المدينة تتوفر على إمكانات هائلة للعب أدوار اقتصادية على مستوى تسويق المواد الأولية الإفريقية، سواء المعدنية أو الزراعية ، في اتجاه باقي دول العالم. وأضاف باجابر أن المدينة تظل من الأقطاب الاقتصادية الكبرى في المغرب التي يمكن أن تصبح منصة إقليمية استراتيجية على صعيد القارة الأفريقية في مجال استقطاب كبريات الشركات العالمية في مجالات وقطاعات متعددة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولو جهة الدار البيضاء يستعينون بـقناصلة شرفيين للرفع من مستويات الاستثمارات مسؤولو جهة الدار البيضاء يستعينون بـقناصلة شرفيين للرفع من مستويات الاستثمارات



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 23:46 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مصطفى شعبان يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل شعبي
المغرب اليوم - مصطفى شعبان يخوض سباق رمضان 2027 بمسلسل شعبي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib