أحزاب جزائرية تطرح بدائل لتجاوز الصدمة النفطية وتحرير البلاد من المعاناة
آخر تحديث GMT 10:57:29
المغرب اليوم -
أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل
أخر الأخبار

خبراء يؤكدون أنها تفتقر للتخطيط والاستشراف ولا تنطبق على الوضع العام

أحزاب جزائرية تطرح بدائل لتجاوز الصدمة النفطية وتحرير البلاد من المعاناة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحزاب جزائرية تطرح بدائل لتجاوز الصدمة النفطية وتحرير البلاد من المعاناة

انطلاق الحملة الانتخابية في الجزائر
الجزائر – ربيعة خريس

ركّزت التشكيلات السياسية, التي أعلنت عن مشاركتها في الانتخابات البرلمانية الجزائرية المقرر تنظيمها في الرابع من مايو/ آيار المقبل, منذ انطلاقة الحملة الانتخابية, الأحد الماضي, على الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد, وحاولت تقديم مجموعة من البدائل للخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة جراء تدهور أسعار البترول في الأسواق العالمية.

وتعهدت أغلب الأحزاب السياسية, في حالة فوزها من تحرير الجزائر من تبعية النفط والاقتصاد الريعي, فمنذ أكثر من عامين تقريبا, والجزائر تعاني من أزمة اقتصادية, جراء تدهور أسعار النفط وتقلص عائداتها من النقد الأجنبي, خاصة وأن الموازنة العامة للبلد تعتمد بأكثر من 50% على عائدات النفط، الذي يشكل بدوره أكثر من 95% من الدخل الإجمالي لهذا البلد.

ويعتبر برنامج التجمع الوطني الديمقراطي, ثاني قوة سياسية في البلاد, في الشق الاقتصادي, على تسريع وتيرة الانتقال الديمقراطي, دافع فيه عن المبادئ السياسية التي تعود مدير ديوان الرئاسة الجزائرية, التسويق لها في خرجاته الإعلامية أبرزها حماية السيادة الاقتصادية من خلال رفض اللجوء إلى المديونية الخارجية والحفاظ على ميزان مدفوعات البلد، ضمان معاملة عادلة للمؤسسات الجزائرية العمومية منها والخاصة، طبقا لأحكام الدستور والقوانين ذات الصلة، منح الأولوية للمؤسسات المحلية في البرامج العمومية الخاصة بالدراسات والإنجاز واقتناء السلع والخدمات، وإجبار المؤسسات الأجنبية على الاستثمار مع متعاملين محليين في المجالات التي ترغب أن تظفر فيها بعقود في الجزائر وإجبار المؤسسات الأجنبية التي تصدّر إلى الجزائر على الاستثمار محليا تحت طائلة فقدانها فرصة دخول السوق الوطنية.

وقدم جملة من  المقترحات حول البدائل عن النفط, أبرزها الغاز الصخري، الذي أثار موجة انتقادات من طرف سكان المناطق الحدودية في الجزائر. ودعا إلى مواصلة التنقيب عن المحروقات التقليدية وتكثيفها، من خلال التنقيب عن حقول الغاز والنفط الصخري وتقييمها، مع الحرص على الحفاظ على البيئة وحماية صحة السكان، وتطوير الطاقات المتجددة ولاسيما منها الشمسية، مع استثمارات عمومية وخاصة وتحفيزات جبائية ومالية من الدولة ودعم الاستثمار بما في ذلك الخاص، في مجال البتروكيمياء، قصد تثمين محروقات البلد تثمينًا أكبر.

وركز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر, على ضرورة تشجيع المبادرة الخاصة في الاستثمار, مع الدفاع عن دور الدولة في قيادة مسيرة التنمية من خلال سيطرتها وملكيتها وحدها للقطاعات الاستراتيجية الحيوية. وأكد في برنامجه الذي يتضمن 4 محاور كبرى للتنمية تتعلق بالأمن الغذائي والموارد البشرية والمنظومة المالية والجالية بالخارج, ضرورة اعتماد المقاربة الاقتصادية التي تشجع المبادرة الخاصة في الاستثمار وحماية الملكية الخاصة للأفراد "وسيظل مفهوم الحزب للاقتصاد والسوق "مرتبطا بالدفاع عن دور الدولة في قيادة مسيرة التنمية من خلال سيطرتها وملكيتها وحدها للقطاعات الاستراتيجية الحيوية, واهتمامها الدائم بحماية الفئات الهشة والمعوزة وذوي الحقوق والاحتياجات الخاصة".

وتضمن البرنامج الانتخابي لحركة مجتمع السلم, أكبر تنظيم للإخوان في الجزائر, سبعة محاور رئيسة، هي: النظرية الاقتصادية وأهداف التنمية، وهرم الاحتياجات السكانية، والمال وحق التملك، والدولة قطاعات الإنتاج، والمؤسسة الاقتصادية، والسياسة النقدية والمالية، وأخيرا الرؤية الاقتصادية ومجالات الإصلاح العشرة لتطبيق البرنامج الاقتصادي للحركة.

وعلّق وزير الاستشراف الأسبق, بشير مصطفى, في تصريحات صحافية لـ " المغرب اليوم " على هذه البدائل التي قدمتها التشكيلات السياسية, قائلًا إنها لا تتطابق مع الوضع العام في الجزائر, كونها لا تستند على بحوث وأرقام ودراسات حقيقية, فلم يسبق لها وأن وقعت اتفاقيات مع معاهد وهيئات رسمية تقوم باستشراف الوضع الاقتصادي في البلاد ومرافقتها خلال عملية إعداد البرامج, وتابع المتحدث قائلًا إن الأحزاب السياسية في الجزائر لا تملك رؤية اقتصادية واضحة, فهم يعيدون الملف الاقتصادي إلى الواجهة مع اقتراب كل موعد انتخابي في محاولة منهم لاستدراج الناخبين وحثهم على التصويت, في وقت يسعى المواطن الجزائري للبحث عن أجوبة لعدة أسئلة تتبادر بذهنه حول حقيقة الوضع الاقتصادي, خاصة ما تعلق بمستقبل المعيشة والقدرة الشرائية والأجور والأسعار وغيرها من الأمور.

ووجه الخبير الاقتصادي, فرحات آيت علي, سابقًا في تصريحات صحافية لـ "المغرب اليوم " انتقادات لاذعة للتشكيلات السياسية الفاعلة في الساحة الجزائرية، ووصفها بـ "داكيكن حزبية، لأنها لم تستثمر يومًا في القضايا التي لها علاقة بالوضع الاقتصادي والمالي، نظرًا لعدم امتلاكها بدائل مقنعة"، مشيرًا إلى أن الحكومة الجزائرية وخلال العامين الماضيين، لم تكن تملك أي وسيلة لتجاوز الوضع الصعب الذي مرّت به.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب جزائرية تطرح بدائل لتجاوز الصدمة النفطية وتحرير البلاد من المعاناة أحزاب جزائرية تطرح بدائل لتجاوز الصدمة النفطية وتحرير البلاد من المعاناة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء

GMT 18:08 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

القبض على قائد ميليشيا ليبية في تونس بسبب جواز سفر تركي

GMT 00:08 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

مخاوف مع تزايد حالات الانتحار بين الشباب في المغرب

GMT 19:24 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

الحسين عموتة يعتذر عن عدم تدريب الجيش الملكي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib