الإعلام العبري يروج لقمة النقب في المغرب وسط استمرار التصعيد الإسرائيلي
آخر تحديث GMT 20:02:21
المغرب اليوم -

الإعلام العبري يروج لقمة النقب في المغرب وسط استمرار التصعيد الإسرائيلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإعلام العبري يروج لقمة النقب في المغرب وسط استمرار التصعيد الإسرائيلي

ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج
الرباط - كمال العلمي

من المرتقب أن يجتمع وزراء خارجية كل من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل والإمارات والبحرين ومصر، في نهاية الشهر المقبل، في المملكة المغربية في إطار منتدى “النقب”، حسب ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية.صحيفة “هارتس” الإسرائيلية نقلت عن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن أعضاء اتفقوا على عقد قمة النقب الثانية في الـ25 من يونيو المقبل، بعد القمة الأولى التي عقدت في إسرائيل في مارس من العام الماضي، واتفق فيها المشاركون على عقده اجتماعات المنتدى بشكل سنوي.

الصحيفة ذاتها أوردت أن إرجاء عقد المنتدى في وقت سابق من العام الجاري كان بسبب التوترات الأمنية الأخيرة على الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى تحفظ واشنطن إزاء إصرار المملكة المغربية على عقده في مدينة الداخلة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.المصدر عينه كشف عن مساع أمريكية إسرائيلية لتوسيع دائرة المشاركين بضم دول إفريقية مسلمة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب، مؤكدا أن أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، ناقش المسألة مع نظيره الإسرائيلي إيلي كوهين، خلال لقاء جمعها الأسبوع الماضي.

وكان إرجاء القمة، التي كانت مقررة في مارس الماضي، قد أثار تكهنات كثيرة حول مستقبل العلاقات بين كل من المغرب والولايات المتحدة، إذ أرجع محللون سبب التأجيل إلى احتجاج الرباط على واشنطن إلى عدم وفائها بالتزامها بفتح قنصلية لها بمدينة الداخلة؛ فيما لم يصدر عن البلدين أي موقف يؤكد ذلك.من جهة أخرى، فإن غموض موقف تل أبيب من قضية الصحراء المغربية واستمرارها في سياسة التصعيد مع الفلسطينيين لا يشجعان المغرب على الارتقاء بمستوى علاقاته مع الجانب الإسرائيلي.

وقف التصعيد
صبري عبد النبي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، قال إن “تأجيل قمة النقب يعود بالأساس إلى التصعيد الإسرائيلي واستمرار اعتداءات بعض أعضاء الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل على حرمات المسلمين في المسجد الأقصى”.وأضاف عبد النبي، في تصريح، أن “المغرب، وعلى غرار مجموعة من الدول الأخرى بما فيها الدول الغربية، ندد بخرق إسرائيل لمبادئ القانون الدولي في هذا الصدد؛ وبالتالي فإن الرباط انطلاقا من التزاماتها تجاه الفلسطينيين رأت أن السياق غير ملائم لعقد هذه القمة، وأنه يجب أولا تهيئة الظروف الإقليمية المناسبة لذلك”.وأضاف الأستاذ الجامعي عينه أن “بيان القمة العربية الأخيرة كان واضحا في هذا الإطار، كما أن المملكة المغربية تعتبر أن تسوية القضية الفلسطينية وتحقيق السلام في الشرق الأوسط يمر أولا إرساء دعائم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة ووقف هذه الاعتداءات الإسرائيلية”.

مواقف أكثر جرأة
من جهته، قال هشام معتضد، الخبير في العلاقات الدولية، إن “انعقاد القمة في الشهر المقبل سيشكل محطة مهمة في علاقات الرباط بكل من واشنطن وتل أبيب، في تحقيق تقدم سياسي بخصوص البناء الاستراتيجي من أجل تحقيق أهداف قمم النقب وتفعيل بروتوكولات التفاهم المتعلقة بها”.وأورد معتضد، في تصريح ، أن “المغرب سيحاول الدفع بالقمة لتقديم مواقف أكثر جرأة واتخاذ قرارات تقدمية بعيدا عن الخطابات المناسباتية والمشاركات الدبلوماسية البروتوكولية”، مضيفا أن “الرباط تركز على نوعية مخرجات القمة أكثر من توقيتها وإشكاليات انعقادها”.وأكد الخبير الدولي ذاته أن “الوفد المغربي سيضع قضية الوحدة الترابية والنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية في صلب محادثاته مع وفود الدول الأخرى”، مشددا على أن “المشاركة المغربية في قمة النقب استراتيجية أكثر من كونها سياسية؛ لأن الرباط تؤمن بالتدبير المندمج للتحديات المتداخلة إقليميا ودوليا”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

قمة النقب بالمغرب تتجه إلى التأجيل بسبب‎‎ "التوترات بين فلسطين وإسرائيل"

التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين يُهدد بتأجيل قمة "النقب 2" في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلام العبري يروج لقمة النقب في المغرب وسط استمرار التصعيد الإسرائيلي الإعلام العبري يروج لقمة النقب في المغرب وسط استمرار التصعيد الإسرائيلي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib