الدار البيضاء - جميلة عمر
نظم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمحمدية، يوم دراسي بشأن "الجهوية واللاتمركز"، تحت شعار "مغرب الجهات ضرورة تاريخية، وطنية، وديمقراطية".
وأعلن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، خلال كلمته الافتتاحية، أن حزبه، سينخرط بشكل تام في كل ما ورد بشأن التوجهات العامة لسياسة الدولة بشأن "الجهوية واللاتمركز"، مؤكدا أنه "كحزب مسؤول ضمن الأغلبية لن نستبق ما ستقرره الحكومة من تفاصيل بشأن ميثاق اللاتمركز".
وأكد لشكر في كلمته، أن موضوع "الجهوية واللاتمركز" مرتبط بأهميته بالأجندة السياسية، وأن حزبه راهن على إعطاء دينامية نوعية لهذا الموضوع.
واعتبر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي أن "المستوى الجهوي مجال واعد بامتياز استنادا على دراسات وأبحاث تمت في إطار الحوار الوطني لإعداد التراب"، لافتا إلى ضرورة "جعل اختصاصات الجهة هي القاعدة العامة وتدخل الدولة استثناء متمثل في تحديد الوظيفة الوطنية للجهة".
وطالب لشكر من خلال كلمته، "بفتح المجال للمؤسسات الجهوية لتحقيق الأهداف التي من شأنها أن تضمن التضامن وإعادة نظر الدولة في ممثليها بالجهات، وكذا التفعيل التام لدور المؤسسة في تحديد استراتيجية ناجعة للنهوض بالتراب الوطني"، مردفا، أن المغرب شهد في العقدين الأخيرين تحولات مجتمعية مهمة تفرض مضاعفة الجهود والاستجابة للحاجيات المتزايدة، ما أدى إلى القيام بإصلاحات مهمة وعميقة على الصعيد السياسي والمؤسساتي ،ساهمت في خلق دينامية سياسية جديدة.
وشدد لشكر على أن الرسالة الملكية تضمنت دعوة مباشرة إلى إقرار قوانين المركزية واللاتمركز، كما أن خطاب الملك في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة ذكّر بتسريع تطبيق الجهوية المتقدمة.
وأبرز الكاتب الأول لحزب الوردة على أن المغرب اختار سياسيا ودستوريا جعل الجهة الإطار الأمثل لإرساء دعائم اللاتمركز الإداري.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر